بِيذِ وَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
اصول كافى ج : 3 ص : 307 رواية :2
 
ابى عمر و اعجمى گويد: امام صادق (ع ) بمن فرمود: اى ابا عمرو! نه دهم دين در تقيه است و هر كه تقيه ندارد دين ندارد، و تقيه در هر چيز است جز در نوشيدن نبيذ و مسح بر روى كفش .
شرح :

اين خبر مخالف اخبار بسياريست كه تقيه را با اجتماع شرائط در همه چيز، جز در خونريزى جارى ميداند، از اينرو در توجيهش وجوهى گفته اند:
اول تقيه در اين دو چيز هم نيست تا زمانيكه بزيان جانى و مالى بسيار نرسد، و چون باين حد رسيد تقيه لازمست .
دوم تقيه در اين دو چيز نيست بجهت واضح بودن خلاف ميان شيعه و سنى در اين دو مساءله .
سوم و چهارم به ص 194 مرآت العقول رجوع شود.
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع التَّقِيَّةُ مِنْ دِينِ اللَّهِ قُلْتُ مِنْ دِينِ اللَّهِ قَالَ إِى وَ اللَّهِ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ لَقَدْ قَالَ يُوسُفُ ع أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ وَ اللَّهِ مَا كَانُوا سَرَقُوا شَيْئاً وَ لَقَدْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ ع إِنِّى سَقِيمٌ وَ اللَّهِ مَا كَانَ سَقِيماً
اصول كافى ج : 3 ص : 308 رواية :3
 
ابو بصير گويد: امام صادق (ع ) فرمود: تقيه از دين خداست : عرض كردم : از دين خداست ؟! فرمود: آرى بخدا از دين خداست ، بتحقيق كه يوسف (ع ) فرمود: (اى كاروان شما سارقيد، 70 سوره 12) بخدا كه آنها چيزى ندزديده بودند (ولى براى مصلحت نگهداشتن برادرش چنين گفت )، و ابراهيم (ع ) فرمود: (من بيمارم ) و بخدا كه بيمار نبود (چنانچه در سابق گذشت ).
شرح :

مثال زدن امام (ع ) باين دو موضوع جهت تنظير و رفع استبعاد از جواز تقيه است ، يعنى همچنانكه دروغ و اظهار خلاف واقع بجهت مصالحى جايز مى شود، اظهار خلاف اعتقاد هم گاهى جايز مى شود، و ممكن است براى تقيه معنى عامى قائل شد كه شامل اين دو مورد هم بشود.
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِى الْعَلَاءِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ بِشْرِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ لَا وَ اللَّهِ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ التَّقِيَّةِ يَا حَبِيبُ إِنَّهُ مَنْ كَانَتْ لَهُ تَقِيَّةٌ رَفَعَهُ اللَّهُ يَا حَبِيبُ مَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ وَضَعَهُ اللَّهُ يَا حَبِيبُ إِنَّ النَّاسَ إِنَّمَا هُمْ فِى هُدْنَةٍ فَلَوْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ كَانَ هَذَا
اصول كافى ج : 3 ص : 308 رواية :4
 
حبيب بن بشر گويد: امام صادق (ع ) فرمود: شنيدم پدرم مى فرمود: نه بخدا: در روى زمين چيزى محبوبتر از تقيه نزد من نيست ، اى حبيب همانا هر كه تقيه كند خدايش بالا برد، اى حبيب هر كه تقيه نكند خدايش پست كند، اى حبيب ، مردم در صلح و سازشند، سپس اگر آن باشد، اين هم باشد.
شرح :

راجع بجمله اخير روايت مرحوم فيض گويد: اكنون مخالفين با ما در صلح و سازشند و اگر زمان على و حسين عليهما السلام هم چنين ميبود، تقيه واجب بود و مرحوم مجلسى گويد: اگر حضرت قادم ظهور كند و امر بجهاد نمايد. تقيه هم برداشته مى شود.
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ جَابِرٍ الْمَكْفُوفِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى يَعْفُورٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ اتَّقُوا عَلَىُمْ فَاحْجُبُوهُ بِالتَّقِيَّةِ فَإِنَّهُ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ إِنَّمَا أَنْتُمْ فِى النَّاسِ كَالنَّحْلِ فِى الطَّيْرِ لَوْ أَنَّ الطَّيْرَ تَعْلَمُ مَا فِى أَجْوَافِ النَّحْلِ مَا بَقِيَ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا أَكَلَتْهُ وَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ عَلِمُوا مَا فِى أَجْوَافِكُمْ أَنَّكُمْ تُحِبُّونَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لَأَكَلُوكُمْ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ لَنَحَلُوكُمْ فِى السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً مِنْكُمْ كَانَ عَلَى وَلَايَتِنَا
اصول كافى ج : 3 ص : 308 رواية :5
 
ابن اب يعفور گويد: امام صادق (ع ) فرمود: بخاطر حفظ دينتان تقيه كنيد، و آنرا با تقيه زير پرده داريد، زيرا هر كه تقيه ندارد ايمان ندارد، همانا شما در ميان مردم مانند زنبور عسل در ميان پرندگانيد، اگر پرندگان بدانند، در درون زنبور عسل چيست ؟ همه آنها را بخورند، و اگر مردم بدانند آنچه در دل شماست كه ما اهل بيت را دوست داريد، شما را بازبانشان بخورند و در نهان و آشكار ناسزا گويند، (از شما سعايت و سخن چينى كنند و بشما تهمت زنندتا گرفتار زندان و شكنجه و اعدام شويد) خدا بيامرزد آن بنده اى را از شما كه ولايت ما را داشته باشد.
 
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لا تَسْتَوِى الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ قَالَ الْحَسَنَةُ التَّقِيَّةُ وَ السَّيِّئَةُ الْإِذَاعَةُ وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ ادْفَعْ بِالَّتِى هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ قَالَ الَّتِى هِيَ أَحْسَنُ التَّقِيَّةُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
اصول كافى ج : 3 ص : 309 رواية :6
 
امام صادق (ع ) درباره قول خداى عزوجل : (خوبى و بدى برابر نيست ) فرمود: خوبى تقيه است و بدى فاش كردن و راجع بقول خداى عزوجل : (بدى را بآنچه نيكوتر است دفع كن ) فرمود: آنچه نيكوتر است تقيه ميباشد (بناگاه آنكه ميان تو و او دشمنى است ، مانند دوستى صميمى گردد. 36 سوره 41).
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِى عَمْرٍو الْكِنَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا أَبَا عَمْرٍو أَ رَأَيْتَكَ لَوْ حَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ أَوْ أَفْتَيْتُكَ بِفُتْيَا ثُمَّ جِئْتَنِى بَعْدَ ذَلِكَ فَسَأَلْتَنِى عَنْهُ فَأَخْبَرْتُكَ بِخِلَافِ مَا كُنْتُ أَخْبَرْتُكَ أَوْ أَفْتَيْتُكَ بِخِلَافِ ذَلِكَ بِأَيِّهِمَا كُنْتَ تَأْخُذُ قُلْتُ دَثِهِمَا وَ أَدَعُ الْآخَرَ فَقَالَ قَدْ أَصَبْتَ يَا أَبَا عَمْرٍو أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُعْبَدَ سِرّاً أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ إِنَّهُ لَخَيْرٌ لِى وَ لَكُمْ وَ أَبَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَنَا وَ لَكُمْ فِى دِينِهِ إِلَّا التَّقِيَّةَ
اصول كافى ج : 3 ص : 309 رواية :7
 
ابو عمر كنانى گويد: امام صادق (ع ) فرمود: اى ابا عمرو! بمن بگو. اگر برايت حديثى گفتم يا فتوائى دادم ، سپس نزد من آمدى و از همان مطلب پرسيدى و من بر خل