َحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ عَنِ الْخَشّابِ عَنْ عَلِيّ بْنِ حَسّانَ عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ قالَ الّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ قَالَ فَفَرّجَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَوَضَعَهَا فِي صَدْرِهِ ثُمّ قَالَ وَ عِنْدَنَا وَ اللّهِ عِلْمُ الْكِتَابِ كُلّهُ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 333 رواية: 5 
 
ابن كثير گويد: امام صادق عليه‏السلام درباره آيه شريفه (40 سوره 27) (كسى كه دانشى بكتاب داشت (آصف بن برخيا بقول مشهور) گفت من آن تخت را نزد تو آورم، پيش از آنكه چشمت را بهم زنى) آنگاه انگشتانش را باز كرد و بر سينه‏اش گذاشت و سپس فرمود: بخدا كه همه علم كتاب نزد ماست (ولى آصف اندكى از آنرا ميدانست و از بركت همان مقدار بود كه توانست تخت بلقيس را در چشم زدنى نزد سليمان حاضر كند و خدايتعالى اين داستان را در سوره نمل بيان مى‏كند). 
 
 

6- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَمّنْ ذَكَرَهُ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع قُلْ كَفى‏ بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ قَالَ إِيّانَا عَنَى وَ عَلِيّ‏ٌ أَوّلُنَا وَ أَفْضَلُنَا وَ خَيْرُنَا بَعْدَ النّبِيّ ع‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 333 رواية: 6 
 
بريد بن معاويه گويد بامام باقر آيه شريفه (43 سوره 13) (بگو خدا و كسى كه علم كتاب نزد اوست، براى گواهى ميان من و شما كافى است) را عرضكردم، فرمود: خدا ما را قصد كرده و على بعد از پيغمبر صلى الله عليه و آله اول ما و افضل ما و بهتر ما خاندانست (يعنى اى كفار قريش اگر در رسالت من شك و ترديد داريد، حقيقت مرا همان بس كه گواهانى چون خدا و جانشينانم دارم، گواهى خدا اين است كه مرا تنهائى در ميان شما مردم خونخوار مبعوث كرده و حفظ مى‏كند و نصرت مى‏دهد و كلامى چون قرآن بر من نازل كرده و از خطا و لغزشم نگه ميدارد و گواهى جانشينانم به برترى علم و صفات و كمال آنهاست بر تمام مردم و باينكه يگانه مردى مانند على گويد: من يكى از بندگان محمدم (ص). 
 
 


<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:1038.xml">بَابُ مَا أُعْطِيَ الْأَئِمّةُ ع مِنِ اسْمِ اللّهِ الْأَعْظَمِ‏(334)</a><a class="folder" href="w:html:1042.xml">بَابُ مَا عِنْدَ الْأَئِمّةِ مِنْ آيَاتِ الْأَنْبِيَاءِ ع (335-336)</a><a class="folder" href="w:html:1050.xml">بَابُ مَا عِنْدَ الْأَئِمّةِ مِنْ سِلَاحِ رَسُولِ اللّهِ ص وَ مَتَاعِهِ‏(337-341)</a><a class="folder" href="w:html:1064.xml">بَابُ أَنّ مَثَلَ سِلَاحِ رَسُولِ اللّهِ ص مَثَلُ التّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ (343-344)</a><a class="folder" href="w:html:1069.xml">بَابٌ فِيهِ ذِكْرُ الصّحِيفَةِ وَ الْجَفْرِ وَ الْجَامِعَةِ وَ مُصْحَفِ فَاطِمَةَ ع‏(344-350)</a><a class="folder" href="w:html:1084.xml">بَابٌ فِي شَأْنِ إِنّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ تَفْسِيرِهَا(350-371)</a><a class="folder" href="w:html:1126.xml">بَابٌ فِي أَنّ الْأَئِمّةَ ع يَزْدَادُونَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ(372-373)</a><a class="folder" href="w:html:1130.xml">بَابُ لَوْ لَا أَنّ الْأَئِمّةَ ع يَزْدَادُونَ لَنَفِدَ مَا عِنْدَهُمْ‏(374-375)</a><a class="folder" href="w:html:1135.xml">بَابُ أَنّ الْأَئِمّةَ ع يَعْلَمُونَ جَمِيعَ الْعُلُومِ الّتِي خَرَجَتْ إِلَى الْمَلَائِكَةِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرّسُلِ ع (375-376)</a><a class="folder" href="w:html:1140.xml">بَابٌ نَادِرٌ فِيهِ ذِكْرُ الْغَيْبِ‏(376-380)</a><a class="folder" href="w:html:1151.xml">بَابُ أَنّ الْأَئِمّةَ ع إِذَا شَاءُوا أَنْ يَعْلَمُوا عُلّمُوا(382-383)</a><a class="folder" href="w:html:1155.xml">بَابُ أَنّ الْأَئِمّةَ ع يَعْلَمُونَ مَتَى يَمُوتُونَ وَ أَنّهُمْ لَا يَمُوتُونَ إِلّا بِاخْتِيَارٍ مِنْهُمْ‏(383-387)</a><a class="folder" href="w:html:1168.xml">بَابُ أَنّ الْأَئِمّةَ ع يَعْلَمُونَ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ أَنّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِمُ الشّيْ‏ءُ صَلَوَاتُ اللّهِ عَلَيْهِمْ (388-391)</a><a class="folder" href="w:html:1178.xml">بَابُ أَنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ لَمْ يُعَلّمْ نَبِيّهُ عِلْماً إِلّا أَمَرَهُ أَنْ يُعَلّمَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنّهُ كَانَ شَرِيكَهُ فِي الْعِلْمِ‏(392-393)</a><a class="folder" href="w:html:1182.xml">بَابُ جِهَاتِ عُلُومِ الْأَئِمّةِ ع (393-394)</a><a class="folder" href="w:html:1186.xml">بَابُ أَنّ الْأَئِمّةَ ع لَوْ سُتِرَ عَلَيْهِمْ لَأَخْبَرُوا كُلّ امْرِئٍ بِمَا لَهُ وَ عَلَيْهِ (394-395)</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1039.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 334رواية: 1 </a><a class="text" href="w:text:1040.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 334 رواية2 </a><a class="text" href="w:text:1041.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 334 رواية: 3 </a></body></html>1- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ عَلِيّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ أَخْبَرَنِي شُرَيْسٌ الْوَابِشِيّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنّ اسْمَ اللّهِ الْأَعْظَمَ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً وَ إِنّمَا كَانَ عِنْدَ آصَفَ مِنْهَا حَرْفٌ وَاحِدٌ فَتَكَلّمَ بِهِ فَخُسِفَ بِالْأَرْضِ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ سَرِيرِ بِلْقِيسَ حَتّى تَنَاوَلَ السّرِيرَ بِيَدِهِ ثُمّ عَادَتِ الْأَرْضُ كَمَا كَانَتْ أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَ نَحْنُ عِنْدَنَا مِنَ الِاسْمِ الْأَعْظَمِ اثْنَانِ وَ سَبْعُونَ حَرْفاً وَ حَرْفٌ وَاحِدٌ عِنْدَ اللّهِ تَعَالَى اسْتَأْثَرَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوّةَ إِلّا بِاللّهِ الْعَلِيّ الْعَظِيمِ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 334رواية: 1 
 
امام باقر عليه‏السلام فرمود: اسم خدا هفتاد و سه حرفست و تنها يك حرف آن نزد آصف بود، آصف آن يك حرف را گفت و زمين ميان او و تخت بلقيس در هم نورديد تا او تخت را بدست گرفت، سپس زمين بحالت اول باز گشت، و اين عمل در كمتر از يك چشم بهم زدن انجام شد و ما هفتاد و دو حرف از اسم اعظم را داريم و يك حرف هم نزد خداست كه آنرا در علم غيب براى خود مخصوص ساخته و لاحول و لاقوة الا بالله العظيم. 
 
13- عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الْعَقْلُ غِطَاءٌ سَتِيرٌ وَ الْفَضْلُ جَمَالٌ ظَاهِرٌ فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِكَ بِفَضْلِكَ وَ قَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ تَسْلَمْ لَكَ الْمَوَدّةُ وَ تَظْهَرْ لَكَ الْمَحَبّةُ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 23 رواية: 13
 
13- اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: عقل پرده‏ايست پوشاننده محبت. و فضل جمالى است هويدا پس نادرستيهاى اخلاقت را به فضلت به پوشان و با عقلت هوست را بكش تا دوستى مردم برايت سالم ماند و محبت تو بر آ