و اسلام اختيار كرده بودند) و هر كدام تنش سالم بود و اسبش كره خوبى مى زائيد، و زنش پسر نيكوئى مى آورد و مال و گله اش زياد مى شد مى گفت : از وقتى وارد در اين دين شده ام جز خوبى نديدم ، و دلبند و آسوده خاطر مى گرديد و اگر بر خلاف آن بود مى گفت : جز بدى چيزى نديدم و برمى گشت .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:4482.txt">متن/اصول كافى جلد 4 صفحه :140 رواية :2 </a><a class="text" href="w:text:4483.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 4 صفحه :140 رواية :2 </a></body></html>2- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ مِنَ النّ اسِ مَنْ يَعْبُدُ اللّ هَ عَلى حَرْفٍ قَالَ هُمْ قَوْمٌ وَحَّدُوا اللَّهَ وَ خَلَعُوا عِبَادَةَ مَنْ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَخَرَجُوا مِنَ الشِّرْكِ وَ لَمْ يَعْرِفُوا أَنَّ مُحَمَّداً ص رَسُولُ اللَّهِ فَهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ عَلَى شَكٍّ فِى مُحَمَّدٍ ص وَ مَا جَاءَ بِهِ فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ص وَ قَالُوا نَنْظُرُ فَإِنْ كَثُرَتْ أَمْوَالُنَا وَ عُوفِينَا فِى أَنْفُسِنَا وَ أَوْلَادِنَا عَلِمْنَا أَنَّهُ صَادِقٌ وَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ نَظَرْنَا قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فَإِنْ أَص ابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ يَعْنِى عَافِيَةً فِى الدُّنْيَا وَ إِنْ أَص ابَتْهُ فِتْنَةٌ يَعْنِى بَلَاءً فِى نَفْسِهِ وَ مَالِهِ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ انْقَلَبَ عَلَى شَكِّهِ إِلَى الشِّرْكِ خَسِرَ الدُّنْي ا وَ الْآخِرَةَ ذ لِكَ هُوَ الْخُسْر انُ الْمُبِينُ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَ ما لا يَنْفَعُهُ قَالَ يَنْقَلِبُ مُشْرِكاً يَدْعُو غَيْرَ اللَّهِ وَ يَعْبُدُ غَيْرَهُ فَمِنْهُمْ مَنْ يَعْرِفُ وَ يَدْخُلُ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ فَيُؤْمِنُ وَ يُصَدِّقُ وَ يَزُولُ عَنْ مَنْزِلَتِهِ مِنَ الشَّكِّ إِلَى الْإِيمَانِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَثْبُتُ عَلَى شَكِّهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْقَلِبُ إِلَى الشِّرْكِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ زُرَارَةَ مِثْلَهُ
اصول كافى جلد 4 صفحه :140 رواية :2 
و نيز زراره از آنحضرت حديث كند كه در تفسير اين آيه فرموده : ايشان مردمى بودند كه خدا را يگانه دانستند، و از پرستش آنچه جز خداوند پرستش شود دست برداشتند، پس (بدينجهت ) از شرك بيرون جستند، ولى ندانستند كه محمد (ص ) رسول خداست ، و اينها خدا را پرستيدند با شك درباره محمد (ص ) و آنچه آورده است ، پس اينان نزد رسول خدا (ص ) آمدند و گفتند: ما نظر ميكنيم اگر ديديم اموال ما بسيار شد و از جهت تن خودمان و فرزندانمان بعافيت و صحت مانديم مى دانيم كه او راستگو است و پيامبر خدا است ، و اگر جز اين شد تاءمل مى كنيم ، خداى عزوجل فرمود: ((پس اگر باو خوبى رسد بدان آسوده خاطر گردد)) يعنى عافيت در دنيا ((و اگر فتنه اى باو رسد)) يعنى بلائى در جان و مالش ((روباز گرداند)) (يعنى ) بشك خود بسوى شرك باز گردد ((زيانكار است در دنيا و آخرت اينست آن زيان آشكار، مى خواند جز خدا آنچه نه زيانش رساند و نه سودش دهد)) (سوره حج آيه 12) فرمود: بشرك برگردد و جز خدا را بخواند و جز او را پرستش كند، پس برخى از آنها كسانى هستند كه مى فهمند و ايمان در دلشان وارد گردد پس ايمان آورد و باور كند و از سر منزلشك بمقام ايمان درآيد، (دسته ديگر) آنهايند كه بر شك خود پابرجايند و دسته سوم آنهايند كه بشرك برگردند.
و على بن ابراهيم نيز مانند اين خبر را از زراره حديث كرده است .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:4485.xml">بَابُ أَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ الْعَبْدُ مُؤْمِناً أَوْ كَافِراً أَوْ ضَالًّا (141-143)</a><a class="folder" href="w:html:4490.xml">بَابُ ثُبُوتِ الْإِيمَانِ وَ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَنْقُلَهُ اللَّهُ (144)</a><a class="folder" href="w:html:4494.xml">بَابُ الْمُعَارِينَ (145-147)</a><a class="text" href="w:text:4500.txt">بَابٌ فِي عَلَامَةِ الْمُعَارِ (148)اصول كافى جلد 4 صفحه : 148 رواية : 1 </a><a class="folder" href="w:html:4501.xml">بَابُ سَهْوِ الْقَلْبِ (148-151)</a><a class="folder" href="w:html:4509.xml">بَابٌ فِي ظُلْمَةِ قَلْبِ الْمُنَافِقِ وَ إِنْ أُعْطِيَ اللِّسَانَ وَ نُورِ قَلْبِ الْمُؤْمِنِ وَ إِنْ قَصَرَ بِهِ لِسَانُهُ (151-152)</a><a class="folder" href="w:html:4513.xml">بَابٌ فِي تَنَقُّلِ أَحْوَالِ الْقَلْبِ (153)</a><a class="folder" href="w:html:4517.xml">بَابُ الْوَسْوَسَةِ وَ حَدِيثِ النَّفْسِ (155-157)</a><a class="folder" href="w:html:4523.xml">بَابُ الِاعْتِرَافِ بِالذُّنُوبِ وَ النَّدَمِ عَلَيْهَا (157-159)</a><a class="folder" href="w:html:4532.xml">بَابُ سَتْرِ الذُّنُوبِ (160)</a><a class="folder" href="w:html:4535.xml">بَابُ مَنْ يَهُمُّ بِالْحَسَنَةِ أَوْ السَّيِّئَةِ (160163)</a><a class="folder" href="w:html:4545.xml">بَابُ التَّوْبَةِ (163-169)</a><a class="folder" href="w:html:4562.xml">بَابُ الِاسْتِغْفَارِ مِنَ الذَّنْبِ (170-173)</a><a class="folder" href="w:html:4573.xml">بَابٌ فِيمَا أَعْطَى اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ آدَمَ ع وَقْتَ التَّوْبَةِ (173-175)</a><a class="folder" href="w:html:4578.xml">بَابُ اللَّمَمِ (175-177)</a><a class="folder" href="w:html:4585.xml">بَابٌ فِي أَنَّ الذُّنُوبَ ثَلَاثَةٌ (178-179)</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:4486.xml">رواية : 1 صفحه: 141</a><a class="text" href="w:text:4489.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 143 رواية : 2 </a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:4487.txt">متن/اصول كافى جلد 4 صفحه :141 رواية :1 </a><a class="text" href="w:text:4488.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 4 صفحه :141 رواية :1 </a></body></html>1- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ص يَقُولُ وَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ مَا أَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ الْعَبْدُ مُؤْمِناً وَ أَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ الْعَبْدُ كَافِراً وَ أَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ الْعَبْدُ ضَالًّا فَقَالَ لَهُ قَدْ سَأَلْتَ فَافْهَمِ الْجَوَابَ أَمَّا أَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ الْعَبْدُ مُؤْمِناً أَنْ يُعَرِّفَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى نَفْسَهُ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطَّاعَةِ وَ يُعَرِّفَهُ نَبِيَّهُ ص ‍ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطَّاعَةِ وَ يُعَرِّفَهُ إِمَامَهَ وَ حُجَّتَهُ فِى أَرْضِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطَّاعَةِ قُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِنْ جَهِلَ جَمِيعَ الْأَشْيَاءِ إِلَّا مَا وَصَفْتَ قَالَ نَعَمْ إِذَا أُمِرَ أَطَاعَ وَ إِذَا نُهِيَ انْتَهَى وَ أَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ الْعَبْدُ كَافِراً مَنْ زَعَمَ أَنَّ شَيْئاً نَهَى اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ اللَّهَ أَم