ويد: همام فريادى كشيد و بى هوش بيفتاد، اميرالمومنين (ع ) فرمود: همانا بخدا من از بى تابى او ترسان بودم . سپس فرمود: اندرزهاى رسا با اهل اندرز چنين ميكند.
شخصى عرض كرد: پس شما را چه شده ؟ (كه فرياد نكشى و بيهوش نشوى ) فرمود: هر كسى را اجلى است كه از آن نگذرد و سبب است كه از آن تجاوز نكند،آرام باش و ديگر مگو كه شيطانى اين سخن را بزبانت دميد.
شرح :

اين روايت با اختلاف بسيارى در نهج البلاغه ذكر شده و در آخر روايت جمله اى است كه مردن همام را نيز متضمن است ، ولى در آنجا سؤ ال همام از اوصاف متقين است پس ممكن است سؤ ال از فات مؤ منين و متقين بوده و در برخى روايات تنها صفات مؤ منين و در برخى خصوص صفات متقين ذكر شده است .
و امام آنچه شخص معترض در آخر روايت گفت ، ممكن است مقصودش اين باشد كه اين موعظه و اندرزهاى بليغ چرا در خود شما اثر نكرد و بيهوش نشدى يا آنكه چرا اين موعظه را به همام فرمودى با آنكه نسبت به او ترسان بودى .
و اما جواب از اشكال اول اين است كه : با وجود آنكه آنچه را حضرت جواب فرمود درست و مطابق با واقع و قانع كننده معترض بود ولى در عين حال سبب بعيدى بود كه براى بيهوشى يا مرگ همام بيان فرمود، و سبب قريبش اين است كه : نفوس بشر را استعدادات و حوصله هاى مختلف است و اولياء خدا مخصوصا اميرالمؤ منين (ع ) در حد اعلاى آن قرار گرفته اند، پيداست كه نيروى نفس قدسى على (ع ) در برابر واردات الهيه تحمل بسياردارد، و با رياضت و تمرين بدرجه وقار وطماءنينه رسيده است ، علاوه بر آنكه امام (ع ) اين صفات را كه براى مؤ منين بيان فرمود، بحد اعلا از بركت فيض خدايتعالى در خود مى بيند، از اين رو از فقدان آنها متاءثر و متاءلم نميشود، بخلاف همام كه اولا ضعف نفس و كمى حوصله دارد. ثانيا فقدان اين صفات در او موجب اندوه و افسوس كشنده ميشود.
و اما جواب از اعتراض دوم اينستكه : امام على عليه السلام بى تاب او را بحد بيهوشى و مرگ يقين نداشت و يا آنكه براى هر كسى اجل و مرگ مقدريست و امام على (ع ) مرگ او را باين سبب ميدانست و طبق قضاء و قدر الهى رفتار كرد، پس نظير كشتن جوان در داستان خضر و موسى عليهماالسلام است كه قرآن كريم بيان ميكند.
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ يَنْبَغِى لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ ثَمَانُ خِصَالٍ وَقُورٌ عِنْدَ الْهَزَاهِزِ صَبُورٌ عِنْدَ الْبَلَاءِ شَكُورٌ عِنْدَ الرَّخَاءِ قَانِعٌ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ لَا يَظْلِمُ الْأَعْدَاءَ وَ لَا يَتَحَامَلُ لِلْأَصْدِقَاءِ بَدَنُهُ مِنْهُ فِى تَعَبٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِى رَاحَةٍ إِنَّ الْعِلْمَ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْحِلْمَ وَزِيرُهُ وَ الصَّبْرَ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَ الرِّفْقَ أَخُوهُ وَ اللِّينَ وَالِدُهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 325 رواية :2
 
امام صادق (ع ) فرمود: مؤ من را سزاوار است كه داراى هشت صفت باشد: 1 در گرفتاريهاى سخت باوقار و سنگين باشد (خود را نبازد)
2 هنگام بلا شكيبا باشد. 3 در نعمت و آسايش سپاس گزار باشد.
4 بآنچه خدا روزيش كرده قانع باشد. 5 بدشمنان ستم نكند. 6 بخاطر دوستان مرتكب گناه نشود (كارى را كه نتواند بگردن نگيرد) 7 تنش از او در زحمت باشد. 8 مردم از او در آسايش باشند.
همانا دانش دوست مؤ من است و خويشتن دارى وزير او، و شكيبائى سرلشكرش ، و رفق برادر و لين پدرش .
توضيح :

مجلسى عليه الرحمه راجع بفرق ميان رفق و لين اقوالى بر سبيل احتمال بيان ميكند كه استنباطش از كتب لغت مشكل است . آنچه از لغت استفاده مى شود رفق ضد خرق و لين ضد خشونت است و خرق بمعنى عجله در كار و ضعف و تدبير است ، پس رفق بمعنى تاءنى و حسن تدبير و لين بمعنى ملايمت نمودن و خشونت نكردن است .
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ الْمُؤْمِنُ يَصْمُتُ لِيَسْلَمَ وَ يَنْطِقُ لِيَغْنَمَ لَا يُحَدِّثُ أَمَانَتَهُ الْأَصْدِقَاءَ وَ لَا يَكْتُمُ شَهَادَتَهُ مِنَ الْبُعَدَاءِ وَ لَا يَعْمَلُ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ رِيَاءً وَ لَا يَتْرُكُهُ حَيَاءً إِنْ زُكِّيَ خَافَ مِمَّا يَقُولُونَ وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ لَا يَغُرُّهُ قَوْلُ مَنْ جَهِلَهُ وَ يَخَافُ إِحْصَاءَ مَا عَمِلَهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 326 رواية :3
 
على بن الحسين عليهما السلام فرمود: مؤ من سكوت ميكند تا سالم ماند، و سخن ميگويد تا سود برد، سپرده و راز خود را بدوستانش نميگويد (تا چه رسد بدشمنان ) و گواهى بحق را از بيگانگان دريغ ندارد (تا چه رسد بآشنايان ) هيچ كار خيرى را از روى ريا نكنت و از روى شرم و حيا ترك ننمايد اگر او را بستايند از گفته آنها هراس كند (كه مبادا نزد خدا چنان نباشد) و از آنچه ستايندگان ندانند (از عيبهاى نهانش ) از خدا آمرزش خواهد، سخن كسيكه او را نشناخته (ميستايد) فريبش ندهد و از شمردن گناهى كه مرتكب شده (و نزد خدا محفوظست ) بترسد.
 
 

<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:3659.txt">متن/اصول كافى ج : 3 ص : 326 رواية :4</a><a class="text" href="w:text:3660.txt">ترجمه/اصول كافى ج : 3 ص : 326 رواية :4</a><a class="text" href="w:text:3661.txt">شرح/اصول كافى ج : 3 ص : 326 رواية :4</a></body></html>عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ رَفَعَهُ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمُؤْمِنُ لَهُ قُوَّةٌ فِى دِينٍ وَ حَزْمٌ فِى لِينٍ وَ إِيمَانٌ فِى يَقِينٍ وَ حِرْصٌ فِى فِقْهٍ وَ نَشَاطٌ فِى هُدًى وَ بِرٌّ فِى اسْتِقَامَةٍ وَ عِلْمٌ فِى حِلْمٍ وَ كَيْسٌ فِى رِفْقٍ وَ سَخَاءٌ فِى حَقٍّ وَ قَصْدٌ فِى غِنًى وَ تَجَمُّلٌ فِى فَاقَةٍ وَ عَفْوٌ فِى قُدْرَةٍ وَ طَاعَةٌ لِلَّهِ فِى نَصِيحَةٍ وَ انْتِهَاءٌ فِى شَهْوَةٍ وَ وَرَعٌ فِى رَغْبَةٍ وَ حِرْصٌ فِى جِهَادٍ وَ صَلَاةٌ فِى شُغُلٍ وَ صَبْرٌ فِى شِدَّةٍ وَ فِى الْهَزَاهِزِ وَقُورٌ وَ فِى الْمَكَارِهِ صَبُورٌ وَ فِى الرَّخَاءِ شَكُورٌ وَ لَا يَغْتَابُ وَ لَا يَتَكَبَّرُ وَ لَا يَقْطَعُ الرَّحِمَ وَ لَيْسَ بِوَاهِنٍ وَ لَا فَظٍّ وَ لَا غَلِيظٍ وَ لَا يَسْبِقُهُ بَصَرُهُ وَ لَا يَفْضَحُهُ بَطْنُهُ وَ لَا يَغْلِبُهُ فَرْجُهُ وَ لَا يَحْسُدُ النَّاسَ يُعَيَّرُ وَ لَا يُعِيِّرُ وَ لَا يُسْرِفُ يَنْصُرُ الْمَظْلُومَ وَ يَرْحَمُ الْمِسْكِينَ نَفْسُهُ مِنْهُ فِى عَنَاءٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِى رَاحَةٍ لَا يَرْغَبُ فِى عِزِّ الدُّنْيَا وَ لَا يَجْزَعُ مِنْ ذُلِّهَا لِلنَّاسِ هَمٌّ قَدْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ وَ لَهُ هَمٌّ قَدْ شَغَلَهُ لَا يُرَى فِى حُكْمِهِ نَقْصٌ وَ لَا فِى رَأْيِهِ وَهْنٌ وَ لَا فِى دِينِهِ ضَيَاعٌ يُرْشِدُ مَنِ اسْ