با جز اولياء خدا را دوست دارند ملحد و مشرك شوند، زيرا خداى تعالى فرمايد: ((و من يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم )) و در روايت صحيح است كه حضرت صادق عليه السلام در تفسير اين آيه فرمود: هر كه در مكه پرستش غير از خدا كند يا جز دوستان خدا را در آن دوست بدارد او بستم ملحد شده و بر خدا است كه از عذاب دردناكش باو بجشاند.

 
4- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لَيَكْفُرُونَ بِاللَّهِ جَهْرَةً وَ إِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخْبَثُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَخْبَثُ مِنْهُمْ سَبْعِينَ ضِعْفاً
اصول كافى جلد 4 صفحه :135 رواية :4 
 
ابو بصير از حضرت باقر يا حضرت صادق عليهما السلام حديث كند كه فرمود: همانا اهل مكه آشكارا بخداوند كفر ورزند، و اهل مدينه از اهل مكه خبيث ترند، هفتاد بار خبيث ترند.
 
5- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِى بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَهْلُ الشَّامِ شَرٌّ أَمْ أَهْلُ الرُّومِ فَقَالَ إِنَّ الرُّومَ كَفَرُوا وَ لَمْ يُعَادُونَا وَ إِنَّ أَهْلَ الشَّامِ كَفَرُوا وَ عَادَوْنَا
اصول كافى جلد 4 صفحه :135 رواية :5 
 
ابوبكر حضر مى گويد: بحضرت صادق عليه السلام عرضكردم : اهل شام بدترند يا اهل روم ؟ فرمود: (مردمان ) روم كافرند ولى با ما دشمنى نكنند، و اهل شام هم كافرند و هم با ما دشمنى كنند.
توضيح فيض (ره ) گويد: مقصود از مرجئه همان معناى اول از دو معنا است (كه گذشت و آن اين بود كه مرجئه آنانند كه على عليه السلام را چهارمين خليفه دانند) زيرا آنهايند كه ملتهاى زيادى هستند.
 
6- عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا تُجَالِسُوهُمْ يَعْنِي الْمُرْجِئَةَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ لَعَنَ اللَّهُ مِلَلَهُمُ الْمُشْرِكَةَ الَّذِينَ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ
اصول كافى جلد 4 صفحه :135 رواية :6 
 
فضيل بين يسار از حضرت صادق (ع ) حديث كند كه آن حضرت فرمود: با آنها يعنى مرجئه همنشين نشويد، خدا آنها و ملتهاى مشركان را لعنت كند در هيچ چيز خدا را پرستش نكنند.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:4467.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه :136 رواية :1 </a><a class="folder" href="w:html:4468.xml">رواية : 2</a><a class="text" href="w:text:4472.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه :138 رواية :3 </a><a class="text" href="w:text:4473.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه :138 رواية :4 </a><a class="text" href="w:text:4474.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه :138 رواية :5 </a></body></html>1- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ جَمِيعاً عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ قَوْمٌ وَحَّدُوا اللَّهَ وَ خَلَعُوا عِبَادَةَ مَنْ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لَمْ تَدْخُلِ الْمَعْرِفَةُ قُلُوبَهُمْ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَتَأَلَّفُهُمْ وَ يُعَرِّفُهُمْ لِكَيْمَا يَعْرِفُوا وَ يُعَلِّمُهُمْ
اصول كافى جلد 4 صفحه :136 رواية :1 
 
حضرت باقر (ع ) فرمود: ((مؤ لفة قلوبهم )) مردمى بودند كه خدا را بيگانگى شناختند و از پرستش آنچه بجز خدا پرستش مى شود دست برداشته بودند ولى در دل آنها شناختن اينكه محمد رسولخدا است وارد نشده بود، و شيوه رسولخدا(ص ) اين بود كه دل آنها را بدست آورد (و آنها را بخود نزديك كند) و (با نشان دادن براهين و معجزات دين اسلام و رسالت خود را) بآنها مى فهماند تا بفهمند و (شرايع و دستورات دين را) بآنها ياد مى داد.
شرح :
مجلسى (ره ) گويد: بدانكه ((مؤ لفة قلوبهم )) يك دسته از مستحقين زكاة هستند كه خداوند در قرآن بيان فرموده است ، و از اين اخبار ظاهر گردد كه اينها مردمى بودند كه اظهار اسلام مى كردند ولى پابرجا در آن نبودند پس آنها يا منافق بودند و يا در شك بودند، خداى تعالى سهمى از زكات و غنيمتها بآنها اختصاص داد تا دلشان باسلام الفت گيرد و در دين پابرجا شوند، و در جهاد با مشركين از آنان كمك گرفته شود تا آنكه گويد: و مشهور ميان اصحاب ما آنست كه ايشان كفارى بودند كه براى جهاد از آنان دلجويى مى شد.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:4469.txt">متن/اصول كافى جلد 4 صفحه :136 رواية :2 </a><a class="text" href="w:text:4470.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 4 صفحه :136 رواية :2 </a><a class="text" href="w:text:4471.txt">شرح/اصول كافى جلد 4 صفحه :136 رواية :2 </a></body></html>2- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ قَالَ هُمْ قَوْمٌ وَحَّدُوا اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ وَ خَلَعُوا عِبَادَةَ مَنْ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ص وَ هُمْ فِى ذَلِكَ شُكَّاكٌ فِى بَعْضِ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ص فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ نَبِيَّهُ ص أَنْ يَتَأَلَّفَهُمْ بِالْمَالِ وَ الْعَطَاءِ لِكَيْ يَحْسُنَ إِسْلَامُهُمْ وَ يَثْبُتُوا عَلَى دِينِهِمُ الَّذِى دَخَلُوا فِيهِ وَ أَقَرُّوا بِهِ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص يَوْمَ حُنَيْنٍ تَأَلَّفَ رُؤَسَاءَ الْعَرَبِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ سَائِرِ مُضَرَ مِنْهُمْ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَ عُيَيْنَةُ بْنُ حُصَيْنٍ الْفَزَارِيُّ وَ أَشْبَاهُهُمْ مِنَ النَّاسِ فَغَضِبَتِ الْأَنْصَارُ وَ اجْتَمَعَتْ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَانْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص بِالْجِعْرَانَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تَأْذَنُ لِى فِى الْكَلَامِ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ مِنْ هَذِهِ الْأَمْوَالِ الَّتِى قَسَمْتَ بَيْنَ قَوْمِكَ شَيْئاً أَنْزَلَهُ اللَّهُ رَضِينَا وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ لَمْ نَرْضَ قَالَ زُرَارَةُ وَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَ كُلُّكُمْ عَلَى قَوْلِ سَيِّدِكُمْ سَعْدٍ فَقَالُوا سَيِّدُنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ثُمَّ قَالُوا فِى الثَّالِثَةِ نَحْنُ عَلَى مِثْلِ قَوْلِهِ وَ رَأْيِهِ قَالَ زُرَارَةُ فَسَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ فَحَطَّ اللَّهُ نُورَه