ْأَلُكَ فَقَالَ سَلْ يَا يَهُودِيّ عَمّا بَدَا لَكَ فَقَالَ أَسْأَلُكَ عَنْ رَبّكَ مَتَى كَانَ فَقَالَ كَانَ بِلَا كَيْنُونِيّةٍ كَانَ بِلَا كَيْفٍ كَانَ لَمْ يَزَلْ بِلَا كَمّ‏ٍ وَ بِلَا كَيْفٍ كَانَ لَيْسَ لَهُ قَبْلٌ هُوَ قَبْلَ الْقَبْلِ بِلَا قَبْلٍ وَ لَا غَايَةٍ وَ لَا مُنْتَهًى انْقَطَعَتْ عَنْهُ الْغَايَةُ وَ هُوَ غَايَةُ كُلّ غَايَةٍ فَقَالَ رَأْسُ الْجَالُوتِ امْضُوا بِنَا فَهُوَ أَعْلَمُ مِمّا يُقَالُ فِيهِ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 120 رواية: 4 
 
4- يهود گردد رأس الجالوت (بزرگ عالم يهود) اجتماع كرده به او گفتند: اين مرد عالم است مقصودشان اميرالمؤمنين عليه‏السلام بود ما را نزد او ببر تا از او سؤال كنيم، نزدش آمدند، به آنها گفتند: حضرت در خانه خويش است، به انتظار نشستند تا در آمد رأس الجالوت عرض كرد: آمده‏ايم از شما پرسشى كنيم. فرمود: اى يهودى بپرس از هر چه بخاطرت گذرد، گفت: از پروردگارت مى‏پرسم كه از چه زمانى بوده؟ فرمود: خدا بوده است بدون پديد آمدن ( بدون بودنى زاده برانيت و حقيقتش او همان حقيقت وجود بحت است) و بدون چگونگى (پس صفاتش عين ذاتش باشد) هميشگى است بدون كميت و كيفيت زمانى (زيرا زمان از مجعولات و مخلوقات است و محال است كه در ذات او تأثيرى كند) چيزى پيش از او نبوده او خود بدون پيشى پيش از هر پيش است (چون اوليت او عين ذاتش باشد پس اوليتى زائد بر ذات ندارد و چون مبدء المبادى و علت العلل است بر هر پيشى مقدم است) او پايان و نهايتى ندارد، پايان از او منقطع است و او پايان هر پايان است (چون آخريت به او عين ذاتش باشد پس آخريت زائدى ندارد و چون همه چيز پايدار پايان يابد و او باقى باشد پس پايان پايان است) رأس الجالوت گفت: بيائيد برويم كه او از آنچه هم درباره‏اش گويند دانشمندتر است.
 
5- عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ لَمْ يَتَعَزَّ بِعَزَاءِ اللَّهِ تَقَطَّعَتْ نَفْسُهُ حَسَرَاتٍ عَلَى الدُّنْيَا وَ مَنْ أَتْبَعَ بَصَرَهُ مَا فِى أَيْدِى النَّاسِ كَثُرَ هَمُّهُ وَ لَمْ يَشْفِ غَيْظَهُ وَ مَنْ لَمْ يَرَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ نِعْمَةً إِلَّا فِى مَطْعَمٍ أَوْ مَشْرَبٍ أَوْ مَلْبَسٍ فَقَدْ قَصَرَ عَمَلُهُ وَ دَنَا عَذَابُهُ
اصول كافى جلد 4 صفحه :3 رواية :5 
 
و آنحضرت عليه السلام فرموده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: هر كه با تسليت و دلجوئى خداوند تسلى نجويد (و در مقابل ناملايمات بردبارى نكند) نفسش از حسرت هاى پى در پى بند آيد، و هر كه چشم بدنبال آنچه در دست مردمان ديگر است اندازد، اندوهش فراوان گردد، و سوز دلش درمان نپذيرد، و هر كه جز در خوردن و يا نوشيدن يا جامه پوشيدن براى خداى عزوجل در خودش نعمتى نبيند بطور تحقيق (چنين كسى ) كردارش كم و كوتاه ، و عذابش نزديك است .
 
6- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ أَبِي وَكِيعٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ الدِّينَارَ وَ الدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ هُمَا مُهْلِكَاكُمْ
اصول كافى جلد 4 صفحه :4 رواية :6 
 
اميرالمؤ منين عليه السلام فرمود: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده : درهم و دينار (و دوستى آنها) آن ان را كه پيش ‍ از شما بودند هلاك كردند، و همان دو هلاك كننده شمايند.

 
7- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَثَلُ الْحَرِيصِ عَلَى الدُّنْيَا مَثَلُ دُودَةِ الْقَزِّ كُلَّمَا ازْدَادَتْ مِنَ الْقَزِّ عَلَى نَفْسِهَا لَفّاً كَانَ أَبْعَدَ لَهَا مِنَ الْخُرُوجِ حَتَّى تَمُوتَ غَمّاً وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَغْنَى الْغِنَى مَنْ لَمْ يَكُنْ لِلْحِرْصِ أَسِيراً وَ قَالَ لَا تُشْعِرُوا قُلُوبَكُمُ الِاشْتِغَالَ بِمَا قَدْ فَاتَ فَتَشْغَلُوا أَذْهَانَكُمْ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ لِمَا لَمْ يَأْتِ
اصول كافى جلد 4 صفحه :4 رواية :7 
 
و از حضرت امام صادق (ع ) حديث شده كه حضرت باقر عليه السلام فرمود: شخص حريص بر دنيا مانند كرم ابريشم است كه هر چه بيشتر ابريشم بر خود مى پيچيد راه بيرون شدنش دورتر و بسته تر ميگردد، تا اينكه از غم و اندوه بميرد.
شرح :
يعنى دلبستگى بدنياى از دست رفته باعث خرابى فكر و انديشه درباره آخرت ميگردد، و شخص را از آماده شدن براى آن عالم باز ميدارد.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:4044.txt">متن/اصول كافى جلد 4 صفحه :4 رواية :8 </a><a class="text" href="w:text:4045.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 4 صفحه :4 رواية :8 </a><a class="text" href="w:text:4046.txt">توضيح/اصول كافى جلد 4 صفحه :4 رواية :8 </a></body></html>8- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ مَا مِنْ عَمَلٍ بَعْدَ مَعْرِفَةِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ مَعْرِفَةِ رَسُولِهِ ص ‍ أَفْضَلَ مِنْ بُغْضِ الدُّنْيَا فَإِنَّ لِذَلِكَ لَشُعَباً كَثِيرَةً وَ لِلْمَعَاصِى شُعَبٌ فَأَوَّلُ مَا عُصِيَ اللَّهُ بِهِ الْكِبْرُ مَعْصِيَةُ إِبْلِيسَ حِينَ أَبَى وَ اسْتَكْبَرَ وَ كَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ثُمَّ الْحِرْصُ وَ هِيَ مَعْصِيَةُ آدَمَ وَ حَوَّاءَ ع حِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ لَهُمَا فَكُل ا مِنْ حَيْثُ شِئْتُم ا وَ ل ا تَقْرَب ا ه ذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُون ا مِنَ الظّ الِمِينَ فَأَخَذَا مَا لَا حَاجَةَ بِهِمَا إِلَيْهِ فَدَخَلَ ذَلِكَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِمَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ أَكْثَرَ مَا يَطْلُبُ ابْنُ آدَمَ مَا لَا حَاجَةَ بِهِ إِلَيْهِ ثُمَّ الْحَسَدُ وَ هِيَ مَعْصِيَةُ ابْنِ آدَمَ حَيْثُ حَسَدَ أَخَاهُ فَقَتَلَهُ فَتَشَعَّبَ مِنْ ذَلِكَ حُبُّ النِّسَاءِ وَ حُبُّ الدُّنْيَا وَ حُبُّ الرِّئَاسَةِ وَ حُبُّ الرَّاحَةِ وَ حُبُّ الْكَلَامِ وَ حُبُّ الْعُلُوِّ وَ الثَّرْوَةِ فَصِرْنَ سَبْعَ خِصَالٍ فَاجْتَمَعْنَ كُلُّهُنَّ فِى حُبِّ الدُّنْيَا فَقَالَ الْأَنْبِيَاءُ وَ الْعُلَمَاءُ بَعْدَ مَعْرِفَةِ ذَلِكَ حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَ الدُّنْيَا دُنْيَاءَانِ دُنْيَ