َقَدْ كَفَرَ وَ عَبَدَ اثْنَيْنِ وَ مَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى دُونَ الِاسْمِ فَذَاكَ التّوْحِيدُ أَ فَهِمْتَ يَا هِشَامُ قَالَ فَقُلْتُ زِدْنِي قَالَ إِنّ لِلّهِ تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ اسْماً فَلَوْ كَانَ الِاسْمُ هُوَ الْمُسَمّى لَكَانَ كُلّ اسْمٍ مِنْهَا إِلَهاً وَ لَكِنّ اللّهَ مَعْنًى يُدَلّ عَلَيْهِ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَ كُلّهَا غَيْرُهُ يَا هِشَامُ الْخُبْزُ اسْمٌ لِلْمَأْكُولِ وَ الْمَاءُ اسْمٌ لِلْمَشْرُوبِ وَ الثّوْبُ اسْمٌ لِلْمَلْبُوسِ وَ النّارُ اسْمٌ لِلْمُحْرِقِ أَ فَهِمْتَ يَا هِشَامُ فَهْماً تَدْفَعُ بِهِ وَ تُنَاضِلُ بِهِ أَعْدَاءَنَا وَ الْمُتّخِذِينَ مَعَ اللّهِ جَلّ وَ عَزّ غَيْرَهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَقَالَ نَفَعَكَ اللّهُ بِهِ وَ ثَبّتَكَ يَا هِشَامُ قَالَ هِشَامٌ فَوَ اللّهِ مَا قَهَرَنِي أَحَدٌ فِي التّوْحِيدِ حَتّى قُمْتُ مَقَامِي هَذَا
اصول كافى جلد 1 ص :117 رواية: 2 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ قَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ هُمْ قَوْمٌ وَصَفُوا عَدْلًا بِأَلْسِنَتِهِمْ ثُمَّ خَالَفُوهُ إِلَى غَيْرِهِ
اصول كافى ج : 3 ص : 409 رواية :4
 
ابو بصير گويد: امام صادق (ع ) راجع بقول خداى عزوجل فرمود: (آنها و گمراهان برو در دوزخ افتند 94 سوره 26) فرمود: اى ابابصير اينها مردمى هستند كه با زبان خود عدالتى را ستوده و در مقام عمل بخلافش ‍ گرائيده اند.
 
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ قَالَ لِى أَبُو جَعْفَرٍ ع أَبْلِغْ شِيعَتَنَا أَنَّهُ لَنْ يُنَالَ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِعَمَلٍ وَ أَبْلِغْ شِيعَتَنَا أَنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَصَفَ عَدْلًا ثُمَّ يُخَالِفُهُ إِلَى غَيْرِهِ
اصول كافى ج : 3 ص : 409 رواية :5
 
امام باقر (ع ) فرمود: بشيعيان ما اين پيغمام برسان كه : هرگز ثواب خدا بكسى جز با عمل نرسد و بآنه برسان كه پرحسرت ترين مردم روز قيامت كسى است كه عدالتى را ستايد و سپس بخلاف آن گرايد.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:3953.txt">توضيح/بَابُ الْمِرَاءِ وَ الْخُصُومَةِ وَ مُعَادَاةِ الرِّجَالِ/اصول كافى ج : 3 ص : 409</a><a class="text" href="w:text:3954.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 409 رواية :1</a><a class="text" href="w:text:3955.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 409 رواية :2</a><a class="text" href="w:text:3956.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 410 رواية :3</a><a class="text" href="w:text:3957.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 410 رواية :4</a><a class="text" href="w:text:3958.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 410 رواية :5</a><a class="text" href="w:text:3959.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 410 رواية :6</a><a class="text" href="w:text:3960.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 411 رواية :7</a><a class="text" href="w:text:3961.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 411 رواية :8</a><a class="text" href="w:text:3962.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 411 رواية :9</a><a class="text" href="w:text:3963.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 411 رواية :10</a><a class="text" href="w:text:3964.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 411 رواية :11</a><a class="text" href="w:text:3965.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 411 رواية :12</a></body></html>توضيح :

مقصود از اين باب مباحثات و گفتگوهائى است كه ميان مردم بر پا مى شود و بر سخن يكديگر اعتراض مى كنند، براى اينكه سخن خود را اگر چه باطلست بكرس نشانند و اظهار فضل و دانش كنند، از اين رو غالبا اينگونه مباحثات بدشمنى و دشنام و دورى از يكديگرميكشد و اما بحث و مجادله براى اظهار حق يا فهميدن حق محبوب و پسنديده است ، چنانكه خدايتعالى فرمايد: و جادلهم بالتى هى اءحسن (بروش نيكوترى با آنها مجادله كن ).
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِيَّاكُمْ وَ الْمِرَاءَ وَ الْخُصُومَةَ فَإِنَّهُمَا يُمْرِضَانِ الْقُلُوبَ عَلَى الْإِخْوَانِ وَ يَنْبُتُ عَلَيْهِمَا النِّفَاقُ
اصول كافى ج : 3 ص : 409 رواية :1
 
اميرالمؤ منين عليه السلام فرمود: از مجادله و ستيزه بپرهيزيد كه دلهاى دوستان و برادران را بيمار كنند و نفاق رويانند (زيرا سلامتى دل بصفا و صميمت است و بيماريش بكينه و اندوه و پريشانى خاطر كه از مجادله و ستيره برخيزد و دوستان را با يكديگر دو رو كند).
 
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص ثَلَاثٌ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ بَابٍ شَاءَ مَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ وَ خَشِيَ اللَّهَ فِي الْمَغِيبِ وَ الْمَحْضَرِ وَ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَ إِنْ كَانَ مُحِقّاً
اصول كافى ج : 3 ص : 409 رواية :2
 
پيغمبر (ص ) فرمود: سه خصلت است كه هر كس خداى عزوجل را با آنها ملاقات كند (با اين سه خصلت بميرد) از هر دريكه خواهد داخل بهشت شود: كسيكه خلقش نيكو باشد و در غيبت و حضور مردم از خدا بترسد و مجادله نكند اگرچه حق با او باشد.
 
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ مَنْ نَصَبَ اللَّهَ غَرَضاً لِلْخُصُومَاتِ أَوْشَكَ أَنْ يُكْثِرَ الِانْتِقَالَ
اصول كافى ج : 3 ص : 410 رواية :3
 
و باز فرمود: كسيكه خدا را هدف مجادلاتش كند، بتحول بسيار نزديك شود.
شرح :

مرحوم مجلسى ، براى اين روايت سه معنى ذكر فرموده كه دو معنى آن قريب بذهن است :
1 در ذات و صفات خدا وارد بحث و گفتگو نشويد و با يكديگر ستيزه منمائى ، زيرا عقول و افكار بشر از درك آن قاصر است و از اينرو همواره از راءيى براى ديگر منتقل ميشويد، چنانچه از سخنان حكماء و متكلمين هويداست كه هر كدام مذهب و عقيده اى دارند، پس بهتر آنستكه بتعلميات قرآن و سنت اكتفا شود، (چنانچه درس 367 دو مثال از تعليمات قرآن و اخبار را با تعليمات حكما و عرفا تطبيق نموديم ) و ممكن است مراد به انتقال ، انتقال بكفر و باطل باشد.
2 هنگام مباحثه و مجادله بخدا سوگند ياد نكنيد، زيرا ممكن است ، از ترس عذاب و عقاب خدا از آنچه سوگند خورده ايد براى ديگر منتقل شويد و رسوا گرديد.
 
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا تُمَارِيَنَّ حَلِيماً وَ لَا سَفِيهاً فَإِنَّ الْحَلِيمَ يَقْلِيكَ وَ السَّفِيهَ يُؤْذِيكَ
اصول كافى ج : 3 ص : 410 رواية :4
 
امام صادق (ع ) فرمود: با شخص حليم و سفيه مجادله مكن ، زيرا حليم دشمنت دارد و سفيه آزارت رساند.
توضيح :

حليم دو معنى دارد: 1 خردمند و عاقل . 2 خويشتن دارى كه در كارها شتاب نكند و هر دو معنى در اينجا مناسب است و سفيه بيخر و نادانست .
 
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَب