َغْلَ فَمَضَيْنَا فَحَانَتِ الصَّلَاةُ فَقَالَ يَا سَدِيرُ انْزِلْ بِنَا نُصَلِّ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ أَرْضٌ سَبِخَةٌ لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهَا فَسِرْنَا حَتَّى صِرْنَا إِلَى أَرْضٍ حَمْرَاءَ وَ نَظَرَ إِلَى غُلَامٍ يَرْعَى جِدَاءً فَقَالَ وَ اللَّهِ يَا سَدِيرُ لَوْ كَانَ لِى شِيعَةٌ بِعَدَدِ هَذِهِ الْجِدَاءِ مَا وَسِعَنِى الْقُعُودُ وَ نَزَلْنَا وَ صَلَّيْنَا فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الصَّلَاةِ عَطَفْتُ عَلَى الْجِدَاءِ فَعَدَدْتُهَا فَإِذَا هِيَ سَبْعَةَ عَشَرَ
اصول كافى ج : 3 ص : 340 رواية :4
سدير صيرفى گويد: خدمت امام صادق عليه السلام رسيدم عرض كردم : بخدا كه خانه نشستن براى شما روا نيست ، فرمود: چرا اى سدير؟ عرض كردم : براى بسيارى دوستان و شيعيان و ياورانيكه دارى بخدا كه اگر اميرالمؤ منين عليه السلام باندازه شما شيعه و ياور و دوست ميداشت تيم و عدى (قبيله ابوبكر و عمر) نسبت باو طمع نميكردند (و حقش را غضب نمينمودند) فرمود: اى سدير، فكر ميكنى چه اندازه باشند؟ گفتم : صد هزار. فرمود: صد هزار؟! عرض ‍ كردم آرى ، بلكه دويست هزار، فرمود: دويست هزار؟ عرض كردم : آرى و بلكه نصف دنيا، حضرت از سخن گفتن با من سكوت كرد و سپس فرمود: برايت آسانست كه همراه ما تا ينبع بيائى ؟ گفتم : آرى . سپس دستور فرمود الاغ و استرى را زين كنند، من پيشى گرفتم و الاغ را سوار شدم ، حضرت فرمود: اى سدير؛ مى خواهى الاغ را بمن دهى ؟ گفتم : استر زيباتر و شريفتر است ، فرمود: الاغ براى من رهوارتر است ، من پياده شدم ، حضرت سوار الاغ شد و من سوار استر و راه افتاديم تا وقت نماز رسيد، فرمود:
پياده شويم نماز بخوانيم ، سپس فرمود: اين زمين شوره زار است و نماز در آن روا نيست ، پس براه افتاديم تا بزمين خاك سرخى رسيديم ، حضرت بسوى جوانيكه بزغاله ميچرانيد نگريست و فرمود: اى سدير بخدا اگر شيعيانم بشماره اين بزغاله ها ميبودند، خانه نشستن برايم روا نبود، آنگاه پياده شديم و نماز خوانديم ، چون از نماز فارغ شديم بسوى بزغاله ها نگريستم و شمردم هفده راءس بودند.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:3715.txt">متن/اصول كافى ج : 3 ص : 341 رواية :5</a><a class="text" href="w:text:3716.txt">ترجمه/اصول كافى ج : 3 ص : 341 رواية :5</a><a class="text" href="w:text:3717.txt">شرح/اصول كافى ج : 3 ص : 341 رواية :5</a></body></html>مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قَالَ لِى عَبْدٌ صَالِحٌ ص يَا سَمَاعَةُ أَمِنُواَى فُرُشِهِمْ وَ أَخَافُونِى أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَتِ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا إِلَّا وَاحِدٌ يَعْبُدُ اللَّهَ وَ لَوْ كَانَ مَعَهُ غَيْرُهُ لَأَضَافَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ حَيْثُ يَقُولُ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلّهِ نِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَغَبَرَ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ آنَسَهُ بِإِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ فَصَارُوا ثَلَاثَةً أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَقَلِيلٌ وَ إِنَّ أَهْلَ الْكُفْرِ لَكَثِيرٌ أَ تَدْرِى لِمَ ذَاكَ فَقُلْتُ لَا أَدْرِى جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ صُيِّرُوا أُنْساً لِلْمُؤْمِنِينَ يَبُثُّونَ إِلَيْهِمْ مَا فِى صُدُورِهِمْ فَيَسْتَرِيحُونَ إِلَى ذَلِكَ وَ يَسْكُنُونَ إِلَيْهِ
اصول كافى ج : 3 ص : 341 رواية :5
سماعة بن مهران گويد: بنده صالحى (موسى بن جعفر) صلوات الله عليه بمن فرمود: اى سماعة (مدعيان تشيع و دوستى ما) روى بسترهاى خود آرميدند و مرا بترس انداختند (زيرا تقيه نكردند و فضائل ما را نزد هر كس گفتند) هان بخدا زمانى بود كه در اين دنيا جز يك تن خدا را نمى پرستيد، و اگر ميبود خداى عزوجل او را هم اضافه مى كرد در آنجا كه ميفرمايد: (همانا ابراهيم امتى بود مطيع خدا و با روش مستقيم و از مشركين نبود، 120 سوره 16) تا خدا خواست (زمان طولانى ) بدين روش گذرانيد، سپس خدا اسماعيل و اسحاق را انيس او ساخت و سه تن شدند، هان بخدا مؤ من كم است و اهل كفر بسيارند، ميدانى چرا چنين است ؟ عرض كردم : نميدانم قربانت ، فرمود: (مدعيان تشيع ) همدم مؤ منين شدند تا مؤ منين (آنچه در دل دارند بآنها گويند و باين وسيله استراحت يابند و آرام گيرند.
شرح :

حاصل مطلب اينكه مؤ منين حقيقى بسيار كم و اندك كند و اگر تو آنها را بسيار ميبينى جهتش اينستكه جمعى مؤ من نما بمؤ منين حقيقى در آميخته و با آنها آميزش ميكنند و همان ايمان ظاهرى و پوشالى آنها سبب مى شود كه مؤ منين حقيقى آنها را از خود دانند و با آنها سخن گويند و انس گيرند و از بسيارى مخالفين خود وحشت نكنند.
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَقَلَّنَا لَوِ اجْتَمَعْنَا عَلَى شَاةٍ مَا أَفْنَيْنَاهَا فَقَالَ أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ ذَهَبُوا إِلَّا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ ثَلَاثَةً قَالَ حُمْرَانُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا حَالُ عَمَّارٍ قَالَ رَحِمَ اللَّهُ عَمَّاراً أَبَا الْيَقْظَانِ بَايَعَ وَ قُتِلَ شَهِيداً فَقُلْتُ فِى نَفْسِى مَا شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الشَّهَادَةِ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّهُ مِثْلُ الثَّلَاثَةِ أَيْهَاتَ أَيْهَاتَ
اصول كافى ج : 3 ص : 342 رواية :6
 
حمران بن اعين گويد: بامام باقر عليه السلام عرض كردم : قربانت ، چه اندازه ما شيعه كم هستيم ، اگر در خوردن گوسفندى شركت كنيم آنرا تمام نكنيم ، فرمود: خبرى شگفت تر از اين بتو نگويم ؟ مهاجرين و انصار (پس از پيغمر از حقيقت ايمان ) بيرون رفتند مگر با انگشت اشاره كرد سه تن ، (سلمان و مقداد و ابوذر) حمران گويد: عرض كردم : قربانت . عمار چگونه بود؟ فرمود: خدا رحمت كند: ابا اليقظان عمار را كه بيعت كرد و شهيد كشته شد. من با خود گفتم : چيزى بهتر از شهادت نيست (پس چرا عمار هم مثل آن سه تن نباشد؟) حضرت بمن نگريست و فرمود: مثل اينكه تو فكر ميكنى عمار هم مانند آن سه تن است ، هيهات ، هيهات (كه او مثل آنها باشد).
 
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ لَيْسَ كُلُّ مَنْ قَالَ بِوَلَايَتِنَا مُؤْمِناً وَ لَكِنْ جُعِلُوا أُنْساً لِلْمُؤْمِنِينَ
اصول كافى ج : 3 ص : 342 رواية :7
 
على بن جعفر گويد: شنيدم امام كاظم (ع ) مى فرمود: چنين نيست كه هر كه بولايت ما معتقد شد مؤ من باشد، بلكه آنها همدم مؤ منين قرار داده شده اند.
 
1- مُحَمّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ع