عامه از پيغمبر صلى الله عليه و آله و خاصه از امام صادق (ع ) روايت كرده اند كه : اگر چيزى بر قدر پيشى گيرد چشم زدن است .
و مرحوم طبرسى راجع به آيه شريفه لا تدخلوا من باب واحد گفته است : چون يعقوب عليه السلام ترسيد كه پسرانش ‍ را چشم زنند بآنها گفت : همگى از يك در وارد نشويد، ولى جبائى چشم زدن را انكار كرده و گفته است برهانى براى اثباتش نداريم ، اما بيشتر محققين آنرا پذيرفته ودرست دانسته اند، سپس مرحوم مجلسى سه قول از جاحظ بلخى و حكماء براى اثبات آن نقل مى كند و در آخر هم تاءييدى از سيد رضى قدس الله روحه ذكر مى فرمايد.
 
عَلِىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع آفَةُ الدِّينِ الْحَسَدُ وَ الْعُجْبُ وَ الْفَخْرُ
اصول كافى ج : 3 ص : 418 رواية :5
 
امام صادق (ع ) فرمود: آفت دين حسد و خود بينى و باليدن است .
 
 

 
1- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَأَلَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ أَبَا جَعْفَرٍ ع فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ اللّهِ مَتَى كَانَ فَقَالَ مَتَى لَمْ يَكُنْ حَتّى أُخْبِرَكَ مَتَى كَانَ سُبْحَانَ مَنْ لَمْ يَزَلْ وَ لَا يَزَالُ فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً
اصول كافى جلد 1 ص :118 رواية: 1
 
1- نافع بن ازرق بامام باقر عليه‏السلام عرض كرد: بمن بفرمائيد: خدا از چه زمانى بوده؟ فرمود: مگر چه زمانى نبوده تا بتو گويم از چه زمانى بوده، منزه باد آنكه هميشه بوده و هميشه باشد، يكتا و بى‏نياز است، همسر و فرزند نگيرد.
 
يُونُسُ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّىِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع يَا ابْنَ عِمْرَانَ لَا تَحْسُدَنَّ النَّاسَ عَلَى مَا آتَيْتُهُمْ مِنْ فَضْلِى وَ لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى ذَلِكَ وَ لَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ فَإِنَّ الْحَاسِدَ سَاخِطٌ لِنِعَمِى صَادٌّ لِقَسْمِيَ الَّذِي قَسَمْتُ بَيْنَ عِبَادِي وَ مَنْ يَكُ كَذَلِكَ فَلَسْتُ مِنْهُ وَ لَيْسَ مِنِّى
اصول كافى ج : 3 ص : 418 رواية :6
 
رسولخدا صلى الله عليه و آله فرمود: خداى عزوجل بموسى بن عمران عليه السلام فرمود: اى پس عمران ؛ بر آنچه از فضل خود بمردم داده ام حسد مبر و چشمت را دنبال آن دراز مكن و دلت را پى آن مبر، زيرا حسد برنده از نعمت من ناراحت است و از تقسيمى كه ميان بندگانم كرده ام جلوگير است ، و كسيكه چنين باشد، من از او نيستم و او از من نيست (ميان من و او ارتباط و آشنائى نباشد)
 
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغْبِطُ وَ لَا يَحْسُدُ وَ الْمُنَافِقُ يَحْسُدُ وَ لَا يَغْبِطُ
اصول كافى ج : 3 ص : 418 رواية :7
 
امام صادق (ع ) فرمود: مؤ من غبطه برد و حسد نبرد، ولى منافق حسد برد و غبطه نبرد.
شرح :

حسد آنست كه نعمتى را كه خدا به برادر دينى تو داده ، براى او نخواهى و از آن رنج برى و آرزوى زوال آنرا داشته باشى چه آنكه بخودت رسد يا نرسد ولى غبطه آنست كه با نعمت او كارى نداشته باشى و آرزو كنى كه خودت هم مثل آن نعمت را داشته باشى .
حسد از نظر عقل و شر مذموم و ناپسندع است ، زير حسد بيمارى دلست و بدخواهى برادر مسلمان و ناراحتى از لطف و نعمت يزدان و اعتراض بر عدالت خدايتعالى و نظام احسن او و اين ناراحتى بسا موجب لاغرى تن و اختلال حواس ‍ و دق كردن حسود مى شود، پس حسود دشمن جان خود است ، ولى غبطه و رقابت ممدوح و مستحسن است و در آيات شريفه و اخبار و احاديث گاهى از آن به تنافس تعبير شده و گاهى به مسابقه و تسابق . مانند:
(1) و فى ذلك فليتنافس المتنافسون .
(2) سابقوا الى مغفرة من ربكم .
(3) فعليكم بهذه الخلائق فالرموها و تنافسوا فيها.
(4) فسابقوا رحمكم الله الى منازلكم التى امرتم ان تعمروها و التى رغبتم فيها و دعيتم اليها.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:3993.txt">توضيح/بَابُ الْعَصَبِيَّةِ/اصول كافى ج : 3 ص : 419</a><a class="text" href="w:text:3994.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 419 رواية :1</a><a class="text" href="w:text:3995.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 419 رواية :2</a><a class="text" href="w:text:3996.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 419 رواية :3</a><a class="text" href="w:text:3997.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 420 رواية :4</a><a class="text" href="w:text:3998.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 420 رواية :5</a><a class="text" href="w:text:3999.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 420 رواية :6</a><a class="text" href="w:text:4000.txt">اصول كافى ج : 3 ص : 421 رواية :7</a></body></html>توضيح :

مراد به عصبيت و تعصب مذموم كه در اين باب مفاسدش ذكر مى شود آنستكه : حمايت و طرفدارى از فاميل و دوست رفيق شود، در راه ستم يا عقيده باطل ، و همچنين طرفدارى كردن از مذاهب باطله پدران و دفاع از جهل و گمراهى و پايدارى بر عقيده اى كه انسان داشته و فهميده باطلست تعصب مذمومست .
و نزديك به معنى تعصب است حميت وانقة كه خدايتعالى فرمايد: اذ جعل فى قنوبهم الحمية ، حمية الجاهلية و اما تعصب در راه حق و طرفدارى از عقايد صحيحه و حمايت اءهل حق چه خويش باشد و چه بيگانه محمود و پسنديده و گاهى واجب و لازم است .
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ تَعَصَّبَ أَوْ تُعُصِّبَ لَهُ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ
اصول كافى ج : 3 ص : 419 رواية :1
 
امام صادق (ع ) فرمود: كسى كه تعصب برد يا برايش تعصب برند (در صورتيكه به آن تعصب راضى باشد) رشته ايمانرا از گردن خويش باز كرده است .
 
عَلِىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ دُرُسْتَ بْنِ أَبِى مَنْصُورٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ تَعَصَّبَ أَوْ تُعُصِّبَ لَهُ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَ الْإِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ
اصول كافى ج : 3 ص : 419 رواية :2
 
رسولخدا صلى الله عليه و آله فرمود: (مانند روايت اول ).

 
عَلِىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِىِّ عَنِ السَّكُونِىِّ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ حَبَّةٌ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ عَصَبِيَّةٍ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أَعْرَابِ الْجَاهِلِيَّةِ
اصول كافى ج : 3 ص : 419 رواية :3
 
رسولخدا صلى الله عليه و آله فرمود: هر كه در دلش باندازه دانه خردلى عصبيت باشد خدا او را روز قيامت با اعراب جاهليت مبعوث كند.
 
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ خَضِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ