ابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ بَارِكْ لِي فِي الْمَحْيَا وَ الْمَمَاتِ وَ الْمَوْقِفِ وَ النُّشُورِ وَ الْحِسَابِ وَ الْمِيزَانِ وَ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ سَلِّمْنِي عَلَى الصِّرَاطِ وَ أَجِزْنِي عَلَيْهِ وَ ارْزُقْنِي عِلْماً نَافِعاً وَ يَقِيناً صَادِقاً وَ تُقًى وَ بِرّاً وَ وَرَعاً وَ خَوْفاً مِنْكَ وَ فَرَقاً يُبْلِغُنِي مِنْكَ زُلْفَى وَ لَا يُبَاعِدُنِي عَنْكَ وَ أَحْبِبْنِي وَ لَا تُبْغِضْنِي وَ تَوَلَّنِي وَ لَا تَخْذُلْنِي وَ أَعْطِنِي مِنْ جَمِيعِ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ أَجِرْنِي مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ بِحَذَافِيرِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 375 رواية : 18 
18- عمرو بن ابى المقدام گويد: حضرت صادق (ع ) ايندعا را كه جامع حاجتهاى دنيا و آخرت است بمن ديكته فرمود: (و فرمود:) كه پس از حمد و ثناى خداوند مى گويى :
((اللهم انت اللّه لا اله الا انت الحليم الكريم ، و انت اللّه لا اله الا انت العزيز الحكيم ، و اءنت اللّه لا اله الا انت الواحد القهار، و انت اللّه لا اله الا اءنت الملك الجبار، و انت اللّه لا اله الا انت الرحيم الغفار، و انت اللّه لا اله الا انت شديد المحال ، و انت اللّه لا اله الا انت الكبير المتعال ، و انت اللّه لا اله الا انت السميع البصير، و انت اللّه لا اله الا انت المنيع القدير، و انت اللّه لا اله الا انت الغفور الشكور، و انت اللّه لا اله انت الحميد المجيد، و انت اللّه لا اله الاانت الغفور الودود، و انت اللّه لا اله الا انت الحنان المنان ، و انت اللّه لا اله الا انت الحليم الديان ، و انت اللّه لا اله الا انت الجواد الماجد، و انت اللّه لا اله الا انت الواحد الاحد، و انت اللّه لا اله الا انت الغائب الشاهد، و انت اللّه لا اله الا انت الظاهر الباطن ، و انت اللّه لا اله الا انت بكل شى ء عليم ، تم نورك فهديت و بسطت يدك فاءعطيت ، ربنا وجهك اكرم الوجوه و جهتك خير الجهات و عطيتك افضل العطايا و اهناها تطاع ربنا فتشكر و تعصى ربنا فتغفر لمن شئت تجيب المضطرين و تكشف السوء و تقبل التوبه و تعفو عن الذنوب لا تجازى اياديك و لا تحصى نعمك و لا يبلغ مدحتك قول قائل اللهم صل على محمدو آل محمد و عجل فرجهم و روحهم و راحتهم و سرورهم ، و اءذقنى طعم فرجهم و اهلك اعداءهم من الجن و الانس و آتنا فى الدنيا حسنة و فى الاخرة حسنة و قنا عذاب النار، و اجعلنا من الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون ، و اجعلنى من الذين صبروا و على ربهم يتوكلون و ثبتنى بالقول الثابت فى الحياة الدنيا و فى الاخرة و بارك لى فى المحيا و الممات و الموقف و النشور و الحساب و الميزان و اءهوال يوم القيامة و سلمنى على الصراط و اجزنى عليه و ارزقنى علما نافعا و يقينا صادقا و تقى وبرا و ورعا و خوفا منك و فرقا يبلغنى منك زلفى و لا يباعدنى عنك ، و احببنى و لا تبغضنى و تولنى و لا تخذلنى و اعطنى من جميع خير الدنيا و الاخرة ، ما علمت منه و ما لم اعلم و اجرنى من السوء كله بحذافيره ماعلمت منه و ما لم اعلم )).
19- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَ لَا تَخُصُّنِي بِدُعَاءٍ قَالَ بَلَى قَالَ قُلْ يَا وَاحِدُ يَا مَاجِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يَا عَزِيزُ يَا كَرِيمُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا سَامِعَ الدَّعَوَاتِ يَا أَجْوَدَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا خَيْرَ مَنْ أَعْطَى يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ قُلْتُ وَ لَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ نَعَمْ لَنِعْمَ الْمُجِيبُ أَنْتَ وَ نِعْمَ الْمَدْعُوُّ وَ نِعْمَ الْمَسْئُولُ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ جَبَرُوتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِمَلَكُوتِكَ وَ دِرْعِكَ الْحَصِينَةِ وَ بِجَمْعِكَ وَ أَرْكَانِكَ كُلِّهَا وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ بِحَقِّ الْأَوْصِيَاءِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا
اصول كافى جلد 4 صفحه : 377 رواية : 19 
19- معاوية بن عمار گويد: به حضرت صادق (ع ) عرضكردم : آيا مرا بدعائى مخصوص نفرمائى ؟ فرمود: چرا بگو: ((يا واحد يا ماجد يا احد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد يا عزيز يا كريم يا حنان يا منان يا سامع الدعوات يا اءجود من سئل و يا خير من اعطى يا اللّه يا اللّه يا اللّه قلت و لقد نادينا نوح فلنعم المجيبون )).
سپس حضرت صادق (ع ) فرمود: كه رسول خدا (ص ) مى فرمود (آرى ): ((لنعم المجيب انت و نعم المدعو و نعم المسؤ ول اسئلك بنور وجهك و اسئلك بعزتك و قدرتك و جبروتك و اسئلك بملكوتك و درعك الحصينة و بجمعك و اركانك كلها و بحق محمد و بحق الاوصياء بعد محمد ان تصلى على محمد و آل محمد و ان تفعل بى كذا و كذا)) (و بجاى آن حاجت خود را ذكر كند).
توضيح: 
ظاهر اينست كه مقصود امام صادق عليه السلام از نقل كلام رسول خدا (ص ) دنبال آن دعا آنستكه : اين دعا از اول تا بآخر دعائى است كه رسول خدا (ص ) آموخته است و من نيز بتو مى آموزم و رسول خدا پس از ((فلم المجبيبون )) مى فرمود: لنعم المجيب الخ )).
20- عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي وَ جَهْمِ بْنِ أَبِي جَهْمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ كَانَ يُعْرَفُ بِكُنْيَتِهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فَقَالَ نَعَمْ قُلْ يَا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ وَ يَا مَنْ آمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ عَثْرَةٍ وَ يَا مَنْ يُعْطِي بِالْقَلِيلِ الْكَثِيرَ يَا مَنْ أَعْطَى مَنْ سَأَلَهُ تُحَنُّناً مِنْهُ وَ رَحْمَةً يَا مَنْ أَعْطَى مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَ لَمْ يَعْرِفْهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنِي بِمَسْأَلَتِي مِنْ جَمِيعِ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ جَمِيعِ خَيْرِ الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ مَا أَعْطَيْتَنِي وَ زِدْنِي مِنْ سَعَةِ فَضْلِكَ يَا كَرِيمُ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 377 رواية : 20 
 
20- ابو جعفر كه مردى بوده است در كوفه و بكنيه اش معروف بوده گويد: به حضرت صادق (ع ) عرضكردم : دعائى بمن بياموز كه با آن دعا كنم ، فرمود: آرى بگو: ((يا من ارجوء لكل خير و يا من آمن سخطه عند كل عثره و يا من يعطى بالقليل الكثير يا من اعطى من سئله تحننا منه و رحمة يا من اعطى من لم يسئله و لم يعرفه صل على محمد و آل محمد 