أَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ع إِنَّ الْعَبْدَ لَيُحْبَسُ عَلَى ذَنْبٍ مِنْ ذُنُوبِهِ مِائَةَ عَامٍ وَ إِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى أَزْوَاجِهِ فِى الْجَنَّةِ يَتَنَعَّمْنَ
اصول كافى ج : 3 ص : 374 رواية :19
 
رسول خدا (ص ) فرمود: همانا بنده گاهى براى يكى از گناهانش صد سال (در قيامت ) حبس شود، و همسران خود را بيند كه در نعمت بهشت ميخرامند (يعنى صد سال ديرتر از همسرانش ببهشت رود).
 
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ عِيسَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَ فِى قَلْبِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ فَإِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً خَرَجَ فِى النُّكْتَةِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَإِنْ تَابَ ذَهَبَ ذَلِكَ السَّوَادُ وَ إِنْ تَمَادَى فِى الذُّنُوبِ زَادَ ذَلِكَ السَّوَادُ حَتَّى يُغَطِّيَ الْبَيَاضَ فَإِذَا غَطَّى الْبَيَاضَ لَمْ يَرْجِعْ صَاحِبُهُ إِلَى خَيْرٍ أَبَداً وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَلاّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
اصول كافى ج : 3 ص : 375 رواية :20
 
امام باقر (ع ) فرمود: هر بنده اى در دلش نقطه اى سفيديست كه چون گناهى كند. خال سياهى در آن پيدا شود، سپس ‍ اگر توبه كند آن سياهى برود، و اگر از گناه دنبال گيرى كند، آن سياهى بيفزايد تا روى سفيدى را بپوشاند، و چون سفيدى پوشيده شد، ديگر صاحب آن دل هرگز بخير نگرايد و همين است ، گفتار خداى عزوجل : (نه چنين است ، بلكه آنچه مرتكب شدند بر دلشان زنگارى بست ، 14 سوره 83)
 
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا تُبْدِيَنَّ عَنْ وَاضِحَةٍ وَ قَدْ عَمِلْتَ الْأَعْمَالَ الْفَاضِحَةَ وَ لَا تَأْمَنِ الْبَيَاتَ وَ قَدْ عَمِلْتَ السَّيِّئَاتِ
اصول كافى ج : 3 ص : 375 رواية :21
 
اميرالمؤ منين عليه السلام فرمود: تو كه اعمال رسوا كننده مرتكب شده اى خنده دندان نمامكن و در صورتيكه مرتكب كردارهاى زشت ميشوى ، از بلاى شبگير و ناگهانى ايمن مباش .
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِى عَمْرٍو الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَانَ أَبِى ع يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ قَضَى قَضَاءً حَتْماً أَلَّا يُنْعِمَ عَلَى الْعَبْدِ بِنِعْمَةٍ فَيَسْلُبَهَا إِيَّاهُ حَتَّى يُحْدِثَ الْعَبْدُ ذَنْباً يَسْتَحِقُّ بِذَلِكَ النَّقِمَةَ
اصول كافى ج : 3 ص : 375 رواية :22
 
امام صادق (ع ) فرمود: پدرم على (ع ) ميفرمود: خدا حكم قاطع و حتمى فرموده كه نعمتى را كه به بنده اى مرحمت فرموده : از او باز نگيرد، مگر زمانى كه بنده گناهى مرتكب شود كه بسبب آن مستحق كيفر گردد.
 
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ الْآيَةَ فَقَالَ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ كَانَتْ لَهُمْ قُرًى مُتَّصِلَةٌ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ أَنْهَارٌ جَارِيَةٌ وَ أَمْوَالٌ ظَاهِرَةٌ فَكَفَرُوا نِعَمَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ غَيَّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ مِنْ عَافِيَةِ اللَّهِ فَغَيَّرَ اللَّهُ مَا بِهِمْ مِنْ نِعْمَةٍ وَ إِنَّ اللّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ فَغَرَّقَ قُرَاهُمْ وَ خَرَّبَ دِيَارَهُمْ وَ أَذْهَبَ أَمْوَالَهُمْ وَ أَبْدَلَهُمْ مَكَانَ جَنَّاتِهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَ أَثْلٍ وَ شَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ ثُمَّ قَالَ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَ هَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ
اصول كافى ج : 3 ص : 375 رواية :23
 
مردى از امام صادق (ع ) اين قول خداى عزوجل را پرسيد: (گفتند: پروردگارا! بين سفرهاى ما دورى انداز و آنها بخود ستم كردند 180000 سوره 34 ) حضرت فرمود: آنها مردى بودند داراى آباديهاى بهم پيوسته و درچشم رس ‍ يكديگر با نهرهاى جارى و اموال بسيار و نمايان ، سپس نعمتهاى خداى عزوجل را ناسپاسى كردند و عافيت خدا را نسبت بخود دگرگون ساختند، خدا هم نعمت آنها را دگرگون ساخت و همانا خدا آنچه را مردمى دارند دگرگون نسازد تا آنها خود را دگرگون كنند) خدابر آنها سيل عر (20) فرستاد تا آباديهاشانرا غرقه نمود و ديارشان را خراب كرد و اموالشان را برد، و باغهاى (سر سبز و پر ميوه ) آنها را بدو باغ از درخت تلخ و شوره گز و اندكى سدر (يعنى درختان بى ميوه خود رو كه پس از خشك شدن سيل روئيده بود) تبديل كرد، سپس خداى عزوجل فرمايد: (ناسپاسى آنها را چنين كيفر داديم ، مگر ما جز ناسپاس را كيفر دهيم 16 سوره 36).
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَسَلَبَهَا إِيَّاهُ حَتَّى يُذْنِبَ ذَنْباً يَسْتَحِقُّ بِذَلِكَ السَّلْبَ
اصول كافى ج : 3 ص : 376 رواية :24
 
سماعه گويد: شنيدم امام صادق (ع ) مى فرمود: خدا نعمتى به بنده اى نداده كه از او بگيرد جز آنكه گناهى كند كه بدان سزاوار سلب نعمت شود.
 

شرح :
مراد باولى‏الامر (صاحبان فرمان) ائمه معصومين(ص) است و مراد بجمله (اعرفوا الله بالله، بقرينه دو جمله بعد (اعرفوا الله بالالوهية) مى‏باشد، پس مقصود از جمله اول اينستكه خدا را بسبب شؤون و امتيازات خدائى بشناسيد يعنى چون شأن الوهيت اينستكه قديم وحى و عالم و قادر و بى‏مانند باشد و جسم و شريكدار و محتاج و مركب نباشد، اگر خدا را اينگونه شناختيد او را بالوهيت شناخته‏ايد و برگشت اين معنى بكلام مرحوم كلينى(ره) مى‏باشد و از اين معنى مى‏توان نتيجه گرفت كه خدا را با معرفى خودش كه توسط پيمبران و كتب آسمانى نموده بشناسيد، خدا را با استحسان و عقل ناقص خود نشناسيد، خدا را با نور خدائى كه در دل بندگان شايسته‏اش پرتو افكند بشناسيد، يا با اطاعت و تضرع در خانه او شناسائيش را بخواهيد، چون كسى خدا را بغير اين صفات معرفى كرد نپذيريد همه اينها از لوازم معنائى است كه از كلام مرحوم كلينى(ره) استفاده مى‏شود: و اما جمله دوم يعنى پيغمبر را بشؤن و امتيازات پيغمبرى بشناسيد چون شأن پيغمبر آوردن معجزه و شريعت مستقيم و دين و كتابى است كه با موازين عقلى و قواني