َا وَ الشَّقَاءِ فِى الْآخِرَةِ
اصول كافى ج : 3 ص : 355 رواية :18
 
محمد بن بهلول عبدى گويد: شنيدم امام صادق (ع ) مى فرمود: خدا مؤ من را از بلاهيا تكان دهنده دنيا ايمن نساخته ، ولى او را از كور دلى دنيا (كه حق را تشخيص ندهد) و شقاوت آخرت ايمن ساخته است .
 
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُ إِنِّي لَأَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُعَافَى فِى الدُّنْيَا فَلَا يُصِيبَهُ شَيْءٌ مِنَ الْمَصَائِبِ
اصول كافى ج : 3 ص : 355 رواية :19
 
على بن الحسين عليهما السلام ميفرمود: من براى مرد نمى پسندم كه در دنيا عافيت داشته باشد و هيچ مصيبتى باو نرسد.
 
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِى دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع دُعِيَ النَّبِيُّ ص إِلَى طَعَامٍ فَلَمَّا دَخَلَ مَنْزِلَ الرَّجُلِ نَظَرَ إِلَى دَجَاجَةٍ فَوْقَ حَائِطٍ قَدْ بَاضَتْ فَتَقَعُ الْبَيْضَةُ عَلَى وَتِدٍ فِى حَائِطٍ فَثَبَتَتْ عَلَيْهِ وَ لَمْ تَسْقُطْ وَ لَمْ تَنْكَسِرْ فَتَعَجَّبَ النَّبِيُّ ص مِنْهَا فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَ عَجِبْتَ مِنْ هَذِهِ الْبَيْضَةِ فَوَ الَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رُزِئْتُ شَيْئاً قَطُّ قَالَ فَنَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ شَيْئاً وَ قَالَ مَنْ لَمْ يُرْزَأْ فَمَا لِلَّهِ فِيهِ مِنْ حَاجَةٍ
اصول كافى ج : 3 ص : 355 رواية :20
 
امام صادق (ع ) فرمود: پيغمبر (ص ) را براى طعام دعوت كردند، چون بمنزل مرد ميزبان در آمد، مرغى را ديد كه روى ديوار تخم ميگذاشت ، سپس مرغ افتاد و روى ميخى قرار گرفت ، نه بزمين افتاد و نه بشكست ، پيغمبر (ص ) از آن منظره در شگفت شد، مرد عرض كرد: از اى تخم مرغ تعجب ميكنى ؟ سوگند بآنكه ترا بحق مبعوث ساخته كه من هرگز بلائى نديده ام . رسولخدا (ص ) برخاست و غذاى او را نخورد فرمود: كسيكه بلائى نبيند، خدا باو نيازى ندارد (لطف و توجهى ندارد).
 
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا حَاجَةَ لِلَّهِ فِيمَنْ لَيْسَ لَهُ فِى مَالِهِ وَ بَدَنِهِ نَصِيبٌ
اصول كافى ج : 3 ص : 355 رواية :21
 
رسولخدا (ص ) فرمود: خدا بكسيكه از مال و بدنش براى او بهره اى نيست نيازى ندارد (كسيكه زيان ماى و بدنى نبيند خدا باو توجهى ندارد).
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُثْمَانَ النَّوَّاءِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَبْتَلِى الْمُؤْمِنَ بِكُلِّ بَلِيَّةٍ وَ يُمِيتُهُ بِكُلِّ مِيتَةٍ وَ لَا يَبْتَلِيهِ بِذَهَابِ عَقْلِهِ أَ مَا تَرَى أَيُّوبَ كَيْفَ سُلِّطَ إِبْلِيسُ عَلَى مَالِهِ وَ عَلَى وُلْدِهِ وَ عَلَى أَهْلِهِ وَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ وَ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَى عَقْلِهِ تُرِكَ لَهُ لِيُوَحِّدَ اللَّهَ بِهِ
اصول كافى ج : 3 ص : 356 رواية :22
 
امام صادق (ع ) فرمود: خداى عزوجل مؤ من را بهر بلائى مبتلا كند و بهر مرگى بميراند. ولى برفتن عقلش مبتلا نكند، مگر ايوب را نمى بينى كه خدا چگونه شيطانرا بر مال و فرزند و همسر او و هر چه داشت مسلط كرد، ولى بر عقلش ‍ مسلط نكرد، تا با آن خدا را بيگانگى بپرسند.
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّهُ لَيَكُونُ لِلْعَبْدِ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ اللَّهِ فَمَا يَنَالُهَا إِلَّا بِإِحْدَى خَصْلَتَيْنِ إِمَّا بِذَهَابِ مَالِهِ أَوْ بِبَلِيَّةٍ فِى جَسَدِهِ
اصول كافى ج : 3 ص : 356 رواية :23
 
امام صادق (ع ) فرمود: براى بنده نزد خدا مقامى است كه بآن نرسد، جز بوسيله يكى از دو امر: يا رفتن مالش و يا رسيدن بلائى به تنش .
 
عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِى أُسَامَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَوْ لَا أَنْ يَجِدَ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنُ فِي قَلْبِهِ لَعَصَّبْتُ رَأْسَ الْكَافِرِ بِعِصَابَةِ حَدِيدٍ لَا يُصَدَّعُ رَأْسُهُ أَبَداً
اصول كافى ج : 3 ص : 356 رواية :24
 
و فرمود: خداى عزوجل فرمايد: اگر بنده مؤ منم دل آزرده نميشد، سر كافر را با دستمالى آهنين ميبستم كه هرگز درد سر نشود.
 
6- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعَبّاسِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيّ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع أَنّهُ قَالَ لِلزّنْدِيقِ حِينَ سَأَلَهُ مَا هُوَ قَالَ هُوَ شَيْ‏ءٌ بِخِلَافِ الْأَشْيَاءِ ارْجِعْ بِقَوْلِي إِلَى إِثْبَاتِ مَعْنًى وَ أَنّهُ شَيْ‏ءٌ بِحَقِيقَةِ الشّيْئِيّةِ غَيْرَ أَنّهُ لَا جِسْمٌ وَ لَا صُورَةٌ وَ لَا يُحَسّ وَ لَا يُجَسّ وَ لَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسّ الْخَمْسِ لَا تُدْرِكُهُ الْأَوْهَامُ وَ لَا تَنْقُصُهُ الدّهُورُ وَ لَا تُغَيّرُهُ الْأَزْمَانُ فَقَالَ لَهُ السّائِلُ فَتَقُولُ إِنّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ قَالَ هُوَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ سَمِيعٌ بِغَيْرِ جَارِحَةٍ وَ بَصِيرٌ بِغَيْرِ آلَةٍ بَلْ يَسْمَعُ بِنَفْسِهِ وَ يُبْصِرُ بِنَفْسِهِ لَيْسَ قَوْلِي إِنّهُ سَمِيعٌ يَسْمَعُ بِنَفْسِهِ وَ بَصِيرٌ يُبْصِرُ بِنَفْسِهِ أَنّهُ شَيْ‏ءٌ وَ النّفْسُ شَيْ‏ءٌ آخَرُ وَ لَكِنْ أَرَدْتُ عِبَارَةً عَنْ نَفْسِي إِذْ كُنْتُ مَسْئُولًا وَ إِفْهَاماً لَكَ إِذْ كُنْتَ سَائِلًا فَأَقُولُ إِنّهُ سَمِيعٌ بِكُلّهِ لَا أَنّ الْكُلّ مِنْهُ لَهُ بَعْضٌ وَ لَكِنّي أَرَدْتُ إِفْهَامَكَ وَ التّعْبِيرُ عَنْ نَفْسِي وَ لَيْسَ مَرْجِعِي فِي ذَلِكَ إِلّا إِلَى أَنّهُ السّمِيعُ الْبَصِيرُ الْعَالِمُ الْخَبِيرُ بِلَا اخْتِلَافِ الذّاتِ وَ لَا اخْتِلَافِ الْمَعْنَى قَالَ لَهُ السّائِلُ فَمَا هُوَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع هُوَ الرّبّ وَ هُوَ الْمَعْبُودُ وَ هُوَ اللّهُ وَ لَيْسَ قَوْلِي اللّهُ إِثْبَاتَ هَذِهِ الْحُرُوفِ أَلِفٍ وَ لَامٍ وَ هَاءٍ وَ لَا رَاءٍ وَ لَا بَاءٍ وَ لَكِنِ ارْجِعْ إِلَى مَعْنًى وَ شَيْ‏ءٍ خَالِقِ الْأَشْيَاءِ وَ صَانِعِهَا وَ نَعْتِ هَذِهِ الْحُرُوفِ وَ هُوَ الْمَعْنَى سُمّيَ بِهِ اللّهُ وَ الرّحْمَنُ وَ الرّحِيمُ وَ الْعَزِيزُ وَ أَشْبَاهُ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَائِهِ وَ هُوَ الْمَعْبُودُ جَل