ع قَالَ دَخَلْنَا عَلَيْهِ جَمَاعَةً فَقُلْنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّا نُرِيدُ الْعِرَاقَ فَأَوْصِنَا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لِيُقَوِّ شَدِيدُكُمْ ضَعِيفَكُمْ وَ لْيَعُدْ غَنِيُّكُمْ عَلَى فَقِيرِكُمْ وَ لَا تَبُثُّوا سِرَّنَا وَ لَا تُذِيعُوا أَمْرَنَا وَ إِذَا جَاءَكُمْ عَنَّا حَدِيثٌ فَوَجَدْتُمْ عَلَيْهِ شَاهِداً أَوْ شَاهِدَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَخُذُوا بِهِ وَ إِلَّا فَقِفُوا عِنْدَهُ ثُمَّ رُدُّوهُ إِلَيْنَا حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْمُنْتَظِرَ لِهَذَا الْأَمْرِ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ وَ مَنْ أَدْرَكَ قَائِمَنَا فَخَرَجَ مَعَهُ فَقَتَلَ عَدُوَّنَا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ عِشْرِينَ شَهِيداً وَ مَنْ قُتِلَ مَعَ قَائِمِنَا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ شَهِيداً
اصول كافى ج : 3 ص : 315 رواية :4
 
مردى گويد: با جماعتى خدمت امام باقر (ع ) رسيديم و عرض كرديم : يا ابن رسول الله ما عازم عراق هستيم ، بما سفارش فرما، امام عليه السلام فرمود: بايد تواناى شما بنا توانتان كمك كند و ثروتمندتان بفقيرتان احسان نمايد ور از ما را فاش نكنيد و امر (امامت ) ما را آشكار نسازيد، و چون حديثى از ما بشما رسيد و يك دليل يا دو دليل از كتاب خدا برايش پيدا كرديد، بآن اخذ كنيد و گرنه نسبت به آن توقف كنيد، و سپس آنرا بما ارجاع دهيد (از ما بپرسيد) تا براى شما روشن شود.
و بدانيد براى كسيكه انتظار اين امر (ظهور امام قائم (ع ) را دارد، مانند اجر روزه دار شب زنده دار است ، و كسيكه بقائم ما برسد، و همراهش بجهاد رود و دشمن ما را بكشد، (اگر چه كشته نشود) اجر بيست شهيد دارد و كسيكه در ركاب قائم ما كشته شود اجر بيست و پنج شهيد دارد.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:3629.txt">متن/اصول كافى ج : 3 ص : 315 رواية :5</a><a class="text" href="w:text:3630.txt">ترجمه/اصول كافى ج : 3 ص : 315 رواية :5</a><a class="text" href="w:text:3631.txt">شرح/اصول كافى ج : 3 ص : 315 رواية :5</a></body></html>عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ احْتِمَالِ أَمْرِنَا التَّصْدِيقُ لَهُ وَ الْقَبُولُ فَقَطْ مِنِ احْتِمَالِ أَمْرِنَا سَتْرُهُ وَ صِيَانَتُهُ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ فَأَقْرِئْهُمُ السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُمْ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً اجْتَرَّ مَوَدَّةَ النَّاسِ إِلَى نَفْسِهِ حَدِّثُوهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ اسْتُرُوا عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُونَ ثُمَّ اللَّهِ مَا النَّاصِبُ لَنَا حَرْباً بِأَشَدَّ عَلَيْنَا مَئُونَةً مِنَ النَّاطِقِ عَلَيْنَا بِمَا نَكْرَهُ فَإِذَا عَرَفْتُمْ مِنْ عَبْدٍ إِذَاعَةً فَامْشُوا إِلَيْهِ وَ رُدُّوهُ عَنْهَا فَإِنْ قَبِلَ مِنْكُمْ وَ إِلَّا فَتَحَمَّلُوا عَلَيْهِ بِمَنْ يُثَقِّلُ عَلَيْهِ وَ يَسْمَعُ مِنْهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ يَطْلُبُ الْحَاجَةَ فَيَلْطُفُ فِيهَا حَتَّى تُقْضَى لَهُ فَالْطُفُوا فِى حَاجَتِى كَمَا تَلْطُفُونَ فِى حَوَائِجِكُمْ فَإِنْ هُوَ قَبِلَ مِنْكُمْ وَ إِلَّا فَادْفِنُوا كَلَامَهُ تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ وَ لَا تَقُولُوا إِنَّهُ يَقُولُ وَ يَقُولُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْمَلُ عَلَيَّ وَ عَلَيْكُمْ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ مَا أَقُولُ لَأَقْرَرْتُ أَنَّكُمْ أَصْحَابِى هَذَا أَبُو حَنِيفَةَ لَهُ أَصْحَابٌ وَ هَذَا الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ لَهُ أَصْحَابٌ وَ أَنَا امْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِمْتُ كِتَابَ اللَّهِ وَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ بَدْءِ الْخَلْقِ وَ أَمْرِ السَّمَاءِ وَ أَمْرِ الْأَرْضِ وَ أَمْرِ الْأَوَّلِينَ وَ أَمْرِ الْآخِرِينَ وَ أَمْرِ مَا كَانَ وَ أَمْرِ مَا يَكُونُ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى ذَلِكَ نُصْبَ عَيْنِى
اصول كافى ج : 3 ص : 315 رواية :5
4- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْخَفّافِ أَوْ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ إِنّ عَبْدَ اللّهِ الدّيَصَانِيّ سَأَلَ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ فَقَالَ لَهُ أَ لَكَ رَبّ‏ٌ فَقَالَ بَلَى قَالَ أَ قَادِرٌ هُوَ قَالَ نَعَمْ قَادِرٌ قَاهِرٌ قَالَ يَقْدِرُ أَنْ يُدْخِلَ الدّنْيَا كُلّهَا الْبَيْضَةَ لَا تَكْبُرُ الْبَيْضَةُ وَ لَا تَصْغُرُ الدّنْيَا قَالَ هِشَامٌ النّظِرَةَ فَقَالَ لَهُ قَدْ أَنْظَرْتُكَ حَوْلًا ثُمّ خَرَجَ عَنْهُ فَرَكِبَ هِشَامٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ أَتَانِي عَبْدُ اللّهِ الدّيَصَانِيّ بِمَسْأَلَةٍ لَيْسَ الْمُعَوّلُ فِيهَا إِلّا عَلَى اللّهِ وَ عَلَيْكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع عَمّا ذَا سَأَلَكَ فَقَالَ قَالَ لِي كَيْتَ وَ كَيْتَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع يَا هِشَامُ كَمْ حَوَاسّكَ قَالَ خَمْسٌ قَالَ أَيّهَا أَصْغَرُ قَالَ النّاظِرُ قَالَ وَ كَمْ قَدْرُ النّاظِرِ قَالَ مِثْلُ الْعَدَسَةِ أَوْ أَقَلّ مِنْهَا فَقَالَ لَهُ يَا هِشَامُ فَانْظُرْ أَمَامَكَ وَ فَوْقَكَ وَ أَخْبِرْنِي بِمَا تَرَى فَقَالَ أَرَى سَمَاءً وَ أَرْضاً وَ دُوراً وَ قُصُوراً وَ بَرَارِيَ وَ جِبِالًا وَ أَنْهَاراً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع إِنّ الّذِي قَدَرَ أَنْ يُدْخِلَ الّذِي تَرَاهُ الْعَدَسَةَ أَوْ أَقَلّ مِنْهَا قَادِرٌ أَنْ يُدْخِلَ الدّنْيَا كُلّهَا الْبَيْضَةَ لَا تَصْغَرُ الدّنْيَا وَ لَا تَكْبُرُ الْبَيْضَةُ فَأَكَبّ هِشَامٌ عَلَيْهِ وَ قَبّلَ يَدَيْهِ وَ رَأْسَهُ وَ رِجْلَيْهِ وَ قَالَ حَسْبِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ وَ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ غَدَا عَلَيْهِ الدّيَصَانِيّ فَقَالَ لَهُ يَا هِشَامُ إِنّي جِئْتُكَ مُسَلّماً وَ لَمْ أَجِئْكَ مُتَقَاضِياً لِلْجَوَابِ فَقَالَ لَهُ هِشَامٌ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ مُتَقَاضِياً فَهَاكَ الْجَوَابَ فَخَرَجَ الدّيَصَانِيّ عَنْهُ حَتّى أَتَى بَابَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ فَلَمّا قَعَدَ قَالَ لَهُ يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمّدٍ دُلّنِي عَلَى مَعْبُودِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع مَا اسْمُكَ فَخَرَجَ عَنْهُ وَ لَمْ يُخْبِرْهُ بِاسْمِهِ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ كَيْفَ لَمْ تُخْبِرْهُ بِاسْمِكَ قَالَ لَوْ كُنْتُ قُلْتُ لَهُ عَبْدُ اللّهِ كَانَ يَقُولُ مَنْ هَذَا الّذِي أَنْتَ لَهُ عَبْدٌ فَقَالُوا لَهُ عُدْ إِلَيْهِ وَ قُلْ لَهُ يَدُلّكَ عَلَى مَعْبُودِكَ وَ لَا يَسْأَلُكَ عَنِ اسْمِكَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَ