ةُ الْأَشْكَالِ مِنَ التّرْبِيعِ وَ التّثْلِيثِ وَ مَعْرِفَةُ اللّيّنِ وَ الْخَشِنِ وَ الْحَرّ وَ الْبَرْدِ وَ أَمّا الْإِدْرَاكُ بِلَا مُمَاسّةٍ وَ لَا مُدَاخَلَةٍ فَالْبَصَرُ فَإِنّهُ يُدْرِكُ الْأَشْيَاءَ بِلَا مُمَاسّةٍ وَ لَا مُدَاخَلَةٍ فِي حَيّزِ غَيْرِهِ وَ لَا فِي حَيّزِهِ وَ إِدْرَاكُ الْبَصَرِ لَهُ سَبِيلٌ وَ سَبَبٌ فَسَبِيلُهُ الْهَوَاءُ وَ سَبَبُهُ الضّيَاءُ فَإِذَا كَانَ السّبِيلُ مُتّصِلًا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْمَرْئِيّ وَ السّبَبُ قَائِمٌ أَدْرَكَ مَا يُلَاقِي مِنَ الْأَلْوَانِ وَ الْأَشْخَاصِ فَإِذَا حُمِلَ الْبَصَرُ عَلَى مَا لَا سَبِيلَ لَهُ فِيهِ رَجَعَ رَاجِعاً فَحَكَى مَا وَرَاءَهُ كَالنّاظِرِ فِي الْمِرْآةِ لَا يَنْفُذُ بَصَرُهُ فِي الْمِرْآةِ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ سَبِيلٌ رَجَعَ رَاجِعاً يَحْكِي مَا وَرَاءَهُ وَ كَذَلِكَ النّاظِرُ فِي الْمَاءِ الصّافِي يَرْجِعُ رَاجِعاً فَيَحْكِي مَا وَرَاءَهُ إِذْ لَا سَبِيلَ لَهُ فِي إِنْفَاذِ بَصَرِهِ فَأَمّا الْقَلْبُ فَإِنّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الْهَوَاءِ فَهُوَ يُدْرِكُ جَمِيعَ مَا فِي الْهَوَاءِ وَ يَتَوَهّمُهُ فَإِذَا حُمِلَ الْقَلْبُ عَلَى مَا لَيْسَ فِي الْهَوَاءِ مَوْجُوداً رَجَعَ رَاجِعاً فَحَكَى مَا فِي الْهَوَاءِ فَلَا يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ‏ أَنْ يَحْمِلَ قَلْبَهُ عَلَى مَا لَيْسَ مَوْجُوداً فِي الْهَوَاءِ مِنْ أَمْرِ التّوْحِيدِ جَلّ اللّهُ وَ عَزّ فَإِنّهُ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَتَوَهّمْ إِلّا مَا فِي الْهَوَاءِ مَوْجُودٌ كَمَا قُلْنَا فِي أَمْرِ الْبَصَرِ تَعَالَى اللّهُ أَنْ يُشْبِهَهُ خَلْقُهُ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 133 رواية: 12
1- عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الْحَسْرَةَ وَ النَّدَامَةَ وَ الْوَيْلَ كُلَّهُ لِمَنْ لَمْ يَنْتَفِعْ بِمَا أَبْصَرَهُ وَ لَمْ يَدْرِ مَا الْأَمْرُ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مُقِيمٌ أَ نَفْعٌ لَهُ أَمْ ضَرٌّ قُلْتُ لَهُ فَبِمَ يُعْرَفُ النَّاجِي مِنْ هَؤُلَاءِ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ مَنْ كَانَ فِعْلُهُ لِقَوْلِهِ مُوَافِقاً فَأُثْبِتَ لَهُ الشَّهَادَةُ بِالنَّجَاةِ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِعْلُهُ لِقَوْلِهِ مُوَافِقاً فَإِنَّمَا ذَلِكَ مُسْتَوْدَعٌ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 148 رواية : 1 
 
1 مفضل جعفى گويد: حضرت صادق عليه السلام فرمود: براستى حسرت و پشيمانى و واى ، همه اينها براى آنكس ‍ است كه بآنچه بيند سود نبرد و آنچه بر آن استور است (از روش و عقيده ) نداند كه چيست و آيا برايش سود بخشد يا زيان ؟ من عرض كردم : قربانت پس از ميان مردم رستگارشان بچه چيز شناخته و رستگارى براى او ثابت شده ، و هر كه كردارش موافقت دارد (و آنچه مى گويد بدان عمل كند) گواهى به نجات و رستگارى براى او ثابت شده ، و هر كه كردارش موافقت با گفتارش ندارد ايمانش عاريت است .
شرح :
مجلسى (ره ) در گفتار حضرت صادق عليه السلام كه فرمود: ((همه اينها براى آن كس است ...)) گويد: يعنى براى آنكس كه آنچه ببند و از عقايد و احكام و اعمال و اخلاق و آداب داند بر طبق آن عمل نكند. و در جمله ((فاثبت له الشهادة )) گويد: ((اثبت )) بصيغه مجهول خوانده شود، يعنى خداى تعالى و فرشتگانش و حجتهاى الهى و همه مؤ منين برستگار بودنش گواهى دهند.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:4502.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 148 رواية : 1 </a><a class="text" href="w:text:4503.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 149 رواية : 2 </a><a class="text" href="w:text:4504.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 149 رواية : 3 </a><a class="text" href="w:text:4505.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 150 رواية : 4 </a><a class="text" href="w:text:4506.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 150 رواية : 5 </a><a class="text" href="w:text:4507.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 151 رواية : 6 </a><a class="text" href="w:text:4508.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 151 رواية : 7 </a></body></html>1- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ غَيْرِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الْقَلْبَ لَيَكُونُ السَّاعَةَ مِنَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ مَا فِيهِ كُفْرٌ وَ لَا إِيمَانٌ كَالثَّوْبِ الْخَلَقِ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي أَ مَا تَجِدُ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِكَ قَالَ ثُمَّ تَكُونُ النُّكْتَةُ مِنَ اللَّهِ فِي الْقَلْبِ بِمَا شَاءَ مِنْ كُفْرٍ وَ إِيمَانٍ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 148 رواية : 1 
 
1 ابو بصير و ديگران از حضرت صادق عليه السلام حديث كنند كه فرمود: بدرستى كه ساعتى از شب و روز بر دل بگذرد كه نه در آن كفر است و نه ايمان ، و بمانند پارچه كهنه است ، گويد: سپس به من فرمود: آيا تو در نفس خودت چنين چيزى را درك نكرده اى ؟ فرمود: سپس از طرف خدا است كه هر طور بخواهد نقطه اى به دل زند (نقطه ) كفر باشد يا (نقطه ) ايمان . مانند همين خبر از محمد بن اءبى عمير حديث شده است .
شرح :
مجلس (ره ) گويد: مقصود از قلب (و دل ) در اينجا همان نفس ناطقه انسانى است كه محل ايمان و كفر است و نه آن عضو (گوشتى ) صنوبرى كه در طرف چپ سينه است ، و جهت اينكه به نفس ناطقه قلب گفته اند براى انقلاب و تغيير پيدا كردن حالات او است ، يا براى اين است كه تعلق نفس انسانى در اول به روح حيوانى است و آن بخاطر لطيفى است كه از قلب برخيزد. و مقصود از ساعت (كه فرمود: ساعتى از شب و روز بر دل بگذرد...) همان ساعت غفلت از حق تعالى و مشغول بودن به ما سواى اوست ، يعنى در آن ساعت به ياد هيچ يك از ايمان و كفر نيست ، يا در حالى است كه حكم به كفرش نتوان كرد و توجه به عالم قدس و حق نيز ندارد، و در معناى ((نكتة )) گويد: در نهاية گفته است : نكتة يعنى اثر كمى مانند چركى روى آينه و شمشير مانند آن دو، و در قاموس گويد: ((نكت )): آنست كه با چوب يا چيز ديگرى بزمين بزنى كه آن اثرى بجا بگذارد، و ((نكتة )) بمعناى نقطه ايست و شبيه بچركى است كه در آن آئينه باشد. و مقصود از اينكه نكته از جانب خدا است به اعتبار توفيق و نبودن آن از جانب خدا است كه هر دوى آنها نيز اختيار كردن خوب و بد خود بنده است ...
2- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ يَكُونُ الْقَلْبُ مَا فِيهِ إِيمَانٌ وَ لَا كُفْرٌ شِبْهَ الْمُضْغَةِ أَ مَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 149 رواية : 2 
 
2 ابو بصير گويد: شنيدم كه حضرت باقر عليه السلام فرمود: گاهى در دل آن (هيچ يك ) از ايمان و كفر نيست 