 بدين منظور است . پس ميتوان گفت كه حرمت دروغ و وجوب راستى براى اينستكه ميان مسلمين كدورت و اختلافى پيدا نشود، و هرگاه راستگوئى موجب كدورت و اختلاف شود حرمت دروغ از ميان ميرود، چنانچه نظير اين موضوع در باب تقيه هم ذكر مى شود.
 
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لا تَجْعَلُوا اللّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النّاسِ قَالَ إِذَا دُعِيتَ لِصُلْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَلَا تَقُلْ عَلَيَّ يَمِينٌ أَلَّا أَفْعَلَ
اصول كافى ج : 3 ص : 298 رواية :6
 
امام صادق (ع ) درباره قول خداى عزوجل : (خدا را معرض سوگندهاى خود مسازيد كه نيكوكار و پرهيزكار و مصلح ميان مردم باشيد، 224 سوره 2) فرمود: هرگاه ترا براى اصلاح ميان دو تن خواندند، مگو سوگند خورده ام كه اين كار را نكنم .
شرح :

در تفسير آيه شريفه دو قولست : اول آنكه كلمه (ان تبروا) بر وجه اثبات باشد. دوم آنكه بر وجه نفى و حرف (لا) در تقدير باشد.
بنا بر وجه دوم معنى آيه اينستكه خدا را مانع كارهاى خيرى كه بر آنها سوگند ياد كرده اند مسازيد يعنى اگر سوگند ياد كرده ايد كه مثلا احسان نكنيد و ميان مردم اصلاح ننمائيد، باين سوگند وفادار نباشيد و هرگاه مورد احسان و اصلاحى پيش آمد انجام دهيد و كفاره سوگند را بدهيد وتفسير امام على عليه السلام مناسب اين معنى است ، ولى بنا بروجه اول معنى آيه اينستكه : خدا را معرض سوگندهاى خود مسازيد، يعنى همواره بخدا سوگند نخوريد تانيكوكار و با تقوى و مصلح ميان مردم باشيد.
 
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ أَوْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَبْلِغْ عَنِّى كَذَا وَ كَذَا فِى أَشْيَاءَ أَمَرَ بِهَا قُلْتُ فَأُبَلِّغُهُمْ عَنْكَ وَ أَقُولُ عَنِّى مَا قُلْتَ لِى وَ غَيْرَ الَّذِى قُلْتَ قَالَ نَعَمْ إِنَّ الْمُصْلِحَ لَيْسَ بِكَذَّابٍ إِنَّمَا هُوَ الصُّلْحُ لَيْسَ بِكَذِبٍ
اصول كافى ج : 3 ص : 299 رواية :7
 
امام صادق (ع ) به معاوية بن وهب يا عمار، راجع باموريكه باو دستور داده بود، فرمود از جانب من چنين و چنان بگو، معاويه گويد: عرض كردم : فرموده شما را بآنها برسانم و خودم هم آنچه را شما فرموده ايد و چيزهاى ديگرى را كه نفرموده ايد بگويم ؟ فرمود: آرى ، مصلح درغگو نيست (همانا اين صلح است نه دروغ ).
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:3577.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 299 رواية :1</a><a class="text" href="w:text:3578.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 300 رواية :2</a><a class="text" href="w:text:3579.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 300 رواية :3</a></body></html>عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ فَكَأَنَّما قَتَلَ النّاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النّاسَ جَمِيعاً قَالَ مَنْ أَخْرَجَهَا مِنْ ضَلَالٍ إِلَى هُدًى فَكَأَنَّمَا أَحْيَاهَا وَ مَنْ أَخْرَجَهَا مِنْ هُدًى إِلَى ضَلَالٍ فَقَدْ قَتَلَهَا
اصول كافى ج : 3 ص : 299 رواية :1
 
سماعه گويد: از امام صادق (ع ) اين قول خداى عزوجل را پرسيدم : (هر كه انسانى را بجز براى قصاص انسانى بكشد، گويا همه مردم را كشته ، و هر كه او را زنده كند گويا همه مردم را زنده كرده ، 32 سوره 5) فرمود: هر كه او را از گمراهى بسوى هدايت بردگويا او را زنده كرده و هر كه او را از هدايت بسوى گمراهى برد، گويا او را كشته است .
شرح :

اصل آيه در قران كريم بدينگونه است : من اءجل ذلك كتبنا على بنى اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس ‍ او فساد فى الارض فكانما قتل الناس جمعيا و من احياها فكانما احيا الناس جميعا، و در اين روايت نقل بمعنى شده و بجهت ظهورش ببرخى از آن اكتفا گشته است .
مفسرين در بيان آيه وجوهى گفته اند كه شايد وجه بهترش اينستكه چون كسى يكنفر را بكشد احساسات عمومى را جريحه دار ميكند و همه مردم دشمن او ميشوند، پس مثل اينستكه همه مردم را كشته و كسيكه يكنفر را زنده كند يا هدايت نمايد، خدا پاداش زنده كردن و هدايت نمودن همه مردم را باو دهد، زيرا بسبب احسانيكه ببرادر آنها كرده ، همه را خرسند و شادمان نموده پس گويا همه را زنده كرده است .
 
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِى كِتَابِهِ وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النّاسَ جَمِيعاً قَالَ مِنْ حَرَقٍ أَوْ غَرَقٍ قُلْتُ فَمَنْ أَخْرَجَهَا مِنْ ضَلَالٍ إِلَى هُدًى قَالَ ذَاكَ تَأْوِيلُهَا الْأَعْظَمُ
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ مِثْلَهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 300 رواية :2
 
فضيل بن يسار گويد: بامام باقر عليه السلام عرض كردم : خداى عزوجل در كتابش فرمايد:
(و هر كه او را زنده كند گويا همه مردم را زنده كرده است ) فرمود: يعنى او را از سوختن و غرق شدن نجات دهد، عرض كردم : كسيكه او را از گمراهى بسوى هدايت برد چگونه است ؟ فرمود: اين تاءويل اعظم آيه است (يعنى آيه شامل اين معنى هم هست و اين معنى مهمتر و عاليتر از معنى اولست ).
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع أَسْأَلُكَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ كُنْتُ عَلَى حَالٍ وَ أَنَا الْيَوْمَ عَلَى حَالٍ أُخْرَى كُنْتُ أَدْخُلُ الْأَرْضَ فَأَدْعُو الرَّجُلَ وَ الِاثْنَيْنِ وَ الْمَرْأَةَ فَيُنْقِذُ اللَّهُ مَنْ شَاءَ وَ أَنَا الْيَوْمَ لَا أَدْعُو أَحَداً فَقَالَ وَ مَا عَلَيْكَ أَنْ تُخَلِّيَ بَيْنَ النَّاسِ وَ بَيْنَ رَبِّهِمْ فَمَنْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ ظُلْمَةٍ إِلَى نُورٍ أَخْرَجَهُ ثُمَّ قَالَ وَ لَا عَلَيْكَ إِنْ آنَسْتَ مِنْ أَحَدٍ خَيْراً أَنْ تَنْبِذَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ نَبْذاً قُلْتُ أَخْبِرْنِى عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النّاسَ جَمِيعاً قَالَ مِنْ حَرَقٍ أَوْ غَرَقٍ ثُمَّ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ تَأْوِيلُهَا الْأَعْظَمُ أَنْ دَعَاهَا فَاسْتَجَابَتْ لَهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 300 رواية :3
 
حمران گويد: به امام صادق (ع ) عرض كردم : اصلحك 