 مى شود ميان انسان و ميان اينكه باطل را از حق تميز دهد.
ششم : يعنى او را از آنچه در دلش نهفته است غافل كنى .
و در جمله ((يا من هو بالمنظر الا على )) گويد: در قاموس گفته : ((منظر)) چيزى است كه بدان نگاه كنى و شايد حضرت (عليه السلام ) مكانت و درجه رفيعه معنويه را بمكانهاى بلند ظاهرى تشبيه فرموده ، پس اين يا كنايه از اطلاع او است بر تمامى مخلوقات ، زيرا كسى كه در جاى بلندى بود مشرف بر پائين آن هست و اطلاع بر آن دارد، و يا كنايه از تسلط و اقتدار او بر آنچه بجز او است از ممكنات ، و يا كنايه از نرسيدن خردها و انديشه ها بساحت معرفت او است ، و متحمل است ((منظر)) از نظر بمعناى فكرى باشد يعنى او بالاتر است از اينكه افكار خلق بدو رسد.
5- عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ رَفَعَهُ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْفَرَجِ الرّخّجِيّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع أَسْأَلُهُ عَمّا قَالَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ فِي الْجِسْمِ وَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ فِي الصّورَةِ فَكَتَبَ دَعْ عَنْكَ حَيْرَةَ الْحَيْرَانِ وَ اسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشّيْطَانِ لَيْسَ الْقَوْلُ مَا قَالَ الْهِشَامَانِ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 141 رواية: 5
 
ابن فرج گويد: به حضرت ابوالحسن عليه‏السلام نوشتم درباره قول هشام بن حكم كه خدا جسم است و هشام بن سالم كه او صورت است پرسيدم حضرت نوشت: سرگردانى حيرت‏زده را از خود دور كن و از شيطان به خدا پناه بر اين گفتار، گفتار آن دو هشام نيست. (زيرا اين دو نفر از بزرگان و ثقات اصحاب مى‏باشد) و شراح چنين معنى كرده‏اند كه فرمود: گفتار هشامين صحيح نيست.
 
3- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّمَا هِيَ الْمِدْحَةُ ثُمَّ الثَّنَاءُ ثُمَّ الْإِقْرَارُ بِالذَّنْبِ ثُمَّ الْمَسْأَلَةُ إِنَّهُ وَ اللَّهِ مَا خَرَجَ عَبْدٌ مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا بِالْإِقْرَارِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 237 رواية : 3 
 
3- حضرت صادق (ع ) فرمود: جز اين نيست كه (آداب دعا) همان مدح است ، وسپس ستايش ، و بعد اقرار به گناه ، آنگاه در خواست ، همانا بخدا سوگند هيچ بنده اى از گناه بيرون نشده جز باقرار بآن .
شرح :
مجلسى (ره ) گويد: شايد مراد از مدح بيان آن چيزهائى است كه دلالت بر بزرگوارى ذات و صفات او دارد بدون ملاحظه نعمت ، و مراد بستايش وثناء: اعتراف به نعمتهاى او و شكرگزارى بر آنها است .
4- وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ الثَّنَاءُ ثُمَّ الِاعْتِرَافُ بِالذَّنْبِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 238 رواية : 4 
 
4- و نيز بعد از آنحضرت عليه السلام مانند حديث گذشته روايت شده جز اينكه در اين حديث فرموده : سپس ستايش ‍ و بعد از اعتراف بگناه (بجاى اقرار كه در حديث گذشته بود اعتراف ذكر شده ).
 
5- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ فَمَجِّدِ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ وَ احْمَدْهُ وَ سَبِّحْهُ وَ هَلِّلْهُ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ ثُمَّ سَلْ تُعْطَ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 238 رواية : 5 
 
5- حارث بن مغيره گويد: كه حضرت صادق (ع ) فرمود: هرگاه خواهى دعا كنى پس خداى عزوجل را تمجيد كن ، و سپاسگزار و او را تسبيح و تهليل بگو و او را ثنا گوى (و ستايش كن ) و بر محمد (ص ) و آل او صلوات فرست سپس ‍ درخواست كن تا بتو داده شود.
شرح :
مجلسى (ره ) گويد: گاهى گفته شود كه تمجيد گفتن ((اللّه اكبر)) است ، و تحميد ((الحمدلله )) است ، و تسبيح ((سبحان )) است ، و تهليل ((لا اله الا الله )) است ، و ثناء آن است كه نعمتهائى كه خداوند بر بنده عطا فرموده بشمارد، ولى دور نيست كه معانى اينها را تعميم دهيم كه شامل گردد هر چه را باين معانى برسانند و اختصاصى باين الفاظ مخصوص نداشته باشد چنانچه تمجيد بر ((لا حول و لا قوة الا بالله )) نيز اطلاق شده است .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:4774.txt">متن/اصول كافى جلد 4 صفحه : 238 رواية : 6 </a><a class="text" href="w:text:4775.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 4 صفحه : 238 رواية : 6 </a><a class="text" href="w:text:4776.txt">توضيح/اصول كافى جلد 4 صفحه : 238 رواية : 6 </a></body></html>6- أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا طَلَبَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيُثْنِ عَلَى رَبِّهِ وَ لْيَمْدَحْهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا طَلَبَ الْحَاجَةَ مِنَ السُّلْطَانِ هَيَّأَ لَهُ مِنَ الْكَلَامِ أَحْسَنَ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ فَإِذَا طَلَبْتُمُ الْحَاجَةَ فَمَجِّدُوا اللَّهَ الْعَزِيزَ الْجَبَّارَ وَ امْدَحُوهُ وَ أَثْنُوا عَلَيْهِ تَقُولُ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى وَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً يَا مَنْ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ وَ يَقْضِي مَا أَحَبَّ يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ وَ أَكْثِرْ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ فَإِنَّ أَسْمَاءَ اللَّهِ كَثِيرَةٌ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ مَا أَكُفُّ بِهِ وَجْهِي وَ أُؤَدِّي بِهِ عَنْ أَمَانَتِي وَ أَصِلُ بِهِ رَحِمِي وَ يَكُونُ عَوْناً لِي فِي الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ وَ قَالَ إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَجَّلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ وَ جَاءَ آخَرُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَلْ تُعْطَ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 238 رواية : 6 
6- و نيز حضرت صادق (ع ) فرمود: هرگاه يك از شما حاجتى خواهد پس پروردگار را ستايش كند و او را مدح گويد، زيرا چون مردى از سلطان حاجتى خواهد بهترين سخنى كه توانائى آن را دارد براى او آماده سازد، پس چون حاجتى خواستى پس خداى عزوجل جبار را تمجيد كنيد و او را مدح گوييد و ستايش كنيد (و با اين بيان ) مى گويى : ((يا اجود من اعطى ، و يا خير من سئل ، يا ارحم من استرحم ، يا احد يا صمد، يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن 