 يَا جَمِيلُ ارْوِ هَذَا الْحَدِيثَ لِإِخْوَانِكَ فَإِنَّهُ تَرْغِيبٌ فِى الْبِرِّ
اصول كافى ج : 3 ص : 294 رواية :6 
 
امام صادق (ع ) مى فرمود: از جمله آنچه خداى عزوجل مؤ من را بدان اختصاص داده اينستكه : او را شناسا و قدردان احسان برادران خود نمايد اگر چه كم باشد (تا از آنها سپاسگزارى كند و خودش هم در مقام احسان برآيد) و احسان و نيكى بكميت زياد نيست (بلكه مراعات كيفيت مهمتر است ) از اينرو خداى عزوجل در كتابش فرمايد: (اگر چه تنگدست و در مضيقه باشند ديگران را بر خود ترجيح دهند 9 سوره 59) (پس در مورديكه مؤ من چيزيرا خود بدان محتاجست بديگران بخشد، احسانى با ارزش نموده اگر چه آن چيز از لحاظ كميت اندك باشد) سپس خداى عزوجل فرمايد: (هر كه بخل خود را نگه دارد (و بديگران احسان كند) آنان رستگارند) و هر كه را خداى عزوجل باين خصلت شناخت او را دوست دارد و هر كه را خداى تبارك و تعالى دوست داشت ، مزدش را روز قيامت بدون حساب ، كامل دهد، سپس فرمود: اى جميل اين حديث را ببرادرانت بگو كه موجب تشويق آنها باحسانست .
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُتْحِفُ أَخَاهُ التُّحْفَةَ قُلْتُ وَ أَيُّ شَيْءٍ التُّحْفَةُ قَالَ مِنْ مَجْلِسٍ وَ مُتَّكَإٍ وَ طَعَامٍ وَ كِسْوَةٍ وَ سَلَامٍ فَتَطَاوَلُ الْجَنَّةُ مُكَافَأَةً لَهُ وَ يُوحِى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا أَنِّى قَدْ حَرَّمْتُ طَعَامَكِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَاِلَّا عَلَى نَبِيٍّ أَوْ وَصِيِّ نَبِيٍّ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا أَنْ كَافِئِي أَوْلِيَائِي بِتُحَفِهِمْ فَيَخْرُجُ مِنْهَا وُصَفَاءُ وَ وَصَائِفُ مَعَهُمْ أَطْبَاقٌ مُغَطَّاةٌ بِمَنَادِيلَ مِنْ لُؤْلُؤٍ فَإِذَا نَظَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ وَ هَوْلِهَا وَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ مَا فِيهَا طَارَتْ عُقُولُهُمْ وَ امْتَنَعُوا أَنْ يَأْكُلُوا فَيُنَادِى مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ حَرَّمَ جَهَنَّمَ عَلَى مَنْ أَكَلَ مِنْ طَعَامِ جَنَّتِهِ فَيَمُدُّ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ فَيَأْكُلُونَ
اصول كافى ج : 3 ص : 295 رواية :7 
 
امام صادق (ع ) فرمود: همانا مؤ من ببرادرش تحفه ميدهد، گفتم : تحفه چيست ؟ فرمود: مانند جاى نشستن ، متكا، خوراك ، پوشاك ، سلام . پس بهشت براى پاداش او گردن كشد، و خداى عزوجل ببهشت وحى فرمايد كه : من طعام ترا بر اهل دنيا حرام ساختم مگر بر پيغمبر و وصى پيغمبر، و چون روز قيامت شود، خداى عزوجل ببهشت وحى كند كه دوستانم را در برابر تحفه هايش پاداش ده ، پس غلمان و حوريانى بيرون آيند كه طبقهايى كه از مرواريد سرپوش دارد، همراه داشته باشند، چون آنها بدوزخ و هراسش نگردند و بهشت را با آنچه در آنست مشاهده كنند، عقلشان بپرد و نتوانند از آنها طبقها بخورند، سپس يك جارچى از زير عرش فرياد كند كه : همانا خداى عزوجل دوزخ را حرام كرده بر كسيكه از طعام بهشتش خورد، آنگاه ايشان دست دراز كنند و بخورند (زيرا از هراس دوزخ ايمن شوند).
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ يَجِبُ لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ سَبْعِينَ كَبِيرَةً
اصول كافى ج : 3 ص : 295 رواية :8 
 
امام باقر (ع ) فرمود: بر مؤ من واجبست كه هفتاد گناه كبيره را بر مؤ من بپوشاند (ولى اگر از هفتاد گذشت ، او خود پرده خويشتن دريده و احترامى براى خود باقى نگذاشته و ممكن است كلمه هفتاد را حمل بر كثرت نمود پس دريدن پرده مؤ من هيچگاه جايز نيست ).
 
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ أَمْلَى عَلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَحْسِنْ يَا إِسْحَاقُ إِلَى أَوْلِيَائِى مَا اسْتَطَعْتَ فَمَا أَحْسَنَ مُؤْمِنٌ إِلَى مُؤْمِنٍ وَ لَا أَعَانَهُ إِلَّا خَمَشَ وَجْهَ إِبْلِيسَ وَ قَرَّحَ قَلْبَهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 295 رواية :9 
 
اسحاق بن عمار گويد: امام صادق (ع ) بمن فرمود: اى اسحاق تا توانى بدوستانم نيكى كن ، زيرا هر مؤ منى نسبت بمؤ من ديگر احسان كند و او را يارى نمايد، چهره ابليس را خراشيده و دلش را زخم كرده است .
 
2- عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عَلِيّ‏ٍ عَنْ عَبْدِالرّحْمَنِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَسّنٍ الْمِيثَمِيّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي مَنْصُورٍ الْمُتَطَبّبِ فَقَالَ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ وَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْمُقَفّعِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَقَالَ ابْنُ الْمُقَفّعِ تَرَوْنَ هَذَا الْخَلْقَ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مَوْضِعِ الطّوَافِ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ أُوجِبُ لَهُ اسْمَ الْإِنْسَانِيّةِ إِلّا ذَلِكَ الشّيْخُ الْجَالِسُ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمّدٍ ع فَأَمّا الْبَاقُونَ فَرَعَاعٌ وَ بَهَائِمُ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ وَ كَيْفَ أَوْجَبْتَ هَذَا الِاسْمَ لِهَذَا الشّيْخِ دُونَ هَؤُلَاءِ قَالَ لِأَنّي رَأَيْتُ عِنْدَهُ مَا لَمْ أَرَهُ عِنْدَهُمْ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ لَا بُدّ مِنِ اخْتِبَارِ مَا قُلْتَ فِيهِ مِنْهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ الْمُقَفّعِ لَا تَفْعَلْ فَإِنّي أَخَافُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيْكَ مَا فِي يَدِكَ فَقَالَ لَيْسَ ذَا رَأْيَكَ وَ لَكِنْ تَخَافُ أَنْ يَضْعُفَ رَأْيُكَ عِنْدِي فِي إِحْلَالِكَ إِيّاهُ الْمَحَلّ الّذِي وَصَفْتَ فَقَالَ ابْنُ الْمُقَفّعِ أَمّا إِذَا تَوَهّمْتَ عَلَيّ هَذَا فَقُمْ إِلَيْهِ وَ تَحَفّظْ مَا اسْتَطَعْتَ مِنَ الزّلَلِ وَ لَا تَثْنِي عِنَانَكَ إِلَى اسْتِرْسَالٍ فَيُسَلّمَكَ إِلَى عِقَالٍ وَ سِمْهُ مَا لَكَ أَوْ عَلَيْكَ قَالَ فَقَامَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ وَ بَقِيتُ أَنَا وَ ابْنُ الْمُقَفّعِ جَالِسَيْنِ فَلَمّا رَجَعَ إِلَيْنَا ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ قَالَ وَيْلَكَ يَا ابْنَ الْمُقَفّعِ مَا هَذَا بِبَشَرٍ وَ إِنْ كَانَ فِي الدّنْيَا رُوحَانِيّ‏ٌ يَتَجَسّدُ إِذَا شَاءَ ظَاهِراً وَ يَتَرَوّحُ إِذَا شَاءَ بَاطِناً فَهُوَ هَذَا فَقَالَ لَهُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ جَلَسْتُ إِلَيْهِ فَلَمّا لَمْ