گذشت و پس از اين نيز ان شاءالله بيايد، و گويا حديث محمول است بر شك پس از اتمام حجت ، و مقصود از كفر چيزى استكه در برابر ايمانست پس مستضعفين را نيز شامل گردد، و كفر باين معنى مستلزم خلود در آتش نباشد.
11- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ شَكَّ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ كَافِرٌ قُلْتُ فَمَنْ شَكَّ فِى كُفْرِ الشَّاكِّ فَهُوَ كَافِرٌ فَأَمْسَكَ عَنِّى فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَاسْتَبَنْتُ فِى وَجْهِهِ الْغَضَبَ
اصول كافى جلد 4 صفحه :98 رواية :11 
 
منصور بن حازم گويد: به حضرت صادق عليه السلام عرض كردم : كسيكه شك در باره رسول (ص ) دارد (حكمش ‍ چيست )؟ فرمود: كافر است ، عرض كردم : كسيكه شك در كفر شاك دارد او هم كافر است ؟ حضرت از پاسخ (باين سؤ ال ) خود دارى كرد و من تا سه بار تكرار كردم ديدم آثار خشم در چهره اش ظاهر گرديد (من هم ساكت شدم ).
شرح :
فيض (ره ) گويد: اينكه حضرت پاسخش را نداده و از او هم در خشم شده براى اينستكه چنين پرسشى مورد نداشت ، و واضح استكه اين شك موجب كفر نيست و گرنه خود پرستش كننده نيز درباره كفر او شك داشته و اطلاعى نداشته و لذا پرستش نموده است .
3- أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرّضَا ع أَسْأَلُهُ عَنِ الرّؤْيَةِ وَ مَا تَرْوِيهِ الْعَامّةُ وَ الْخَاصّةُ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَشْرَحَ لِي ذَلِكَ فَكَتَبَ بِخَطّهِ اتّفَقَ الْجَمِيعُ لَا تَمَانُعَ بَيْنَهُمْ أَنّ الْمَعْرِفَةَ مِنْ جِهَةِ الرّؤْيَةِ ضَرُورَةٌ فَإِذَا جَازَ أَنْ يُرَى اللّهُ بِالْعَيْنِ وَقَعَتِ الْمَعْرِفَةُ ضَرُورَةً ثُمّ لَمْ تَخْلُ تِلْكَ الْمَعْرِفَةُ مِنْ أَنْ تَكُونَ إِيمَاناً أَوْ لَيْسَتْ بِإِيمَانٍ فَإِنْ كَانَتْ تِلْكَ الْمَعْرِفَةُ مِنْ جِهَةِ الرّؤْيَةِ إِيمَاناً فَالْمَعْرِفَةُ الّتِي فِي دَارِ الدّنْيَا مِنْ جِهَةِ الِاكْتِسَابِ لَيْسَتْ بِإِيمَانٍ لِأَنّهَا ضِدّهُ فَلَا يَكُونُ فِي الدّنْيَا مُؤْمِنٌ لِأَنّهُمْ لَمْ يَرَوُا اللّهَ عَزّ ذِكْرُهُ وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ تِلْكَ الْمَعْرِفَةُ الّتِي مِنْ جِهَةِ الرّؤْيَةِ إِيمَاناً لَمْ تَخْلُ هَذِهِ الْمَعْرِفَةُ الّتِي مِنْ جِهَةِ الِاكْتِسَابِ أَنْ تَزُولَ وَ لَا تَزُولُ فِي الْمَعَادِ فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ لَا يُرَى بِالْعَيْنِ إِذِ الْعَيْنُ تُؤَدّي إِلَى مَا وَصَفْنَاهُ‏
اصول كافى جلد 1 ص :129 رواية: 3 
12- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيم انِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ فَقَالَ مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ الَّذِى أَقَرَّ بِهِ قُلْتُ فَمَا مَوْضِعُ تَرْكِ الْعَمَلِ حَتَّى يَدَعَهُ أَجْمَعَ قَالَ مِنْهُ الَّذِى يَدَعُ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّداً لَا مِنْ سُكْرٍ وَ لَا مِنْ عِلَّةٍ
اصول كافى جلد 4 صفحه :99 رواية :12 
 
عبيد بن زراره گويد: از حضرت صادق عليه السلام از تفسير گفتار خداى عزوجل پرسيدم كه فرمايد: ((و آنكه كفر ورزد بايمان همانا كردارش تباه شده است ؟ (سوره مائده آيه 5) فرمود: مقصود آنكسى استكه كرداريكه بآن اقرار و اعتراف كرده ترك كند، عرض كردم ، مرتبه ترك آن عمل چيست ؟ همه آن را وانهد؟ فرمود از آنست كسيكه عمدا نماز را ترك كند بدون اينكه مست باشد و يا علتى داشته باشد،
شرح :
مجلسى (ره ) گويد: ((فما موضع ترك العمل )) دو احتمال دارد: اول اينكه مقصود استعلام از اين باشد كه مراد ترك تمام اعمال است يا برخى از آنها هم دارى اين حكم است ؟ امام عليه السلام پاسخ داده است : كه مراد دومى است و ترك برخى هم (مانند ترك نماز) موجب كفر است دوم اينكه غرض استعلام از اين بوده است كه هر عملى تركش چنين است يا برخى از آنها تركش چنين است يا برخى از آنها تركش موجب كفر است ؟ حضرت در پاسخ اشاره فرمود برخى چنين است يا برخى از آنها تركش موجب كفر است ؟ حضرت در پاسخ اشاره فرمود كه برخى چنين است نه هر عملى ، و در هر دو صورت كلمه ((ما)) استفهاميه است و در جمله ((حتى يدعه اءجمع )) استفهام مقدر است .
13- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ وَ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي مَسْرُوقٍ قَالَ سَأَلَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَقَالَ لِى مَا هُمْ قُلْتُ مُرْجِئَةٌ وَ قَدَرِيَّةٌ وَ حَرُورِيَّةٌ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ تِلْكَ الْمِلَلَ الْكَافِرَةَ الْمُشْرِكَةَ الَّتِى لَا تَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى شَيْءٍ
اصول كافى جلد 4 صفحه :99 رواية :13 
 
ابو مسروق گويد: حضرت عليه السلام از من درباره اهل بصره پرسيد و فرمود: بر چه (مذهبى ) هستند؟ عرض كردم : مرجئه ، و قدريه ، و حروريه ، فرمود: خدا لعنت كند اين ملتهاى كافر مشرك را كه بهيچوجه خدا پرست نيستند.
شرح :
مجئه آنهايند كه گمان كنند ايمان فقط همان علم به آنچه پيغمبر آورده است مى باشد، و هيچ گناهى با وجود ايمان زياد نرساند چنانچه هيچ طاعتى با كفر سود ندهد.
و قدريه در اخبار بهر دو دسته جبرى و تفويضى اطلاق شده و هر دو دسته از مذهب حق بدورند، و مذهب حق همانست كه ائمه دين عليهم السلام فرمودند: كه ((لا جبر ولا تفويض بل امر بين امرين )).
و حروريه دسته اى از خوارجند كه به حروراء (كه محلى است نزديك كوفه ) منسوبند.
14- عَنْهُ عَنِ الْخَطَّابِ بْنِ مَسْلَمَةَ وَ أَبَانٍ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى جَعْفَرٍ ع وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَلَمَّا قَعَدْتُ قَامَ الرَّجُلُ فَخَرَجَ فَقَالَ لِى يَا فُضَيْلُ مَا هَذَا عِنْدَكَ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ حَرُورِيٌّ قُلْتُ كَافِرٌ قَالَ إِي وَ اللَّهِ مُشْرِكٌ
اصول كافى جلد 4 صفحه :99 رواية :14 
 
فضيل گويد: وارد شدم بر حضرت باقر (عليه السلام ) و نزدش مردى بود، پس چون من نشستم آن مرد: برخاست و بيرون رفت ، حضرت بمن فرمود اى فضيل اين كه بود نزد تو؟ گفتم كه بود؟ فرمود: حرورى بود (و مذهب حروريه را داشت ) عرض كردم : او كافر است : فرمود: آرى بخدا سوگند مشرك است .
 
15- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ كُلُّ شَيْءٍ يَجُرُّهُ الْإِقْرَارُ وَ التَّسْلِيمُ فَهُوَ الْإِيمَانُ وَ كُلُّ شَيْءٍ يَجُرُّهُ الْإِنْكَارُ وَ الْجُحُودُ فَهُوَ الْكُفْرُ
اصول كافى جلد 4 صفحه :100 رواية :15 
 
محمد بن مسلم گويد: شنيدم از امام محمد