يدانند، نسبت ، يك واند است بيك ميليون يا مانند نسبت يك اءلف ناقص است بتمام حروف و كلمات . زيرا كه حرف الف در ميان حروف الفبا ساده و بسيطترين آنهاست مخصوصا وقتى كه به چيزى مانند نقطه يا حرف يا شكل ديگر متصل نشود. و ممكن است گفتار پيغمبر صلى اللّه عليه و آله بعلى عليه السلام علومى باشد كه اين مورد احتياج بشر است و از آن سؤ ال مى كنند و پاسخ ميخواهند و معنى گشوده شدن هزار باب از هر باب اين است كه آن علوم قواعد كلى و قوانين جامعى بود كه هزارها مصاديق و جزئيات دارد چنانكه قواعد كلى هر علمى اين امتياز را دارد: <?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:136.xml">باب فرض العلم و وجوب طلبه و الحث عليه 35-36</a><a class="folder" href="w:html:146.xml">بَابُ صِفَةِ الْعِلْمِ وَ فَضْلِهِ وَ فَضْلِ الْعُلَمَاءِ 37-40</a><a class="folder" href="w:html:158.xml">باب اصناف الناس 41</a><a class="folder" href="w:html:163.xml">باب ثواب العالم و المتعلم‏ 42-43</a><a class="folder" href="w:html:170.xml">باب صفه العلماء 44-45</a><a class="text" href="w:text:178.txt">باب حق العالم  /اصول كافى جلد 1 ص :46 رواية: 1 </a><a class="folder" href="w:html:179.xml">باب فقد العلماء 46-48</a><a class="folder" href="w:html:186.xml">باب مجالسة العلماء و صحبتهم‏ 48-49</a><a class="folder" href="w:html:192.xml">باب سؤال العالم و تذاكره. 49-50</a><a class="folder" href="w:html:202.xml">باب بذل العلم 51</a><a class="folder" href="w:html:207.xml">باب النهى عن القول بغير علم 52-53</a><a class="folder" href="w:html:217.xml">باب من عمل بغير علم 54-55</a><a class="folder" href="w:html:221.xml">باب استعمال العلم‏ 55-56</a><a class="folder" href="w:html:229.xml">باب المستاكل بعلمه و المباهى به‏ 57-59</a><a class="folder" href="w:html:236.xml">باب لزوم الحجة على العالم و تشديد الامر عليه 59</a><a class="folder" href="w:html:241.xml">باب النوادر 60-64</a><a class="folder" href="w:html:259.xml">باب رواية الكتب و الحديث و فضل الكتابه و التمسك بالكتب‏ 65-68</a><a class="folder" href="w:html:275.xml">باب التقليد 68-69</a><a class="folder" href="w:html:279.xml">باب البدع و الرأى و المقائيس‏ 69-76</a><a class="folder" href="w:html:304.xml">باب الرد الى الكتاب و السنة و أنه ليس شى‏ء من الحلال و الحرام و جميع ما يحتاج الناس اليه الاو قد جاء فيه كتاب أو سنة 76-80</a><a class="folder" href="w:html:317.xml">باب اختلاف الحديث‏ 80-86</a><a class="folder" href="w:html:334.xml">باب الاخذ بالسنة و شواهد الكتاب‏ 88-90</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:1351.xml">رواية 1 صفحه: 63</a><a class="text" href="w:text:1354.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 64 رواية 2</a><a class="text" href="w:text:1355.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 64 رواية 3</a><a class="text" href="w:text:1356.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 65 رواية 4</a><a class="folder" href="w:html:1357.xml">رواية 5</a><a class="folder" href="w:html:1360.xml">رواية 6 صفحه: 66</a><a class="text" href="w:text:1366.txt">اصول كافى جلد 2 صفحه 69 رواية 7</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1352.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 63 رواية 1</a><a class="text" href="w:text:1353.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 63 رواية 1</a></body></html>1- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ وَ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ شَهِدْتُ وَصِيَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع حِينَ أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ ع وَ أَشْهَدَ عَلَى وَصِيَّتِهِ الْحُسَيْنَ ع وَ مُحَمَّداً وَ جَمِيعَ وُلْدِهِ وَ رُؤَسَاءَ شِيعَتِهِ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ وَ السِّلَاحَ وَ قَالَ لِابْنِهِ الْحَسَنِ ع يَا بُنَيَّ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ أُوصِيَ إِلَيْكَ وَ أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكَ كُتُبِي وَ سِلَاحِي كَمَا أَوْصَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ دَفَعَ إِلَيَّ كُتُبَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ أَمَرَنِى أَنْ آمُرَكَ إِذَا حَضَرَكَ الْمَوْتُ أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَى أَخِيكَ الْحُسَيْنِ ع ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ابْنِهِ الْحُسَيْنِ ع فَقَالَ وَ أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَى ابْنِكَ هَذَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَى ابْنِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَقْرِئْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مِنِّى السَّلَامَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 63 رواية 1
 

 
سليم بن قيس گويد: زمانيكه اميرالمؤ منين عليه السلام بپسرش حسن عليه السلام وصيت مى فرمود، حاضر بودم ، على عليه السلام حسين و محمد (بن حنيفه ) عليهماالسلام و ساير فرزندانش را با رؤ ساء شيعه و اهل بينش گواه گرفت ، سپس كتاب و سلاح امامت را باو تحويل داد و فرمود: پسر عزيزم ! رسول خدا صلى اللّه عليه و آله مرا امر فرمود كه بتو وصيت كنم و كتب و سلاحم را بتو سپارم ، چنانكه پيغمبر بمن وصيت فرمود و كتب و سلاحش را بمن سپرد و باز مرا امر كرد كه بتو امر كنم ، چون مرگت فرا رسد، آنها را ببرادرت حسين عليه السلام بسپارى ، سپس بپسرش حسين عليه السلام متوجه شد و فرمود: و رسول خدا صلى اللّه عليه و آله بتو امر فرموده كه آنها را باين پسرت بسپارى ، سپس ‍ دست على بن الحسين عليه السلام را گرفت و فرمود: رسولخدا صلى اللّه عليه و آله بتو امر فرموده است كه آنها را بپسرت محمد بن على بسپارى و از جانب پيغمبر و من باو سلام رسانى .2- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِى الْجَارُودِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ص لَمَّا حَضَرَهُ الَّذِى حَضَرَهُ قَالَ لِابْنِهِ الْحَسَنِ ادْنُ مِنِّى حَتَّى أُسِرَّ إِلَيْكَ مَا أَسَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَيَّ وَ أَئْتَمِنَكَ عَلَى مَا ائْتَمَنَنِي عَلَيْهِ فَفَعَلَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 64 رواية 2
 
امام باقر عليه السلام فرمود: چون وفات اميرالمؤ منين صلوات اللّه عليه فرا رسيد، بپسرش حسن فرمود: نزديك من بيا تا آنچه را رسولخدا صلى اللّه عليه و آله با من براز گفت ، با تو براز گويم ، و آنچه را بمن سپرد بتو سپارم ، سپس همين كار را كرد.
 
3- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِى بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْأَجْلَحُ وَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ وَ دَاوُدُ بْنُ أَبِى يَزِيدَ وَ زَيْدٌ الْيَمَامِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ أَنَّ عَلِيّاً ع حِينَ سَارَ إِلَى الْكُوفَةِ اسْتَوْدَعَ أُمَّ سَلَمَةَ كُتُبَهُ وَ الْوَصِيَّةَ فَلَمَّا رَجَعَ الْحَسَنُ ع دَفَعَتْهَا إِلَيْهِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 64 رواية 3
 
شهر بن حوشب گويد: چون على عليه السلام (از مدينه ) بكوفه رفت ، كتابها و وصيتش را به ام سلمه سپرد و چون امام حسن عليه السلام بمدينه بازگشت ، آنها را باو تحويل داد.
و در نسخه صفوانى است .
 
4- وَ فِى نُسْخَةِ الصَّفْوَانِيِّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِي