عالمين )) با (اين آيات و دعا) ((فسبحان اللّه حين تمسون و حين تصبحون ، و له الحمد فى السماوات و الارض و عشيا و حين تظهرون ، يخرج الحى من الميت و يخرج الميت من الحى و يحيى الارض بعد موتها و كذلك تخرجون ، سبوح قدوس رب الملائكة و الروح ، سبقت رحمتك غضبك ، لا اله الا انت سبحانك انى عمك سوءا و ظلمت نفسى فاغفرلى و ارحمنى و تب على انك انت التواب الرحيم )).
2- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعَبّاسِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ فِي حَدِيثِ الزّنْدِيقِ الّذِي سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللّهِ ع أَنّهُ قَالَ لَهُ أَ تَقُولُ إِنّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ هُوَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ سَمِيعٌ بِغَيْرِ جَارِحَةٍ وَ بَصِيرٌ بِغَيْرِ آلَةٍ بَلْ يَسْمَعُ بِنَفْسِهِ وَ يُبْصِرُ بِنَفْسِهِ وَ لَيْسَ قَوْلِي إِنّهُ سَمِيعٌ بِنَفْسِهِ أَنّهُ شَيْ‏ءٌ وَ النّفْسُ شَيْ‏ءٌ آخَرُ وَ لَكِنّي أَرَدْتُ عِبَارَةً عَنْ نَفْسِي إِذْ كُنْتُ مَسْئُولًا وَ إِفْهَاماً لَكَ إِذْ كُنْتَ سَائِلًا فَأَقُولُ يَسْمَعُ بِكُلّهِ لَا أَنّ كُلّهُ لَهُ بَعْضٌ لِأَنّ الْكُلّ لَنَا لَهُ بَعْضٌ وَ لَكِنْ أَرَدْتُ إِفْهَامَكَ وَ التّعْبِيرُ عَنْ نَفْسِي وَ لَيْسَ مَرْجِعِي فِي ذَلِكَ كُلّهِ إِلّا أَنّهُ السّمِيعُ الْبَصِيرُ الْعَالِمُ الْخَبِيرُ بِلَا اخْتِلَافِ الذّاتِ وَ لَا اخْتِلَافِ مَعْنًى‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 147 رواية: 2
 
امام صادق بزنديقى كه به آن حضرت عرض كرد: آيا خدا شنوا او بيناست؟ فرمود: خدا شنوا و بيناست شنواست بدون عضو، بيناست بدون ابزار، بلكه بذات خود مى‏شنود و بذات خود مى‏بيند و اينكه گويم بذات خود مى‏شنود معنيش اين نيست كه او چيزيست و ذات چيز ديگر، ولى چون تو از من پرسيدى براى فهمانيدن بتو خواستم آنچه در دل دارم بلفظ آورم، پس مى‏گويم خدا مى‏شنوم به تمام ذاتش ولى نه به آن معنى كه ذاتش بعض و پاره داشته باشد چنانكه تمام ما داراى بعض است بلكه مقصودم فهمانيدن بتو و تعبير از ضميرم بود و بازگشت سخنم به اين است كه او شنوا، بينا، دانا: آگاهست بدون آنكه ذات و صفتش اختلاف و كثرت پيدا كند (براى اين جمله در حديث 308 توضيح كامل مى‏آيد).
 
توضيح: 
ظاهر اينست كه اين دعا مخصوص به بامداد است چنانچه از مضامين آن بر آيد و دعاى شام جز اين باشد، مجلسى (ره ) گويد: ظاهر آنست كه جمله ((و اءمسيت )) (و چون شام كردى ) را برخى از نسخه نويسان و يا برخى از راويان افزوده باشند چنانچه شيخ (ره ) و ديگران مانند اين دعا را در دعاهاى صبح بتنهايى ذكر كرده اند سپس گويد: شيخ در مفتاح گفته است : مقصود از آية الكرسى (كه در حديث فرمود و مى خوانى آية الكرسى ) تا ((هم فيها خالدون )) است ، و آخر سوره حشر: از آيه : ((و لو انزلنا هذا القرآن )) است تا آخر سوره ، و برخى گفته اند: از آيه ((هو اللّه لخالق )) يا از ((هو اللّه لذى لا اله الا هو)) يا از ((لا يستوى اصحاب النار)) است ، و گفته اند: مقصود از ده آيه سوره صافات از اول آن است تا آيه ((شهاب ثاقب )) و برخى گفته اند: ((بسم الله )) را هم بخواند كه با آن يازده آيه مى شود.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:4982.txt">متن/اصول كافى جلد 4 صفحه : 300 رواية : 21 </a><a class="text" href="w:text:4983.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 4 صفحه : 300 رواية : 21 </a></body></html>21- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَحْمَدُكَ وَ أَسْتَعِينُكَ وَ أَنْتَ رَبِّي وَ أَنَا عَبْدُكَ أَصْبَحْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ وَ أُومِنُ بِوَعْدِكَ وَ أُوفِي بِعَهْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَصْبَحْتُ عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ وَ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ عَلَى ذَلِكَ أَحْيَا وَ أَمُوتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي بِهِ وَ أَمِتْنِي إِذَا أَمَتَّنِي عَلَى ذَلِكَ وَ ابْعَثْنِي إِذَا بَعَثْتَنِي عَلَى ذَلِكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ رِضْوَانَكَ وَ اتِّبَاعَ سَبِيلِكَ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي وَ إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتِي لَيْسَ لِي أَئِمَّةٌ غَيْرُهُمْ بِهِمْ أَئْتَمُّ وَ إِيَّاهُمْ أَتَوَلَّى وَ بِهِمْ أَقْتَدِي اللَّهُمَّ اجْعَلْهُمْ أَوْلِيَائِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اجْعَلْنِي أُوَالِي أَوْلِيَاءَهُمْ وَ أُعَادِي أَعْدَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ وَ آبَائِي مَعَهُمْ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 300 رواية : 21 
21 از حضرت صادق (ع ) (حديث شده كه اين دعا را مى خواند كه ترجمه اش چنين است ): بار خدايا از آن تو است سپاس ، تو را سپاس گويم و از تو يارى خواهم و تو پروردگار منى و من بنده توام ، بامداد كردم بعهد و وعده تو و ايمان بوعده ات دارم و تا آنجا كه بتوانم بعهدت وفا كنم ، و لا حول و لا قوة الا باللّه وحده لا شريك له ، و گواهى دهم كه محمد بنده و رسول او است ، بامداد كردم بر فطرت اسلام و كلمه اخلاص و بر ملت ابراهيم و دين محمد، و انشاء اللّه بهمين عقيده زنده باشم و بميرم ، بار خدايا تا هر چه مرا زنده دارى بدان زنده بدار، و چون مرا بميرانى بهمين بميران ، و آنگاه كه مرا برانگيزى بهمين برانگيزانم ، و من بدان وسيله خشنودى تو و پيروى تو را مى جويم ، تو را پشتيبان خود ساخته و كارم را بتو واگذاردم ، آل محمد پيشوايان منند و پيشوايانى جز آنها ندارم ، بآنها اقتداء كنم و آنان را دوست و سرپرست خود دانم ، و از ايشان پيروى كنم ، بار خدايا آنانرا اولياء (دوستان و سرپرستان ) من در دنيا و آخرت قرار ده ، و مرا چنان كن كه دوستانشان را دوست ، و دشمنانشان را دشمن گيرم در دنيا و آخرت و مرا با پدرانم بصالحين ملحق ساز.
توضيح اين دعا چنانچه از جملات آن معلوم است از دعاهاى صبح است و مرحوم فيض (ره ) نيز آنرا در وافى در دعاهاى صبح ذكر كرده است .
22- أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ عَلِّمْنِي شَيْئاً أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَ إِذَا أَمْسَيْتُ فَقَالَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ لَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُحْمَدَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ صَلَّى ال