ِى الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ فَرَدَّ الْأَمْرَ أَمْرَ النَّاسِ إِلَى أُولِى الْأَمْرِ مِنْهُمُ الَّذِينَ أَمَرَ بِطَاعَتِهِمْ وَ بِالرَّدِّ إِلَيْهِمْ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ إِنَّ اللّهَ لايَهْدِى الْقَوْمَ الْك افِرِينَ فَنَادَى النَّاسَ فَاجْتَمَعُوا وَ أَمَرَ بِسَمُرَاتٍ فَقُمَّ شَوْكُهُنَّ ثُمَّ قَالَ ص يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ وَلِيُّكُمْ وَ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ فَقَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَوَقَعَتْ حَسَكَةُ النِّفَاقِ فِى قُلُوبِ الْقَوْمِ وَ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ هَذَا عَلَى مُحَمَّدٍ قَطُّ وَ مَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَرْفَعَ بِضَبْعِ ابْنِ عَمِّهِ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَتَتْهُ الْأَنْصَارُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا وَ شَرَّفَنَا بِكَ وَ بِنُزُولِكَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا فَقَدْ فَرَّحَ اللَّهُ صَدِيقَنَا وَ كَبَّتَ عَدُوَّنَا وَ قَدْ يَأْتِيكَ وُفُودٌ فَلَا تَجِدُ مَا تُعْطِيهِمْ فَيَشْمَتُ بِكَ الْعَدُوُّ فَنُحِبُّ أَنْ تَأْخُذَ ثُلُثَ أَمْوَالِنَا حَتَّى إِذَا قَدِمَ عَلَيْكَ وَفْدُ مَكَّةَ وَجَدْتَ مَا تُعْطِيهِمْ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَيْهِمْ شَيْئاً وَ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا يَأْتِيهِ مِنْ رَبِّهِ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع وَ قَالَ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى وَ لَمْ يَقْبَلْ أَمْوَالَهُمْ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا عَلَى مُحَمَّدٍ وَ مَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَرْفَعَ بِضَبْعِ ابْنِ عَمِّهِ وَ يَحْمِلَ عَلَيْنَا أَهْلَ بَيْتِهِ يَقُولُ أَمْسِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ الْيَوْمَ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الْخُمُسِ فَقَالُوا يُرِيدُ أَنْ يُعْطِيَهُمْ أَمْوَالَنَا وَ فَيْئَنَا ثُمَّ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ عِنْدَ عَلِيٍّ ع فَإِنِّي لَمْ أَتْرُكِ الْأَرْضَ إِلَّا وَ لِيَ فِيهَا عَالِمٌ تُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي وَ تُعْرَفُ بِهِ وَلَايَتِى وَ يَكُونُ حُجَّةً لِمَنْ يُولَدُ بَيْنَ قَبْضِ النَّبِيِّ إِلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ الْآخَرِ قَالَ فَأَوْصَى إِلَيْهِ بِالِاسْمِ الْأَكْبَرِ وَ مِيرَاثِ الْعِلْمِ وَ آثَارِ عِلْمِ النُّبُوَّةِ وَ أَوْصَى إِلَيْهِ بِأَلْفِ كَلِمَةٍ وَ أَلْفِ بَابٍ يَفْتَحُ كُلُّ كَلِمَةٍ وَ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ كَلِمَةٍ وَ أَلْفَ بَابٍ
اصول كافى جلد 2 صفحه 54 رواية 3<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1337.txt"> امام صادق (ع ) فرمود:/اصول كافى جلد 2 صفحه 54 رواية 3</a><a class="text" href="w:text:1338.txt">(لقد ارسلنا رسلنا بالبينات )/اصول كافى جلد 2 صفحه 54 رواية 3</a><a class="text" href="w:text:1339.txt">آياتى كه متضمن فضيلت اهلبيت است از اينقرار است :/اصول كافى جلد 2 صفحه 54 رواية 3</a></body></html>3 امام صادق (ع ) فرمود: موسى (ع ) بيوشع بن نون وصيت كرد و يوشع بن نون بفرزندان هارون وصيت كرد و بفرزندان خودش و فرزندان موسى وصيت نكرد، همانا خدايتعالى صاحب اختيار است ، هر كه را خواهد و از هر خاندانى كه خواهد اختيار كند، و موسى و يوشع مردم را بوجود مسيح (ع ) مژده دادند و چون خداى عزوجل مسيح را مبعوث ساخت ، مسيح بمردم گفت ، همانا پس از من پيغمبرى كه نامش احمد و اولاد اسماعيل است خواهد آمد كه مرا و شما را تصديق ميكند (به نبوت من و پيروى شما باور دارد) و حجت و عذر مرا و شما را مى آورد مانند من و شما احتياج ميكند (قول بالوهيت مرا از من و شما نفى ميكند) و امر وصيت پس از عيسى در حواريين مستحفظ جارى گشت و از اينجهت خدا ايشان را مستحفظ ناميد كه نگهدارى اسم اكبر بايشان واگذار شد و آن كتابيست كه علم هر چند از آن دانسته شود و همراه پيغمبران صلوات اللّه عليهم بوده است . خدايتعالى فرمايد: ((بتحقيق كه ما رسولانى پيش از تو فرستاديم و بهمراه ايشان كتاب و ميزان (قانون عدالت ) نازل كرديم 25 سوره حديد )) (در قرآن صدر آيه چنين است :



(لقد ارسلنا رسلنا بالبينات ) كتاب همان اسم اكبر است ، و از آنچه بنام كتاب معروفست : تورات و انجيل و فرقان (قرآن ) است ، ولى در آن كتاب ، (كه همراه اوصياء است ) كتاب نوح عليه السلام و كتاب صالح و شعيب و ابراهيم عليه السلام است كه خداى عزوجل خبر مى دهد ((همانا اين در صحف نخستين است ، يعنى صحف ابراهيم و موسى 18 و 19 سوره 87 )) پس (اگر كتاب منحصر بتورات و انجيل و قرآنست ،) صحف ابراهيم كجاست ! همانا صحف ابراهيم ، اسم اكبر است و صحف موسى هم اسم اكبر است : (كه بايد پيغمبر به على صلى اللّه عليه و آله سپارد) پس هميشه وصيت نسبت بعالمى پس از عالم ديگر جريان داشت ، تا آن را بمحمد صلى اللّه عليه و آله رسانيدند، و چون خداى عزوجل محمد صلى اللّه عليه و آله را مبعوث كرد، مستحفظين پسين باو اسلام آوردند و بنى اسرائيل تكذيبش نمودند، او بسوى خداى عزوجل دعوت كرد و در راهش جهاد نمود تا آنكه خداى جل ذكره باو امر فرستاد كه فضيلت وصيت را آشكار كن ، پيغمبر عرض كرد: پرودگارا! عرب مردمى خشنند، در ميان ايشان كتابى نبوده و براى آنها پيغمبرى مبعوث نگشته و بفضيلت و شرف پيغمبران آگاه نيستند، اگر من فضليت اهل بيتم را بآنها بگويم ، ايمان نمى آورند، پس ‍ خداى جل ذكره فرمود: ((غم آنها را مخور 127 سوره 16 و بگو سلام شما در آينده مى دانيد 89 سوره 43 )) پيغمبر اندكى از فضيلت وصيش تذكر داد، و در دلها نفاق افتاد: رسولخدا صلى اللّه عليه و آله آن نفاق و گفتار ايشان بدانست ، خداى جل ذكره فرمود: اى محمد! ((محققا ما مى دانيم كه تو سينه ات از آنچه مى گويند تنگ مى شود 97 سوره 15 )) ايشان ترا تكذيب نمى كنند بلكه ستمگران آيات خدا را انكار مى كنند 33 سوره 6)) يعنى بلكه بدون اينكه دليلى داشته باشند انكار مى كنند. رسول خدا صلى اللّه عليه و آله ايشان را الفت مى داد و بعضى را ياور بعضى ديگر مى ساخت و هميشه چيزى از فضيلت وصيش را بآنها گوشزد مى كرد، تا آنكه اين سوره (انشراح ) نازل شد و پيغمبر زمانيكه از مرگ خود آگاه شد و گزارش آنرا