يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لَا وَ اللَّهِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ شَيْئاً مِنْ طَاعَتِهِ عَلَى الْإِصْرَارِ عَلَى شَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيهِ
اصول كافى ج : 3 ص : 395 رواية :3
 
امام صادق (ع ) مى فرمود: نه بخدا سوگند كه خدا هيچ طاعتى را با اصرار بر هر گناهى كه باشد نپذيرد.
 
10- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ ذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللّهِ ع رَجُلًا مُبْتَلًى بِالْوُضُوءِ وَ الصّلَاةِ وَ قُلْتُ هُوَ رَجُلٌ عَاقِلٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ وَ أَيّ عَقْلٍ لَهُ وَ هُوَ يُطِيعُ الشّيْطَانَ فَقُلْتُ لَهُ وَ كَيْفَ يُطِيعُ الشّيْطَانَ فَقَالَ سَلْهُ هَذَا الّذِي يَأْتِيهِ مِنْ أَيّ شَيْ‏ءٍ هُوَ فَإِنّهُ يَقُولُ لَكَ مِنْ عَمَلِ الشّيْطَانِ 
اصول كافى جلد 1 صفحه: 13 رواية: 10
 
10- ابن سنان گويد بحضرت صادق عليه السلام عرض كردم: مرديست عاقل كه گرفتار وسواس در وضو و نماز مى‏باشد: فرمود چه عقلى كه فرمانبرى شيطان مى‏كند؟ گفتم: چگونه فرمان شيطان مى‏برد؟ فرمود از او بپرس وسوسه‏ايكه باو دست ميدهد از چيست؟ قطعا بتو خواهد گفت از عمل شيطانست.
 
2- عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ طَاهِرِ بْنِ حَاتِمٍ فِي حَالِ اسْتِقَامَتِهِ أَنّهُ كَتَبَ إِلَى الرّجُلِ مَا الّذِي لَا يُجْتَزَأُ فِي مَعْرِفَةِ الْخَالِقِ بِدُونِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ لَمْ يَزَلْ عَالِماً وَ سَامِعاً وَ بَصِيراً وَ هُوَ الْفَعّالُ لِمَا يُرِيدُ وَ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ ع عَنِ الّذِي لَا يُجْتَزَأُ بِدُونِ ذَلِكَ مِنْ مَعْرِفَةِ الْخَالِقِ فَقَالَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ لَا يُشْبِهُهُ شَيْ‏ءٌ لَمْ يَزَلْ عَالِماً سَمِيعاً بَصِيراً
اصول كافى جلد 1 صفحه: 116 رواية: 2
 
2- طاهربن حاتم در زمانى كه عقيده درست داشت (و غالى نشده بود) بامام نوشت: در خداشناسى مقدارى كه بكمتر از آن اكتفا نشود چيست؟ حضرت باو نوشت، اينكه خدا هميشه دانا و شنوا و بيناست، آنچه خواهد انجام دهد. و حضرت ابوجعفر(ع) را پرسيدند از مقداريكه در خداشناسى بكمتر از آن اكتفا نشود، فرمود: اينكه چيزى مانند و شبيه او نيست، هميشه دانا و شنوا و بيناست.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:3901.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 396 رواية :1</a><a class="text" href="w:text:3902.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 396 رواية :2</a><a class="text" href="w:text:3903.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 397 رواية :3</a><a class="text" href="w:text:3904.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 397 رواية :4</a><a class="text" href="w:text:3905.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 397 رواية :5</a><a class="text" href="w:text:3906.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 397 رواية :6</a><a class="text" href="w:text:3907.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 398 رواية :7</a><a class="text" href="w:text:3908.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 398 رواية :8</a><a class="text" href="w:text:3909.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 399 رواية :9</a><a class="text" href="w:text:3910.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 399 رواية :10</a><a class="text" href="w:text:3911.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 399 رواية :11</a><a class="text" href="w:text:3912.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 400 رواية :12</a><a class="text" href="w:text:3913.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 400 رواية :13</a><a class="text" href="w:text:3914.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 400 رواية :14</a></body></html>الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أُصُولُ الْكُفْرِ ثَلَاثَةٌ الْحِرْصُ وَ الِاسْتِكْبَارُ وَ الْحَسَدُ فَأَمَّا الْحِرْصُ فَإِنَّ آدَمَ ع حِينَ نُهِيَ عَنِ الشَّجَرَةِ حَمَلَهُ الْحِرْصُ عَلَى أَنْ أَكَلَ مِنْهَا وَ أَمَّا الِاسْتِكْبَارُ فَإِبْلِيسُ حَيْثُ أُمِرَ بِالسُّجُودِ لادَمَ فَأَبَى وَ أَمَّا الْحَسَدُ فَابْنَا آدَمَ حَيْثُ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
اصول كافى ج : 3 ص : 396 رواية :1
 
امام صادق (ع ) فرمود: ريشه هاى كفر سه چيز است : حرص و تكبر و حسد.
اما حرص در داستان آدم عليه السلام است زمانيكه از خوردن آندرخت نهى شد و حرص او را برانگيخت كه از آن بخورد.
و اما تكبر در داستان شيطانست كه چون ماءمور بسجده آدم شد سرپيچى كرد.
و اما حسد در داستان دو پسر آدم (هابيل و قابيل ) است زمانيكه يكى ديگرى را كشت .
شرح :

مرحوم مجلسى گويد: گويا مراد بريشه هاى كفر گناهانى است كه گاهى موجب كفر شود نه هميشه ، و كفر نيز معانى بسيارى دارد، مانند انكار خداوند سبحان و عناد و لجاج نسبت بصفاتش و مانند انكار پيغمبران و حجج او و انكار تعليمات آنها و مانند نافرمانى خدا و رسولش و چون ناسپاسى نعمتهاى خدا تا برسد بترك اولى ، پس حرص ‍ گاهى سبب ترك اولى و گاهى موجب گناه صغيره يا كبيره اى مى شود، تا بشرك و انكار خدا ميرسد، وحرص آدم عليه السلام موجب ترك اولاى او شده ولى در فرزندانش تكامل پيدا كرد تا بكفر و انكار خدا رسيد، از اينرو حرص را ريشه كفر ناميدند. و همچنين نسبت به تكبر و حسد و صفات ديگر.
و اما راجع بشيطانى برخى حسد را موجب سجده نكردنش دانسته اند، ولى از آيه شريفه (خلقنى من نار و خلقنه من طين ) كه خودش بدان تمسك كرده و نيز از اين روايت پيداست كه همان استكبار (خود پسندى و منيت و بزرگى طلبى ) او باعث گناهانش شد.
 
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص أَرْكَانُ الْكُفْرِ أَرْبَعَةٌ الرَّغْبَةُ وَ الرَّهْبَةُ وَ السَّخَطُ وَ الْغَضَبُ
اصول كافى ج : 3 ص : 396 رواية :2
 
پيغمبر (ص ) فرمود: پايه هاى كفر چهار چيز است : 1 رغبت (دلبستگى بدنيا و شهوات نفسانى ) 2 رهبت (ترس از دست رفتن دنيا و ترك جهاد و زكوة ) 3 ناخرسندى (از قضاء و قدر خدا و تقسيم روزى او) 4 غضب .
 
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ‍ إِنَّ أَوَّلَ مَا عُصِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ سِتٌّ حُبُّ الدُّنْيَا وَ حُبُّ الرِّئَاسَةِ وَ حُبُّ الطَّعَامِ وَ حُبُّ النَّوْمِ وَ حُبُّ الرَّاحَةِ وَ حُبُّ النِّسَاءِ
اصول كافى ج : 3 ص : 397 رواية :3
 
رسولخدا (ص ) فرمود: سر آغاز نافرمانى خداى عزوجل شش چيز است ، 1 دوستى دنيا 2 دوستى رياست 3 دوستى خوراك 4 دوستى خواب 5 دوستى استراحت 6 دوستى زنان .
شرح :

پيداست كه دوست داشتن اين شش چيز زمانى مذموم و ناپسند است كه بحد افراط رسد و موجب معصيت گردد اما دوست داشتن آنها بحد اعتدال و بقصد كمك بر تقوى و عبادت محمود و پسنديده است ، حتى دوستى رياست براى كمك بمظلوم و امر به معروف و نهى ازمنكر و اجراء حدود خدا عبادت است .
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ 