 آنان در آتش خلافى نيست .
و اين كه حضرت فرمود: ((اين گفتار خوارج است )) زيرا آنها گويند: هر كه گناه كبيره كندو اصرار بر صغيره كند كافر است و از اسلام بيرون رود و سزاوار كشتن است ، و از اين رو بكفر اميرالمؤ منين (عليه السلام ) در قصه حكميت حكم كنند، با اينكه خود آنها حضرت را بر قبول حكميت وا داشتند، و او را مجبور بر قبول حكم آن مرد احمق و جائر و دشمن اميرالمؤ منين (عليه السلام ) كردند، و با اينكه آن بزرگوار بطور مطلق بحكم آنان رضا نداد، بلكه در صورتى كه بر طبق كتاب و سنت حكم كنند رضايت داد، و آن دو ملعون بر خلاف كتاب و سنت حكم كردند و آنچه آن حضرت (عليه السلام ) انجام داد معصيت نبود و تفصيل اين مطلب را در كتاب كبيرمان گفته ايم . فيض (ره ) گويد: اين كه راوى حاضر نشد كه حضرت صادق عليه السلام بحق آگاهشان كند براى اين بوود كه دانست كه حضرت بر خلاف عقيده او بگويد، و آنگاه نزد آن دو نفر كه طرف نزاعش بودند رسوا شود از اين رو حاضر نشد و شايد پيش خود مطلب را قبول كرده بود و از حرف سابقش برگشته است .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:4426.txt">متن/اصول كافى جلد 4 صفحه :122 رواية :2 </a><a class="folder" href="w:html:4427.xml">ترجمه</a><a class="text" href="w:text:4430.txt">توضيح/اصول كافى جلد 4 صفحه :122 رواية :2 </a></body></html>2- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ فَمَا تَقُولُ فِى مُنَاكَحَةِ النَّاسِ فَإِنِّى قَدْ بَلَغْتُ مَا تَرَاهُ وَ مَا تَزَوَّجْتُ قَطُّ فَقَالَ وَ مَا يَمْنَعُكَ مِنْ ذَلِكَ فَقُلْتُ مَا يَمْنَعُنِى إِلَّا أَنَّنِى أَخْشَى أَنْ لَا تَحِلَّ لِى مُنَاكَحَتُهُمْ فَمَا تَأْمُرُنِى فَقَالَ فَكَيْفَ تَصْنَعُ وَ أَنْتَ شَابٌّ أَ تَصْبِرُ قُلْتُ أَتَّخِذُ الْجَوَارِيَ قَالَ فَهَاتِ الْآنَ فَبِمَا تَسْتَحِلُّ الْجَوَارِيَ قُلْتُ إِنَّ الْأَمَةَ لَيْسَتْ بِمَنْزِلَةِ الْحُرَّةِ إِنْ رَابَتْنِي بِشَيْءٍ بِعْتُهَا وَ اعْتَزَلْتُهَا قَالَ فَحَدِّثْنِى بِمَا اسْتَحْلَلْتَهَا قَالَ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِى جَوَابٌ فَقُلْتُ لَهُ فَمَا تَرَى أَتَزَوَّجُ فَقَالَ مَا أُبَالِى أَنْ تَفْعَلَ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ قَوْلَكَ مَا أُبَالِى أَنْ تَفْعَلَ فَإِنَّ ذَلِكَ عَلَى جِهَتَيْنِ تَقُولُ لَسْتُ أُبَالِى أَنْ تَأْثَمَ مِنْ غَيْرِ أَنْ آمُرَكَ فَمَا تَأْمُرُنِى أَفْعَلُ ذَلِكَ بِأَمْرِكَ فَقَالَ لِى قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَزَوَّجَ وَ قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِ امْرَأَةِ نُوحٍ وَ امْرَأَةِ لُوطٍ مَا قَدْ كَانَ إِنَّهُمَا قَدْ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَيْسَ فِى ذَلِكَ بِمَنْزِلَتِى إِنَّمَا هِيَ تَحْتَ يَدِهِ وَ هِيَ مُقِرَّةٌ بِحُكْمِهِ مُقِرَّةٌ بِدِينِهِ قَالَ فَقَالَ لِي مَا تَرَى مِنَ الْخِيَانَةِ فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ فَخ انَت اهُم ا مَا يَعْنِى بِذَلِكَ إِلَّا الْفَاحِشَةَ وَ قَدْ زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فُلَاناً قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَا تَأْمُرُنِى أَنْطَلِقُ فَأَتَزَوَّجُ بِأَمْرِكَ فَقَالَ لِى إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَعَلَيْكَ بِالْبَلْهَاءِ مِنَ النِّسَاءِ قُلْتُ وَ مَا الْبَلْهَاءُ قَالَ ذَوَاتُ الْخُدُورِ الْعَفَائِفُ فَقُلْتُ مَنْ هِيَ عَلَى دِينِ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ قَالَ لَا فَقُلْتُ مَنْ هِيَ عَلَى دِينِ رَبِيعَةِ الرَّأْيِ فَقَالَ لَا وَ لَكِنَّ الْعَوَاتِقَ اللَّوَاتِي لَا يَنْصِبْنَ كُفْراً وَ لَا يَعْرِفْنَ مَا تَعْرِفُونَ قُلْتُ وَ هَلْ تَعْدُو أَنْ تَكُونَ مُؤْمِنَةً أَوْ كَافِرَةً فَقَالَ تَصُومُ وَ تُصَلِّى وَ تَتَّقِى اللَّهَ وَ لَا تَدْرِى مَا أَمْرُكُمْ فَقُلْتُ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ ك افِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ لَا كَافِرٍ قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع قَوْلُ اللَّهِ أَصْدَقُ مِنْ قَوْلِكَ يَا زُرَارَةُ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ خَلَطُوا عَمَلًا ص الِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا قَالَ عَسَى فَقُلْتُ مَا هُمْ إِلَّا مُؤْمِنِينَ أَوْ كَافِرِينَ قَالَ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِى قَوْلِهِ عَزَّوَجَلَّ إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّج الِ وَ النِّس اءِ وَ الْوِلْد انِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا إِلَى الْإِيمَانِ فَقُلْتُ مَا هُمْ إِلَّا مُؤْمِنِينَ أَوْ كَافِرِينَ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ وَ لَا كَافِرِينَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِي أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ فَقُلْتُ مَا هُمْ إِلَّا مُؤْمِنِينَ أَوْ كَافِرِينَ إِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ فَهُمْ مُؤْمِنُونَ وَ إِنْ دَخَلُوا النَّارَ فَهُمْ كَافِرُونَ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ وَ لَا كَافِرِينَ وَ لَوْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ لَدَخَلُوا الْجَنَّةَ كَمَا دَخَلَهَا الْمُؤْمِنُونَ وَ لَوْ كَانُوا كَافِرِينَ لَدَخَلُوا النَّارَ كَمَا دَخَلَهَا الْكَافِرُونَ وَ لَكِنَّهُمْ قَوْمٌ قَدِ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُمْ وَ سَيِّئَاتُهُمْ فَقَصُرَتْ بِهِمُ الْأَعْمَالُ وَ أَنَّهُمْ لَكَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فَقُلْتُ أَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ هُمْ أَمْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ اتْرُكْهُمْ حَيْثُ تَرَكَهُمُ اللَّهُ قُلْتُ أَ فَتُرْجِئُهُ.J.إِنَّنِى أَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ أَنْتَ لَا تَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَمَا إِنَّكَ إِنْ كَبِرْتَ رَجَعْتَ وَ تحَلَّلَتْ عَنْكَ عُقَدُكَ
اصول كافى جلد 4 صفحه :122 رواية :2 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:4428.txt">زراره گويد: بحضرت باقر (عليه السلام ) عرض كردم /اصول كافى جلد 4 صفحه :122 رواية :2 </a><a class="text" href="w:text:4429.txt">(زراره گويد): پس بآنحضرت عرض كردم : /اصول كافى جلد 4 صفحه :122 رواية :2 </a></body></html>زراره گويد: بحضرت باقر (عليه السلام ) عرض كردم : چه فرمائى درباره زناشوئى با اين مردم (كه قائل بامامت شما نيستند يعنى سنيها) زيرا من باين سن كه مى بينيد رسيده ام و هنوز زن نگرفته ام ؟ فرمود: چه چيز جلو گيريت كرده از ازدواج ؟ عرض كردم : چيزى جلوگيريم نكرده جز اين كه ميترسم ازدواجشام بر من حلال نباشد، پس در اين باره چه دستورى بمن ميدهيد؟ فرمود: پس توجه مى كنى با اينكه جوانى ؟ آيا برد بارى ميكنى ؟ عرض كردم : كنيزها را (براى زناشوئى ) ميگيرم ، فرمود: اكنون بياور (آنچه درباره آنها دارى ، و بگو بدانم ) بچه دليل كنيزان را حلال دانى ؟ عرض ‍ كر