لد 4 صفحه : 200 رواية : 2 </a><a class="text" href="w:text:4656.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 201 رواية : 3 </a><a class="text" href="w:text:4657.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 201 رواية : 4 </a></body></html>1- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ وَ إِنَّ أَسْرَعَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ وَ كَفَى بِالْمَرْءِ عَيْباً أَنْ يُبْصِرَ مِنَ النَّاسِ مَا يَعْمَى عَنْهُ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ يُعَيِّرَ النَّاسَ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ تَرْكَهُ أَوْ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 200 رواية : 1 
 
1 حضرت باقر (ع ) فرمود: همانا ثواب نيك رفتارى زودتر از هر كار خيرى رسد، و عقوبت ستم و تعدى بمردم زودتر از هر بدى آيد، و همين عيب براى مرد بس است كه از مردمان ببيند چيزى را كه از (ديدن ) آنچيز در خودش كور است ، يا مردم را بكارى سرزنش كند كه خودش نتواند آنرا واگذارد، يا همنشين خود را بچيزى كه بكار او نخورد آزار دهد.
شرح :
مجلسى (ره ) گويد: ظاهر اين است كه مراد از ((بر)) احسان بديگرى است و گاه بهر كار خيرى اطلاق شود، و مقصود از ((بغى )) ظلم و دست درازى بمردم است و گاهى بر زنا اطلاق شود، و ظاهر در اينجا همان معناى اول است ، و ممكن است مقصود خروج بر امام باشد...، تا آنكه گويد: سپس ظاهر اينست كه مقصود از آن چيزى كه از ديدن آن در خود كور است ، يا خودش استطاعت ترك آنرا نداند اعم است از اينكه از جنس عيب ديگران باشد يا نباشد.... و گفتار آنحضرت كه فرمود: ((يا همنشين خود را بچيزى كه بكار او نخورد، بيازارد)) يعنى چيزى كه براى او مهم نيست و سودى ندارد چه براى خودش و چه براى همنشينش و ممكن است مقصود پر گفتن و بيهوده گفتن باشد، زيرا كه آن همنشين خردمند را آزار دهد.
2- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَفَى بِالْمَرْءِ عَيْباً أَنْ يُبْصِرَ مِنَ النَّاسِ مَا يَعْمَى عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ وَ أَنْ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 200 رواية : 2 
 
2 ابو حمزه گويد: از حضرت على بن الحسين عليهما السلام شنيدم كه ميفرمود: رسول خدا (ص ) فرموده : همين عيب براى مرد بس است كه ببيند كه از مردمان چيزى را كه در خود نبيند، و همنشين خود را بيازارد به چيزى كه بكار او نخورد.
 
3- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَفَى بِالْمَرْءِ عَيْباً أَنْ يَتَعَرَّفَ مِنْ عُيُوبِ النَّاسِ مَا يَعْمَى عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ نَفْسِهِ أَوْ يَعِيبَ عَلَى النَّاسِ أَمْراً هُوَ فِيهِ لَا يَسْتَطِيعُ التَّحَوُّلَ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ أَوْ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 201 رواية : 3 
 
3 حضرت باقر عليه السلام فرمود: اين عيب براى مرد بس است كه از عيبهاى مردم چيزى را جستجو كند (و درصدد فهميدن آن بر آيد) كه از ديدن آن در خود نابينا است ، يا چيزى را بر مردم عيب گيرد كه در خود او هست ، و نتواند از آن عيب بيرون آيد و بحال ديگرى در آيد، يا همنشين خود را بچيزى كه بكارش نخورد آزار دهد.
 
4- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ وَ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ص قَالَا إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ وَ أَسْرَعَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ وَ كَفَى بِالْمَرْءِ عَيْباً أَنْ يَنْظُرَ فِي عُيُوبِ غَيْرِهِ مَا يَعْمَى عَلَيْهِ مِنْ عَيْبِ نَفْسِهِ أَوْ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ أَوْ يَنْهَى النَّاسَ عَمَّا لَا يَسْتَطِيعُ تَرْكَهُ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 201 رواية : 4 
 
4 ابوحمزه از حضرت باقر و حضرت على بن الحسين عليهم السلام حديث كند (كه مانند حديث (1) است و با ترجمه و شرحش گذشت ).


 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:4659.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 201 رواية : 1 </a><a class="text" href="w:text:4660.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 202 رواية : 2 </a></body></html>1- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ نَاساً أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ص بَعْدَ مَا أَسْلَمُوا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ مِنَّا بِمَا كَانَ عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَعْدَ إِسْلَامِهِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص ‍ مَنْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ وَ صَحَّ يَقِينُ إِيمَانِهِ لَمْ يُؤَاخِذْهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ مَنْ سَخُفَ إِسْلَامُهُ وَ لَمْ يَصِحَّ يَقِينُ إِيمَانِهِ أَخَذَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِالْأَوَّلِ وَ الْآخِرِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 201 رواية : 1 
 
1 حضرت باقر عليه السلام فرمود: مردمى نزد رسول خدا (ص ) آمدند و اين پس از آن بود كه مسلمان شده بودند، پس ‍ عرضكردند: اى رسول خدا آيا كسى از ماها بكارهائى كه در زمان جاهليت كرده است پس از اينكه مسلمان شده مؤ اخذه شود؟ رسول خدا (ص ) بآنها فرمود: هر كه اسلامش نيكو شود و يقين ايمانش درست باشد خداى تبارك و تعالى بآنچه در جاهليت انجام داده او را مؤ اخذه نكند، و هر كه اسلامش نيكو نشده ، و يقين ايمانش درست نباشد خداى تعالى باول (يعنى پيش از اسلامش ) و بآخر (يعنى پس از اسلامش ) او را مؤ اخذه كند.
شرح :
مجلسى (ره ) گويد: مقصود باسلام نيكو آن است كه بتمامى اصول دين مقرون باشد تا مخالفان و امثال آنها خارج باشند، و مقصود از درستى يقين ايمان اينست كه آلوده بشك و نفاق نباشد.
10- سَهْلٌ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمّدٍ ع سَنَةَ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَدِ اخْتَلَفَ يَا سَيّدِي أَصْحَابُنَا فِي التّوْحِيدِ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ هُوَ جِسْمٌ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ هُوَ صُورَةٌ فَإِنْ رَأَيْتَ يَا سَيّدِي أَنْ تُعَلّمَنِي مِنْ ذَلِكَ مَإ؛يي أَقِفُ عَلَيْهِ وَ لَا أَجُوزُهُ فَعَلْتَ مُتَطَوّلًا عَلَى عَبْدِكَ فَوَقّعَ بِخَطّهِ ع سَأَلْتَ عَنِ التّوْحِيدِ وَ هَذَا عَنْكُمْ مَعْزُولٌ اللّهُ وَاحِدٌ أَحَدٌ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ خَالِ