 آمرزش خواهى سبب بلندى درجات و ازدياد كمالاتشان گردد....
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:4518.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 155 رواية : 1 </a><a class="text" href="w:text:4519.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 155 رواية : 2 </a><a class="text" href="w:text:4520.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 156 رواية : 3 </a><a class="text" href="w:text:4521.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 156 رواية : 4 </a><a class="text" href="w:text:4522.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 157 رواية : 5 </a></body></html>1- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْوَسْوَسَةِ وَ إِنْ كَثُرَتْ فَقَالَ لَا شَيْءَ فِيهَا تَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 155 رواية : 1 
 
1 محمد بن حمران گويد: از حضرت صادق عليه السلام از وسوسه گرچه بسيار باشد پرسيدم ؟ در پاسخ فرمود: چيزى در آن نيست . ميگوئى : لا اله الا الله . (يعنى همين كلام و تفكر در آن وسوسه را از بين مى برد زيرا مقصود از وسوسه و حديث نفس همان وسوسه هاى مربوط بخدا و مكان و كيفيت اوست ).
 
2- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّهُ يَقَعُ فِي قَلْبِي أَمْرٌ عَظِيمٌ فَقَالَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ جَمِيلٌ فَكُلَّمَا وَقَعَ فِي قَلْبِي شَيْءٌ قُلْتُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَيَذْهَبُ عَنِّى
اصول كافى جلد 4 صفحه : 155 رواية : 2 
 
2 جميل بن دراج گويد: به حضرت صادق عليه السلام عرض كردم : در دلم چيز بزرگى آمده ؟ فرمود: بگو لا اله الا الله ، جميل گويد: هرگاه در دلم چيزى ميآيد مى گفتم : لا اله الا اللّه آن چيز از دلم بيرون مى رفت .
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:453.xml">رواية: 1 صفحه: 135</a><a class="text" href="w:text:456.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 135 رواية: 2 </a><a class="folder" href="w:html:457.xml">رواية: 3 صفحه: 136</a><a class="text" href="w:text:460.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 136 رواية: 4</a><a class="text" href="w:text:461.txt"> اصول كافى جلد 1 صفحه: 137 رواية 5</a><a class="text" href="w:text:462.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 137 رواية 6</a><a class="text" href="w:text:463.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 137 رواية: 7</a><a class="text" href="w:text:464.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 137 رواية: 8</a><a class="text" href="w:text:465.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 138 رواية: 9  </a><a class="text" href="w:text:466.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 138 رواية: 10</a><a class="text" href="w:text:467.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 138 رواية: 11</a><a class="folder" href="w:html:468.xml">رواية: 12</a></body></html>3- ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص ‍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ فَقَالَ لَهُ ع أَتَاكَ الْخَبِيثُ فَقَالَ لَكَ مَنْ خَلَقَكَ فَقُلْتَ اللَّهُ فَقَالَ لَكَ اللَّهُ مَنْ خَلَقَهُ فَقَالَ إِي وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَكَانَ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَاكَ وَ اللَّهِ مَحْضُ الْإِيمَانِ قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص إِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِهِ هَذَا وَ اللَّهِ مَحْضُ الْإِيمَانِ خَوْفَهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ هَلَكَ حَيْثُ عَرَضَ لَهُ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 156 رواية : 3 
 
3 حضرت صادق عليه السلام فرمود: مردى نزد پيغمبر (ص ) آمده عرض كرد: اى رسول خدا هلاك شدم ؟ حضرت رسول (ص ) باو فرمود: آن خبيث نزد تو آمد و بتو گفت : كى ترا آفريد؟ تو گفتى خدا پس بتو گفت : خدا را چه كسى آفريده ؟ آن مرد عرض كرد: آرى سوگند بآنكه تو را براستى (به نبوت ) برانگيخته چنين بوده است ؟ پس رسول خدا صلى اللّه عليه و آله به آن مرد فرمود: به خدا سوگند. اين محض ايمان است . ابن ابى عمير گويد: من اين حديث را براى عبدالرحمن بن حجاج گفتم ، او گفت : پدرم از امام صادق عليه السلام برايم حديث كرد كه فرمود: مقصود رسول خدا صلى اللّه عليه و آله از اينكه فرمود: ((به خدا اين محض ايمانست ))يعنى همين ترس از اينكه هلاك شده باشد هنگامى كه اين خاطره در دلش گذشته است (محض ايمانست ، زيرا كافر از اين خاطره ها بلكه از بالاتر از آنها هراسى در دل ندارد).
 
4- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع يَشْكُو إِلَيْهِ لَمَماً يَخْطُرُ عَلَى بَالِهِ فَأَجَابَهُ فِي بَعْضِ كَلَامِهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ إِنْ شَاءَ ثَبَّتَكَ فَلَا يَجْعَلُ لِإِبْلِيسَ عَلَيْكَ طَرِيقاً قَدْ شَكَا قَوْمٌ إِلَى النَّبِيِّ ص لَمَماً يَعْرِضُ لَهُمْ لَأَنْ تَهْوِيَ بِهِمُ الرِّيحُ أَوْ يُقَطَّعُوا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ تَجِدُونَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ ذَلِكَ لَصَرِيحُ الْإِيمَانِ فَإِذَا وَجَدْتُمُوهُ فَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 156 رواية : 4 
 
4 على بن مهزيار گويد: مردى به حضرت جواد عليه السلام نوشت و از وسوسه هائى كه به خاطرش آيد شكايت كرد، حضرت در ضمن پاسخ نامه اش به او چنين نوشت : همانا خداى عزوجل اگر بخواهد تو را ثابت و پا برجا كند و از براى شيطان بر تو راهى قرار ندهد، و مردمى هم به پيغمبر صلى اللّه عليه و آله شكايت بردند از خاطره هائى كه در دل آنها افتد كه اگر باد آنها را به جاى دورى اندازد و يا قطعه قطعه شوند دوستر دارند از اينكه آن خاطره ها را بزبان آرند؟ پس ‍ رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرمود: اين را دريافتيد؟ (كه اين خاطره ها بر شما بسيار گران است ؟) عرض كردند: آرى ، فرمود: سوگند به آنكه جانم بدست اوست اين صريح ايمانست ، پس هر گاه آنرا يافتيد (و احساس كرديد كه اين خاطره ها به سراغتان آمده ) بگوئيد: ((آمنا باللّه و رسوله و لا حول و لا قوة الا باللّه )).
 
 

5- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْيَسَعِ دَاوُدَ الْأَبْزَارِيِّ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّنِي نَافَقْتُ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا نَافَقْتَ وَ لَوْ نَافَقْتَ مَا أَتَيْتَنِي تُعْلِمُنِي مَا الَّذِي رَابَكَ أَظُنُّ الْعَدُوَّ الْحَاضِرَ أَتَاكَ فَقَالَ لَكَ مَنْ خَلَقَكَ فَقُلْتَ اللَّهُ خَلَقَنِي فَقَالَ لَكَ مَنْ خَلَقَ اللَّه