ذارد و آن گناه را (يعنى ترك اولى را) انجام داد، عرضكردم : خداوند كار شما را نيكو كند آيا آن كار او را بحد كفر رسانيد؟ نه ولى مردن با اينحال هلاكت است (و لايق بشاءن انبياء و پيمبران الهى نيست ).
 
 

<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:5189.txt">متن/اصول كافى جلد 4 صفحه : 373 رواية : 16 </a><a class="text" href="w:text:5190.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 4 صفحه : 373 رواية : 16 </a></body></html>16- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ رَفَعَهُ قَالَ أَتَى جَبْرَئِيلُ ع إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ لَهُ إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ لَكَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْبُدَنِي يَوْماً وَ لَيْلَةً حَقَّ عِبَادَتِي فَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَيَّ وَ قُلِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خَالِداً مَعَ خُلُودِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا مُنْتَهَى لَهُ دُونَ عِلْمِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا أَمَدَ لَهُ دُونَ مَشِيئَتِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا جَزَاءَ لِقَائِلِهِ إِلَّا رِضَاكَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمَنُّ كُلُّهُ وَ لَكَ الْفَخْرُ كُلُّهُ وَ لَكَ الْبَهَاءُ كُلُّهُ وَ لَكَ النُّورُ كُلُّهُ وَ لَكَ الْعِزَّةُ كُلُّهَا وَ لَكَ الْجَبَرُوتُ كُلُّهَا وَ لَكَ الْعَظَمَةُ كُلُّهَا وَ لَكَ الدُّنْيَا كُلُّهَا وَ لَكَ الْآخِرَةُ كُلُّهَا وَ لَكَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ كُلُّهُ وَ لَكَ الْخَلْقُ كُلُّهُ وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ عَلَانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً أَبَداً أَنْتَ حَسَنُ الْبَلَاءِ جَلِيلُ الثَّنَاءِ سَابِغُ النَّعْمَاءِ عَدْلُ الْقَضَاءِ جَزِيلُ الْعَطَاءِ حَسَنُ الْآلَاءِ إِلَهُ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ إِلَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّبْعِ الشِّدَادِ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْأَرْضِ الْمِهَادِ وَ لَكَ الْحَمْدُ طَاقَةَ الْعِبَادِ وَ لَكَ الْحَمْدُ سَعَةَ الْبِلَادِ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْجِبَالِ الْأَوْتَادِ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ السَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ تَعَالَيْتَ وَ تَبَارَكْتَ وَ تَقَدَّسْتَ خَلَقْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِقُدْرَتِكَ وَ قَهَرْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِعِزَّتِكَ وَ عَلَوْتَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ بِارْتِفَاعِكَ وَ غَلَبْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِقُوَّتِكَ وَ ابْتَدَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِحِكْمَتِكَ وَ عِلْمِكَ وَ بَعَثْتَ الرُّسُلَ بِكُتُبِكَ وَ هَدَيْتَ الصَّالِحِينَ بِإِذْنِكَ وَ أَيَّدْتَ الْمُؤْمِنِينَ بِنَصْرِكَ وَ قَهَرْتَ الْخَلْقَ بِسُلْطَانِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَا نَعْبُدُ غَيْرَكَ وَ لَا نَسْأَلُ إِلَّا إِيَّاكَ وَ لَا نَرْغَبُ إِلَّا إِلَيْكَ أَنْتَ مَوْضِعُ شَكْوَانَا وَ مُنْتَهَى رَغْبَتِنَا وَ إِلَهُنَا وَ مَلِيكُنَا
اصول كافى جلد 4 صفحه : 373 رواية : 16 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:520.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 154 رواية 1 </a><a class="folder" href="w:html:521.xml">رواية: 2 صفحه: 155</a><a class="text" href="w:text:524.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 155 رواية: 3</a><a class="text" href="w:text:525.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 156 رواية: 4</a><a class="folder" href="w:html:526.xml">رواية: 5 </a><a class="text" href="w:text:529.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 157 رواية: 6 </a><a class="folder" href="w:html:530.xml">رواية: 7 </a><a class="text" href="w:text:533.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 159 رواية: 8 </a><a class="text" href="w:text:534.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 159 رواية: 9 </a><a class="text" href="w:text:535.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 159 رواية: 10 </a><a class="text" href="w:text:536.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 160 رواية: 11 </a><a class="text" href="w:text:537.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 160 رواية: 12 </a></body></html>16- احمد بن محمد بن خالد در حديث مرفوعى (كه سند آن بمعصوم عليه السلام رسانده ) حديث كند كه جبرئيل خدمت پيغمبر (ص ) آمده و باو عرضكرد: همانا پروردگارت بتو مى فرمايد: هرگاه خواستى در شب و روزى چنانچه شايد مرا پرستش كنى پس دستهايت را بسوى من بردار و بگو: ((اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك و لك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك ، و لك الحمد حمدا لا امد له دون مشيئتك ، و لك الحمد حمدا لا جزاء لقائله الا رضاك ، اللهم لك الحمد كله ، و لك المن كله ، و لك الفخر كله ، و لك البهاء كله ، و لك النور كله ، و لك العزة كلها، و لك الجبروت كلها، و لك العظمة كلها، و لك الدنيا كلها، و لك الاخرة كلها، و لك الليل و النهار كله ، و لك الخلق كله ، و بيدك الخير كله ، و اليك يرجع الامر كله ، علانيته و سره اللهم لك الحمد حمدا ابدا انت حسن البلاء، جليل الثناء، سابغ النعماء، عدل القضاء، جزيل العطاء، حسن الالاء، اله (من ) فى الارض و اله (من ) فى السماء، اللهم لك الحمد فى السبع الشداد، و لك الحمد فى الارض المهاد، و لك الحمد طاقة العباد، و لك الحمد سعة البلاد، و لك الحمد فى الجبال الاوتاد، و لك الحمد فى الليل اذا يغشى ، و لك الحمد فى النهار اذا تجلى ، و لك الحمد فى الاخرة و الاولى ، و لك الحمد فى المثانى ، و القرآن العظيم ، و سبحان اللّه و بحمده و الارض جميعا قبضتة يوم القيامة و السماوات مطويات بيمينه ، سبحانه و تعالى عما يشركون ، سبحان اللّه و بحمده كل شى ء هالك الا وجهه سبحانك ربنا و تعاليت و تباركت و تقدست خلقت كل شى ء بقدرتك ، و قهرت كل شى ء بعزتك ، و علوت فوق كل شى ء بارتفاعك ، و غلبت كل شى ء بقوتك ، و ابتدعت كل شى ء بحكمتك ، و علمك و بعثت الرسل بكتبك ، و هديت الصالحين باذنك ، و ايدت المومنين بنصرك ، و قهرت الخلق بسلطانك ، لا اله الا انت وحدك لا شريك لك لا نعبد غيرك و لا نسئل الا اياك و لا نرغب الا اليك انت موضع شكوانا و منتهى رغبتنا و الهنا و مليكنا)).
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:5192.txt">متن/اصول كافى جلد 4 صفحه : 374 رواية : 17 </a><a class="text" href="w:text:5193.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 4 صفحه : 374 رواية : 17 </a></body></html>17- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع ابْتِدَاءً مِنْهُ يَا مُعَاوِيَةُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ص فَشَكَا الْإِبْطَاءَ عَلَيْهِ فِي الْجَوَابِ فِي دُعَائِهِ فَقَالَ لَهُ أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الدُّعَاءِ السَّرِيعِ ا