 بود به آنها مى سپارم ، و آن چيز مخلوق خدا و راز پنهان خدا و دينى است كه او براى خود پسنديده است . پس خدا براى آنها از جانب على واجب ساخت ، آنچه را على از جانب پيغمبر صلى اللّه عليه و آله واجب ساخت (و آن شنيدن و فرمانبرى و پشتيبانى امت است از ايشان ) و هيچ يك از آن دو بر ديگرى برترى نداشت ، جز به واسطه بزرگ ساليش (كه مخصوص امام حسن عليه السلام بود) و چون حسين به محضر حسن عليهما السلام مى آمد، در آن مجلس سخن نمى گفت تا بر مى خاست .
سپس وفات حسن عليه السلام فرا رسيد و او آن سپرده را به حسين تسليم نمود، سپس وفات حسين عليه السلام فرا رسيد، آن حضرت دختر بزرگترش فاطمه بنت الحسين عليه السلام را طلبيد و مكتوبى پيچيده و وصيتى آشكار به او سپرد و على بن الحسين عليه السلام بيمارى از نظر معده داشت كه در حال احتضارش مى ديدند، پس فاطمه آن مكتوب را به على بن الحسين داد، سپس به خدا آن مكتوب به ما رسيد.7- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ صَبَّاحٍ الْأَزْرَقِ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍ ع إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُخْتَارِيَّةِ لَقِيَنِى فَزَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ إِمَامٌ فَغَضِبَ أَبُو جَعْفَرٍ ع ثُمَّ قَالَ أَ فَلَا قُلْتَ لَهُ قَالَ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ قَالَ أَ فَلَا قُلْتَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَلَمَّا مَضَى عَلِيٌّ ع أَوْصَى إِلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ لَوْ ذَهَبَ يَزْوِيهَا عَنْهُمَا لَقَالَا لَهُ نَحْنُ وَصِيَّانِ مِثْلُكَ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ وَ أَوْصَى الْحَسَنُ إِلَى الْحُسَيْنِ وَ لَوْ ذَهَبَ يَزْوِيهَا عَنْهُ لَقَالَ أَنَا وَصِيٌّ مِثْلُكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مِنْ أَبِى وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ هِيَ فِينَا وَ فِى أَبْنَائِنَا
اصول كافى جلد 2 صفحه 51 رواية 7
 
ابو بصير گويد: به امام باقر عليه السلام عرض كردم مردى از طايفه مختاريه مرا ديد و عقيده داشت كه محمد بن حنفيه امامست ، امام باقر عليه السلام در خشم شد و فرمود: چيزى به او نگفتى ؟ عرض كردم نه ، به خدا، ندانستم چه بگويم ، فرمود، چرا به او نگفتى . همانا رسول خدا صلى اللّه عليه و آله به على و حسن و حسين وصيت كرد و چون على عليه السلام خوست در گذرد، به حسن و حسين وصيت كرد، و اگر وصيتش را از آنها باز مى داشت در صورتيكه او چنين كارى نمى كرد آنها مى گفتند: ما هم مانند تو وصى هستيم ، و امام حسن به امام حسين وصيت نمود و اگر از او باز مى داشت در صورتيكه او چنين كارى نمى كرد حسين عليه السلام به او مى گفت : من هم مانند تو از طرف پيغمبر و پدرم وصى هستم ، خداى عزوجل فرمايد: ((خويشاوندان بعضى از بعضى ديگر سزاوارترند)) اين آيه درباره ما و پدران ماست .
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1325.txt">شرح/بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع /اصول كافى جلد 2 صفحه 52</a><a class="folder" href="w:html:1326.xml">رواية 1 صفحه: 52</a><a class="text" href="w:text:1330.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 54 رواية 2</a><a class="folder" href="w:html:1331.xml">رواية 3</a><a class="text" href="w:text:1341.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 61 رواية 4</a><a class="text" href="w:text:1342.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 61 رواية 5</a><a class="text" href="w:text:1343.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 61 رواية 6</a><a class="text" href="w:text:1344.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 61 رواية 7</a><a class="text" href="w:text:1345.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 61 رواية 8</a><a class="folder" href="w:html:1346.xml">رواية 9</a></body></html>شرح :

از اينجا مرحوم كلينى (قده ) دوازده باب منعقد مى كند كه در آنها احاديث و رواياتى را كه متضمن اشاره يا تصريح بر امامت ائمه دوازده گانه است بترتيب ذكر مى كند.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1327.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 52 رواية 1</a><a class="text" href="w:text:1328.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 52 رواية 1</a><a class="text" href="w:text:1329.txt">شرح :اصول كافى جلد 2 صفحه 52 رواية 1</a></body></html>1- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْجَهْمِ الْهِلَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ كَانَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانَ مِمَّا أَكَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ يَا زَيْدُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص لَهُمَا قُومَا فَسَلِّمَا عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَا أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ يَعْنِى بِهِ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ص لَهُمَا وَ قَوْلَهُمَا أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أَئِمَّةٌ هِيَ أَزْكَى مِنْ أَئِمَّتِكُمْ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَئِمَّةٌ قَالَ إِى وَ اللَّهِ أَئِمَّةٌ قُلْتُ فَإِنَّا نَقْرَأُ أَرْبى فَقَالَ مَا أَرْبَى وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ فَطَرَحَهَا إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ يَعْنِى بِعَلِيٍّ ع وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ. وَ لَوْ شاءَ اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِى مَنْ يَشاءُ وَ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ. وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها يَعْنِى بَعْدَ مَقَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فِى عَلِيٍّ ع وَ تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللّهِ يَعْنِى بِهِ عَلِيّاً ع وَ لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
اصول كافى جلد 2 صفحه 52 رواية 1
زيد بن جهم هلالى گويد: شنيدم امام صادق عليه السلام ميفرمود: چون امر ولايت على بن ابيطالب عليه السلام نازل شد و پيغمبر صلى اللّه عليه و آله فرموده بود، بلقب ((اميرالمؤ منين )) بعلى سلام كنيد اى زيد: از جمله تاءكيداتى كه خدا در آنروز بر آندو نفر (ابوبكر و عمر) نمود، اين بود كه رسولخدا صلى اللّه عليه و آله به آنها فرمود: برخيزيد و بعنوان ((اميرالمؤ منين )) به على سلام كن