كه بدست خودش يا لشكريانش اتفاق افتاده در تواريخ مضبوط است ، و از ستمهاى آن مرد خبيث به فرزندان رسول خدا اين بود كه در سال 144 بنام حج به مكه سفر كرد و در بازگشت در ربذه كه دهى بود در چهار منزلى مدينه طيبه و قبر ابوذر غفارى رضوان اللّه تعالى عليه در آنجاست منزل كرد، و چند روزى در آنجا توقف كرد و دستور داد زندانيان مدينه كه از آن جمله محمد ديباج و عبداللّه محض بودند نزدش بردند، محمد ديباج را دستور داد در حضورش چهار صد تازيانه زدند كه مورخين مى نويسند يك چشم محمد در اثر تازيانه از حدقه بيرون آمد و پيراهنش از بسيارى خون بر تنش چسبيده بود كه پس از چندى كه خواستند آن پيراهن را از تنش بيرون آورند با روغن زيتون چرب كردند و با اين حال با پوست از بدنش كنده شد، سپس تمامى آن زندانيان را با وضع بسيار رقت بارى به همراه خود به كوفه برد و در كوفه زندان كرد و در زندان بودند تا از دنيا رفتند، و رفتن امام صادق عليه السلام در ربذه نزد منصور در همين مسافرت بوده است كه حضرت را از مدينه خواست و گويا نظر اذيت و شايد قتل آن حضرت نيز داشت ولى خداوند تعالى به بركت دعاى آن حضرت شر او را كفايت فرمود.
12- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ أَقَامَ أَبُو جَعْفَرٍ مَوْلًى لَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَ قَالَ لَهُ إِذَا دَخَلَ عَلَيَّ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ فَلَمَّا دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع نَظَرَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَسَرَّ شَيْئاً فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ نَفْسِهِ لَا يَدْرِي مَا هُوَ ثُمَّ أَظْهَرَ يَا مَنْ يَكْفِي خَلْقَهُ كُلَّهُمْ وَ لَا يَكْفِيهِ أَحَدٌ اكْفِنِي شَرَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ فَصَارَ أَبُو جَعْفَرٍ لَا يُبْصِرُ مَوْلَاهُ وَ صَارَ مَوْلَاهُ لَا يُبْصِرُهُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ لَقَدْ عَيَّيْتُكَ فِي هَذَا الْحَرِّ فَانْصَرِفْ فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مِنْ عِنْدِهِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لِمَوْلَاهُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَبْصَرْتُهُ وَ لَقَدْ جَاءَ شَيْءٌ فَحَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ وَ اللَّهِ لَئِنْ حَدَّثْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَحَداً لَأَقْتُلَنَّكَ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 343 رواية : 12 
 
12 على بن ميسر گويد: چون امام صادق عليه السلام بر ابى جعفر منصور يكى از غلامان خود را بالاى سر خود نگهداشت و به او گفت : همينكه (جعفر بن محمد) بر من وارد شد گردنش را بزن ، حضرت صادق (ع ) هنگامى كه وارد شد نگاهى به منصور كرد و زير لب سخنى گفت كه كسى نفهميد چه بود، و سپس اين جمله را آشكارا گفت : ((يا من يكفى خلقه كلهم و لا يكفيه احد، اكفنى شر عبداللّه بن على )) (منصور نامش عبداللّه و فرزند محمد بن عبداللّه بن عباس بوده است ) گويد: پس منصور غلامش را نديد و غلام نيز او را نمى ديد، پس منصور به حضرت صادق (ع ) گفت : اى جعفر. ابن محمد راستى من شما را در اين گرما به رنج و تعب انداختم برگرد (به منزل ، و معذرت خواهى كرد) پس ‍ حضرت صادق (ع ) از نزدش بيرون رفت ، پس از آن منصور به غلامش گفت : چرا آنچه به تو دستور داده بودم انجام ندادى (و گردن جعفر بن محمد رانزدى ؟) گفت : به خدا سوگند من او را نديدم و چيزى آمد و ميان من و او حائل شد، منصور گفت : به خدا سوگند اگر اين داستان را براى احدى گفتى هر آينه تو را خواهم كشت .
 
13- عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ لِي أَ لَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِذَا كَرَبَنَا أَمْرٌ وَ تَخَوَّفْنَا مِنَ السُّلْطَانِ أَمْراً لَا قِبَلَ لَنَا بِهِ نَدْعُو بِهِ قُلْتُ بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ قُلْ يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ وَ يَا بَاقِي بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا
اصول كافى جلد 4 صفحه : 344 رواية : 13 
 
13 عبداللّه بن عبد الرحمن گويد: حضرت باقر (ع ) به من فرمود: آيا دعائى به تو نياموزم كه بوسيله آن دعا كنى ؟ و همانا ما خاندان هرگاه امرى اندوهناكمان كند و از سلطان براى امرى بترسيم كه تاب آن را نداريم با آن دعا (بدرگاه خداوند) دعا مى كنيم ؟ عرض كردم : چرا، پدر و مادرم به فدايت باد اى فرزند رسول خدا، فرمود: بگو: ((يا كائنا قبل كل شى ء و يا مكون كل شى ء و يا باقى بعد كل شى ء صل على محمد و آل محمد، و افعل بى كذا و كذا)) (و بجاى آن جمله اخير حاجت خود را ذكر كند).
 
 

14- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْغَنَوِيُّ إِلَيَّ يَسْأَلُنِي أَنْ أَكْتُبَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي دُعَاءٍ يُعَلِّمُهُ يَرْجُو بِهِ الْفَرَجَ فَكَتَبَ إِلَيَّ أَمَّا مَا سَأَلَ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ مِنْ تَعْلِيمِهِ دُعَاءً يَرْجُو بِهِ الْفَرَجَ فَقُلْ لَهُ يَلْزَمُ يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُكْفَى مَا هُوَ فِيهِ مِنَ الْغَمِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَأَعْلَمْتُهُ ذَلِكَ فَمَا أَتَى عَلَيْهِ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْحَبْسِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 344 رواية : 14 
 
14 على بن مهزيار گويد: محمد بن حمزه غنوى به من نوشت و از من خواست كه به حضرت جواد عليه السلام بنويسم كه دعائى به او بياموزد كه بدان وسيله گشايشى برايش حاصل گردد (و از زندانى كه در آن گرفتار شده بود خلاص گردد) پس آن حضرت به من نوشت : اما آنچه محمد بن حمزه درخواست كرده كه دعائى بياموزد كه بدان فرج و گشايش يابد پس به او بگو كه ملازم اين دعا باشد (و هميشه بگويد) ((يا من يكفى من كل شى ء و لا يكفى منه شى ء اكفنى مما ابا فيه )) پس من اميد دارم كه اندوه و گرفتاريش برطرف شود ان شاءاللّه تعالى ، من هم آن دعا را به او رساندم ، و بر او نگذشت جز مدت كمى كه از زندان بيرون آمد.
 
15- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ مَنْ أَصَابَهُ مِنْكُمْ مُصِيبَةٌ أَوْ نَزَلَتْ بِهِ نَازِلَةٌ فَلْيَتَوَضَّأْ وَ لْيُسْبِغِ الْوُضُوءَ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ أَوْ أ