ِرُ أَنْ يَكُونَ غَفُوراً وَ لَا يَقْدِرُ أَنْ لَا يَكُونَ غَفُوراً وَ لَا يَجُوزُ أَيْضاً أَنْ يُقَالَ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ رَبّاً وَ قَدِيماً وَ عَزِيزاً وَ حَكِيماً وَ مَالِكاً وَ عَالِماً وَ قَادِراً لِأَنّ هَذِهِ مِنْ صِفَاتِ الذّاتِ وَ الْإِرَادَةُ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ أَ لَا تَرَى أَنّهُ يُقَالُ أَرَادَ هَذَا وَ لَمْ يُرِدْ هَذَا وَ صِفَاتُ الذّاتِ تَنْفِي عَنْهُ بِكُلّ صِفَةٍ مِنْهَا ضِدّهَا يُقَالُ حَيّ‏ٌ وَ عَالِمٌ وَ سَمِيعٌ وَ بَصِيرٌ وَ عَزِيزٌ وَ حَكِيمٌ غَنِيّ‏ٌ مَلِكٌ حَلِيمٌ عَدْلٌ كَرِيمٌ فَالْعِلْمُ ضِدّهُ الْجَهْلُ وَ الْقُدْرَةُ ضِدّهَا الْعَجْزُ وَ الْحَيَاةُ ضِدّهَا الْمَوْتُ وَ الْعِزّةُ ضِدّهَا الذّلّةُ وَ الْحِكْمَةُ ضِدّهَا الْخَطَأُ وَ ضِدّ الْحِلْمِ الْعَجَلَةُ وَ الْجَهْلُ وَ ضِدّ الْعَدْلِ الْجَوْرُ وَ الظّلْمُ‏
اصول كافى ج 1 صفحه: 150 رواية: 8 
13- أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الْمَعِيشَةِ مَعِيشَةً أَتَقَوَّى بِهَا عَلَى جَمِيعِ حَوَائِجِي وَ أَتَوَصَّلُ بِهَا فِي الْحَيَاةِ إِلَى آخِرَتِي مِنْ غَيْرِ أَنْ تُتْرِفَنِي فِيهَا فَأَطْغَى أَوْ تَقْتُرَ بِهَا عَلَيَّ فَأَشْقَى أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ حَلَالِ رِزْقِكَ وَ أَفِضْ عَلَيَّ مِنْ سَيْبِ فَضْلِكَ نِعْمَةً مِنْكَ سَابِغَةً وَ عَطَاءً غَيْرَ مَمْنُونٍ ثُمَّ لَا تَشْغَلْنِي عَنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ بِإِكْثَارٍ مِنْهَا تُلْهِينِي بَهْجَتُهُ وَ تَفْتِنِّي زَهَرَاتُ زَهْوَتِهِ وَ لَا بِإِقْلَالٍ عَلَيَّ مِنْهَا يَقْصُرُ بِعَمَلِي كَدُّهُ وَ يَمْلَأُ صَدْرِي هَمُّهُ أَعْطِنِي مِنْ ذَلِكَ يَا إِلَهِي غِنًى عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ وَ بَلَاغاً أَنَالُ بِهِ رِضْوَانَكَ وَ أَعُوذُ بِكَ يَا إِلَهِي مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَ شَرِّ مَا فِيهَا لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا عَلَيَّ سِجْناً وَ لَا فِرَاقَهَا عَلَيَّ حُزْناً أَخْرِجْنِي مِنْ فِتْنَتِهَا مَرْضِيّاً عَنِّي مَقْبُولًا فِيهَا عَمَلِي إِلَى دَارِ الْحَيَوَانِ وَ مَسَاكِنِ الْأَخْيَارِ وَ أَبْدِلْنِي بِالدُّنْيَا الْفَانِيَةِ نَعِيمَ الدَّارِ الْبَاقِيَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَزْلِهَا وَ زِلْزَالِهَا وَ سَطَوَاتِ شَيَاطِينِهَا وَ سَلَاطِينِهَا وَ نَكَالِهَا وَ مِنْ بَغْيِ مَنْ بَغَى عَلَيَّ فِيهَا اللَّهُمَّ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ وَ مَنْ أَرَادَنِي فَأَرِدْهُ وَ فُلَّ عَنِّي حَدَّ مَنْ نَصَبَ لِي حَدَّهُ وَ أَطْفِ عَنِّي نَارَ مَنْ شَبَّ لِي وَقُودَهُ وَ اكْفِنِي مَكْرَ الْمَكَرَةِ وَ افْقَأْ عَنِّي عُيُونَ الْكَفَرَةِ وَ اكْفِنِي هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ وَ ادْفَعْ عَنِّي شَرَّ الْحَسَدَةِ وَ اعْصِمْنِي مِنْ ذَلِكَ بِالسَّكِينَةِ وَ أَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ وَ اخْبَأْنِي فِي سِتْرِكَ الْوَاقِي وَ أَصْلِحْ لِي حَالِي وَ صَدِّقْ قَوْلِي بِفَعَالِي وَ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ مَالِي
اصول كافى جلد 4 صفحه : 335 رواية : 13 
13 حضرت صادق (ع ) فرمود: كه على بن الحسين عليهما السلام اين دعا را مى خواند (كه ترجمه اش چنين است ): بار خدايا از تو خواهم معيشت خوبى كه بدان وسيله بهمه حوائجم نيرو بگيرم و در اين دوران زندگى بدان وسيله بآخرتم رسم ، بدون آنكه مرا در آن بخوشگذارنى وادار كنى تا در نتيجه سركش شوم يا بر من تنگ گيرى كه بدبخت شوم ، روزى مرا از روزى حلال خود وسيع گردان و از باران فضيلت بر من فرو ريز، و نعمتى پيوسته و عطائى بى منت (بمن بده ) سپس بواسطه زيادى آن مرا از شكر آن باز مدار كه خرمى آن مرا بخود سرگرم سازد، و درخشندگى شكوفه هايش مرا گول زند (يا گمراه سازد) و بكمى آن مرا دچار مساز كه رنج تحصيل آن مرا از كردار و عبادتم باز دارد و اندوه بدست آوردنش سينه ام را فرا گيرد، بار خدايا چندان روزى بمن بده براى بى نيازى از بدان خلقت ، و وسيله اى باشد كه مرا بخشنودى (يا رضوانت ) برساند، واى خداى من بتو پناه برم از شر دنيا و شر آنچه در آنست ، دنيا را بر من زندان مساز، و جدايى آن را اندوه من مكن ، مرا از فتنه هايش بيرون بر بدانسان كه مورد پسند باشم ، و كردارم مورد پذيرش باشد كه بخانه جاويدان زندگى و محل سكونت نيكانم برساند، و بجاى دنياى فانى نعمتهاى خانه باقى را بمن ارزانى كن ، بار خدايا منن بتو پناه برم از تنگدستى و سختى و پريشانيهاى دنيا و حمله شياطين و سلاطين آن و از شكنجه هايش ، و از ستم آنكه در اين دنيا بمن ستم كند.
بار خدايا هر كه بمن كيد كند با او كيد كن ، و هر كه آهنگ من كند آهنگ او كن ، و تيغ آنكس كه بر روى من تيغ كشدتيغش ‍ را كند نما، و آتش آنكس كه براى من آتش افروزد خاموش ساز، و مكر مكر كنندگان را از من كفايت كن ، و چشم كافران از توجه بمن از بيخ در آور، و اندوه آنكس كه اندوهش را بر من وارد كند كفايت نما، و شر حسودان را از من باز دار، و با آرامش خود من را از آن نگهدار، و زره نگهبان خود را بمن بپوشان ، و من را در پرده پوشاننده خود مستور دار، و حالم را اصلاح كن و گفتارم را بكردارم تصديق كن (يعنى كردارم را گواه راست گفتارم كن ) و درباره خاندان و مالم بركت بمن ده )).
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:5083.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 336 رواية : 1 </a><a class="text" href="w:text:5084.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 336 رواية : 2 </a><a class="text" href="w:text:5085.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 337 رواية : 3 </a><a class="text" href="w:text:5086.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 337 رواية : 4 </a></body></html>1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ وَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع دَيْناً لِي عَلَى أُنَاسٍ فَقَالَ قُلِ اللَّهُمَّ لَحْظَةً مِنْ لَحَظَاتِكَ تَيَسَّرْ عَلَى غُرَمَائِي بِهَا الْقَضَاءَ وَ تَيَسَّرْ لِي بِهَا الِاقْتِضَاءَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 336 رواية : 1 
 
1 وليد بن صبيح گويد: به حضرت صادق (ع ) از وامى كه از من بگردن مردمى است (و من از آنها بستانكارم و نمى توانند يا نمى خواهند بدهند) شكايت بردم فرمود: بگو؟ ((اللهم لحظة من لحظاتك تيسر على غرمائى بها القضاء و تيسر لى بها الاقتضاء انك على كل شى ء قدير)) (يعنى بار خدايا نظرى فرما كه بدهكاران من توان پرداخت يابند و من توان دريافت ، تو بر هر چيز توانائى ).
 
 

2- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ص