
 
4 على بن زياد گويد: على بن بصير بدان حضرت نامه نوشت و درخواست كرد كه در پائين نامه اش دعائى براى او بنويسد و بياموزد كه بوسيله آن از گناهان نگهدارى شود و دعائى جامع براى (حوائج ) دنيا و آخرت باشد، پس ‍ حضرت عليه السلام در پاسخش به خط خود نوشت (دعائى كه ترجمه اش اينست ): ((بسم اللّه الرحمن الرحيم اى كسيكه نيك را آشكار كند، و زشت را بپوشاند، و پرده مرا ندرد، اى در گذشت كريم ، و اى خوش در گذرنده (از گناه ) اى وسيع در آمرزش اى پر بخشش در رحمت اى دمساز در هر راز، و اى پايان هر شكايت ، اى در گذرنده با كرامت ، و اى بزرگ در منت ، اى آغاز كننده بهر نعمت جلوتر از استحقاق آن ، اى پروردگار و اى آقا و اى فرياد رس ، رحمت بر محمد و آلش فرست و از تو خواهم كه درد و زخم جا ندهى )) سپس بخواه هر چه خواهى .
 
5- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ وَ أَبِي طَالِبٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ وَ أَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَ أَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَ عُدَّةٌ كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤَادُ وَ تَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ وَ يَخْذُلُ عَنْهُ الْقَرِيبُ وَ الْبَعِيدُ وَ يَشْمَتُ بِهِ الْعَدُوُّ وَ تَعْنِينِي فِيهِ الْأُمُورُ أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَ شَكَوْتُهُ إِلَيْكَ رَاغِباً فِيهِ عَمَّنْ سِوَاكَ فَفَرَّجْتَهُ وَ كَشَفْتَهُ وَ كَفَيْتَنِيهِ فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ صَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً وَ لَكَ الْمَنُّ فَاضِلًا
اصول كافى جلد 4 صفحه : 370 رواية : 5 
 
5 حضرت صادق (ع ) فرمود: ((اللهم انت ثقتى فى كل كربة و انت رجائى فى كل شدة و انت لى فى كل امر نزل بى ثقة وعدة ، كم من كرب يضعف عنه المؤ اد و تقل فيه الحيلة و يخذل عنه القريب و البعيد، و يشمت به العدو تعمنينى فيه الامور انزلته بك و شكوته اليك راغبا فيه عمن سواك ففرحته و كشفته و كفيتنيه ، فاءنت ولى كل نعمة و صاحب كل حاجة و منتهى كل رغبة ؛ فلك الحمد كثيرا و لك المن فاضلا)).
 
6- عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ وَ جَمَالِكَ وَ كَرَمِكَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا
اصول كافى جلد 4 صفحه : 370 رواية : 6 
 
6 عيسى بن عبداللّه قمى از حضرت صادق (ع ) حديث كند كه فرمود: بگو: ((اللهم انى اسئلك بجلالك و جمالك و كرامك ان تفعل بى كذا و كذا)) (و بجاى ((كذا و كذا)) حاجت خود را ذكر كند).
 
7- عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ قَالَ لِي أَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْمُعَارِينَ وَ لَا تُخْرِجْنِي مِنَ التَّقْصِيرِ قَالَ قُلْتُ أَمَّا الْمُعَارِينَ فَقَدْ عَرَفْتُ فَمَا مَعْنَى لَا تُخْرِجْنِي مِنَ التَّقْصِيرِ قَالَ كُلُّ عَمَلٍ تَعْمَلُهُ تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ فَكُنْ فِيهِ مُقَصِّراً عِنْدَ نَفْسِكَ فَإِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ فِي مَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ مُقَصِّرُونَ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 370 رواية : 7 
 
7 فضل بن يونس از حضرت ابى الحسن (موسى بن جعفر) عليه السلام حديث كند كه آن حضرت به من فرمود: اين دعا را بسيار بخوان : (((اللهم ) لا تجعلنى من المعارين و لا تخرجنى من التقصير)) (يعنى بار خدايا مرا از عاريت داده شدگان (ايمان ) قرار مده : و از تقصير بيرون مبر) گويد: من عرضكردم : اما عاريت داده شدگان ، معنايش را دانستم ، آيا معناى ((مرا از تقصير بيرون مبر)) چيست ؟ (و يعنى چه ؟) فرمود: هر كارى را كه بخاطر خداى عزوجل انجام دهى پس خود را در آن كار پيش خود مقصر بدان ، زيرا كه همه مردم در كارهايشان ميان خود و خداى عزوجل تقصير كار و مقصرند.
 
امام صادق عليه السلام فرمود: اسم خدا غير خود اوست و هر آنچه نام (چيز) بر آن صادق آيد مخلوقست جز خدا و اما آنچه بزبان تعبير شود (كلمه الله كه بزبان آيد) يا بدست انجام گيرد (وقتى بخط نوشته شود) آن مخلوق است و خدا مقصودى از مقاصد او است (يعنى آنكه لفظ (الله) را گويد يا نويسد مقصودش ذات خداست كه بوسيله لفظ و خط باو متوسل مى‏شود) (لفظ (الله) يكى از علامات بسوى خداست) و صاحب غير توصيف مى‏شود و هر چيز كه توصيف شود مصنوع است ولى صانع همه چيز بهيچ حدى كه قابل ذكر باشد توصيف نشود، پديد آورده نشده تا چگونگى پديد آمدنش از روى مصنوعى جز او شناخته شود (از روى ساختن سازنده‏اش شناخته شود) و مردم در شناسائى او بهر نهايتى كه رسند او غير از آنست، كسيكه اين حقيقت را بفهمد هرگز نلغزد، اينست توحيد خالص، با اجازه خدا آنرا بجوئيد (نگهداريد) و باور كنيد و درست بفهميد. هر كه گمان كند خدا را باحجاب يا صورت يا مثال شناخته است مشركست زيرا كه حجاب و مثال و صورت غير خود اوست زيرا او يگانه است و يكتا دانسته پس چگونه او را شناخته باشد كسى عقيده دارد او را بغير او شناخته، كسيكه خدا را بخدا شناسد او را شناخته است و كسى كه او را بخود او نشناسد او را نشناخته است بلكه غير او را شناخته، ميان خالق و مخلوق چيز ديگرى نيست (چيزى نيست كه نه خالق باشد نه مخلوق) خدا خالق همه چيز است بدون ماده و مايه، و خدا باسماأش ناميده و خوانده شود، او غير اسماأش باشد و أسماء غير او.
8- عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بِكَلِمَتَيْنِ دَعَا بِهِمَا قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ تُعَذِّبْنِي فَأَهْلٌ لِذَلِكَ أَنَا وَ إِنْ تَغْفِرْ لِي فَأَهْلٌ لِذَلِكَ أَنْتَ فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 371 رواية : 8 
 
8 حضرت باقر (ع ) فرمود: به حقيقت و راستى كه خدا مردى بيابانى را با دو كلمه كه با آنها بدرگاه خداوند دعا كرد آمرزيد (و آن دو كلمه اين بود كه ) گفت : ((اللهم ان تعذبنى فاءهل لذلك انا، و ان تغفر لى فاءهل لذلك انت )) (يعنى بار خدايا اگر مرا عذاب فرمائى پس من سزاوار آنم ، و اگر بيامرزى پس تو شايسته آنى ) پس خداوند او را آمرزيد.
 
 

9- عَنْهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ يَا مَنْ دَلَّنِي عَلَى نَفْسِهِ وَ ذَلَّلَ قَلْبِي بِتَصْدِيقِهِ أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ وَ الْإِيمَانَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 371 رواية : 9 
 
9 حضرت رضا عليه السلام (اين دعا را مى خواند) فرمود: ((يا من دلنى على نفسه ، و ذل