للَّهِ عَزَّوَجَلَّ قَالَ الْكُفْرُ فِى كِتَابِ اللَّهِ عَلَى خَمْسَةِ أَوْجُهٍ فَمِنْهَا كُفْرُ الْجُحُودُ وَ الْجُحُودُ عَلَى وَجْهَيْنِ وَ الْكُفْرُ بِتَرْكِ مَا أَمَرَ اللَّهُ وَ كُفْرُ الْبَرَاءَةِ وَ كُفْرُ النِّعَمِ فَأَمَّا كُفْرُ الْجُحُودِ فَهُوَ الْجُحُودُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ هُوَ قَوْلُ مَنْ يَقُولُ لَا رَبَّ وَ لَا جَنَّةَ وَ لَا نَارَ وَ هُوَ قَوْلُ صِنْفَيْنِ مِنَ الزَّنَادِقَةِ يُقَالُ لَهُمُ الدَّهْرِيَّةُ وَ هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ وَ ما يُهْلِكُن ا إِلَّا الدَّهْرُ وَ هُوَ دِينٌ وَضَعُوهُ لِأَنْفُسِهِمْ بِالِاسْتِحْسَانِ عَلَى غَيْرِ تَثَبُّتٍ مِنْهُمْ وَ لَا تَحْقِيقٍ لِشَيْءٍ مِمَّا يَقُولُونَ قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ إِنْ هُمْ إِلّا يَظُنُّونَ أَنَّ ذَلِكَ كَمَا يَقُولُونَ وَ قَالَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَو اءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ يَعْنِى بِتَوْحِيدِ اللَّهِ تَعَالَى فَهَذَا أَحَدُ وُجُوهِ الْكُفْرِ وَ أَمَّا الْوَجْهُ الْآخَرُ مِنَ الْجُحُودِ عَلَى مَعْرِفَةٍ وَ هُوَ أَنْ يَجْحَدَ الْجَاحِدُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ قَدِ اسْتَقَرَّ عِنْدَهُ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ وَ جَحَدُوا بِه اوَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمّ اجاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْك افِرِينَ فَهَذَا تَفْسِيرُ وَجْهَيِ الْجُحُودِ وَ الْوَجْهُ الثَّالِثُ مِنَ الْكُفْرِ كُفْرُ النِّعَمِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى يَحْكِي قَوْلَ سُلَيْمَانَ ع هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّى لِيَبْلُوَنِى أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَنْ شَكَرَ فَإِنَّم ا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِيٌّ كَرِيمٌ وَ قَالَ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِى لَشَدِيدٌ وَ قَالَ فَاذْكُرُونِى أَذْكُرْكُمْ وَ اشْكُرُوا لِى وَ لا تَكْفُرُونِ وَ الْوَجْهُ الرَّابِعُ مِنَ الْكُفْرِ تَرْكُ مَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذْ أَخَذْن ا مِيث اقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِم اءَكُمْ وَ لا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِي ارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ثُمَّ أَنْتُمْ ه ؤُل اءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِي ارِهِمْ تَظ اهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْو انِ وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ أُس ارى تُف ادُوهُمْ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْر اجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِت ابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَم ا جَز اءُ مَنْ يَفْعَلُ ذ لِكَ مِنْكُمْ فَكَفَّرَهُمْ بِتَرْكِ مَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِ وَ نَسَبَهُمْ إِلَى الْإِيمَانِ وَ لَمْ يَقْبَلْهُ مِنْهُمْ وَ لَمْ يَنْفَعْهُمْ عِنْدَهُ فَقَالَ فَم ا جَز اءُ مَنْ يَفْعَلُ ذ لِكَ مِنْكُمْ إِلّا خِزْيٌ فِي الْحَي اةِ الدُّنْي ا وَ يَوْمَ الْقِي امَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذ ابِ وَ مَا اللّهُ بِغ افِلٍ عَمّ ا تَعْمَلُونَ وَ الْوَجْهُ الْخَامِسُ مِنَ الْكُفْرِ كُفْرُ الْبَرَاءَةِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ يَحْكِى قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ ع كَفَرْن ا بِكُمْ وَ بَد ا بَيْنَن ا وَ بَيْنَكُمُ الْعَد اوَةُ وَ الْبَغْض اءُ أَبَداً حَتّ ى تُؤْمِنُوا بِاللّهِ وَحْدَهُ يَعْنِى تَبَرَّأْنَا مِنْكُمْ وَ قَالَ يَذْكُرُ إِبْلِيسَ وَ تَبْرِئَتَهُ مِنْ أَوْلِيَائِهِ مِنَ الْإِنْسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنِّى كَفَرْتُ بِم ا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ وَ قَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللّ هِ أَوْث اناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِى الْحَي اةِ الدُّنْي ا ثُمَّ يَوْمَ الْقِي امَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً يَعْنِى يَتَبَرَّأُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ
اصول كافى جلد 4 صفحه :102 رواية :1 
ابو عمر زبيرى گويد: به حضرت صادق عليه السلام عرضكردم : مرا آگاه فرما باينكه كفر در كتاب خداى عزوجل (قرآن ) بچند وجه است ؟ فرمود: كفر در كتاب خدا بر پنج وجه است :
كفر حجود (و انكار ربوبيت ) و ان بر دو قسم است ، و كفر بترك كردن آنچه خداوند بآن فرمان داده ، و كفر برائت (و بيزارى جستن ) و كفر نعمتها.
اما كفر حجود: پس همان انكار بربوبيت است ، و آن گفتار كسى است كه مى گويد: نه پروردگارى است و نه بهشتى و نه دوزخى ، اينها دو دسته از زنديقان هستند كه بايشان دهريه گويند، و آنهايند كسانيكه گويند: ((و هلاك نكند ما را جز دهر)) (و خداوند گفتارشان را در قرآن مجيد در سوره جاثيه آيه 24 حكايت كند) و آن دينى استكه براى خداى بسليقه و نظر خودشان ساخته اند، بدون اينكه بررسى و تحقيق و كاوشى در اطراف آنچه ميگويند بكنند، خداى عزوجل دنبال آن فرمايد: ((نيستند جز اينكه پندار كنند)) (يعنى پندارند) مطلب همانطور است كه آنها گويند، و نيز فرمايد: ((همانا آنانكه كافرند يكسان است بر ايشان بترسانيشان يا نترسانيشان ايمان نياروند)) (سوره بقره آيه 6) يعنى بتوحيد خداوند (كافر شدند) پس اين يكى از وجوه كفر.
و اما وجه ديگر: آن انكار با معرفت است ، و آن اينست كه منكر با اينكه ميداند مطلب حق است انكار كند، و با اينكه مطلب نزد او ثابت شده ، و خداى عزوجل در اين باره فرموده است : ((و انكار كردند آنها را در حاليكه يقين بدانها داشت دلهاى ايشان ، از روى ستمگرى و سركشى ، (سوره نمل آيه 14) و نيز خداى عزوجل فرموده است : ((وبدند (يهود مدينه ) كه از پيش (از آمدن پيغمبر (ص ) پيروزى مى جستند بر آنانكه كفر ورزيدند، و چون آمد ايشان را آنچه شناخته بودند، بدان كافر شدند، پس لعنت خدا بر كافرين باد)) (سوره بقره آيه 89) اين بود تفسير دو وجه (كفر) جحود و انكار.
و وجه سوم از وجوه كفر: كفر بنعمت (يعنى كفران نعمت ) است و اينست گفتار خداى تعالى كه از سليمان حكايت كند كه (فرمود): ((اين از فضل پروردگارم باشد تا مرا بيازمايد كه آيا شكرم بكنم يا كفران ورزم ، و آنكه شكر كند جز اين نيست كه براى خويشتن سپاسگزارى ، و آنكه كفران كند همانا پروردگار من بى نياز و گرامى است )) (سوره نمل آيه 40) و نيز فرمايد: ((اگر شكر گزاريد بيفزايم شما را و اگر كفر ورزيد همانا عذاب من سخت است )) (سوره ابراهيم آيه 7) و نيز فرمايد: ((پس ياد كنيد مرا تا ياد كنم شما را و مرا شكر كنيد و كفر نورزيد)) (سوره بقره آيه 152).
و وجه چهارم از وجوه كفر: ترك آن چيز است كه خداى عزوجل بدان فرمان داده ، و اينست گفتار خداى عزوجل ((و هنگاميكه گرفتيم پيمان شما را كه نريزيد خونهاى خود را و بيرون نكني