 اعطنى بمساءلتى من جميع خير الدنيا و جميع خير الاخره فانه غير منقوص ما اعطيتنى و زدنى من سعه فضلك يا كريم )).
 
يَا هِشَامُ ثُمّ ذَمّ اللّهُ الْكَثْرَةَ فَقَالَ وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللّهِ وَ قَالَ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنّ اللّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ وَ قَالَ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزّلَ مِنَ السّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنّ اللّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ 1- عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ ع عَنْ تَفْسِيرِ بِسْمِ اللّهِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ قَالَ الْبَاءُ بَهَاءُ اللّهِ وَ السّينُ سَنَاءُ اللّهِ وَ الْمِيمُ مَجْدُ اللّهِ وَ رَوَى بَعْضُهُمْ الْمِيمُ مُلْكُ اللّهِ وَ اللّهُ إِلَهُ كُلّ شَيْ‏ءٍ الرّحْمَنُ بِجَمِيعِ خَلْقِهِ وَ الرّحِيمُ بِالْمُؤْمِنِينَ خَاصّةً 
اصول كافى جلد 1 صفحه: 154 رواية 1 
 
1- ابن سنان گويد: از امام صادق عليه السلام تفسير (بسم الله الرحمن الرحيم) را پرسيدم، فرمود: باء بهاء (روشنى) خدا و سين سناء (رفعت) خداست و ميم مجد (بزرگوارى) خداست و بعضى روايت كرده‏اند كه ميم ملك (سلطنت) خداست و الله معبود هر چيزيست، رحمن مهربان است بتمام خلقش، رحيم مهربانست بخصوص مؤمنين.
 
شرح :
ملاصدرا گويد: تفسيريكه امام عليه السلام براى حروف باء و سين و ميم نمود از باب توقيف است (يعنى بايد عين آنچه را فرموده بدون چون و چرا پذيرفت) و عقل راهى بفهم آن ندارد، و اما درباره رحمان و رحيم خلاصه سخن مجلسى ره اينستكه: چون زيادى لفظ دلالت بر زيادى معنى دارد و رحمان يك حرف بيشتر از رحيم دارد مبالغه‏اش در رحمت بيشتر است، پس مهربانى خدا بتمام مخلوق از مؤمن و كافر باعتبار رحمانيت او است و توفيق و هدايتى كه نصيب مؤمنان كرده باعتبار صفت رحيميت اوست.
21- وَ عَنْهُ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ عَلَّمَ أَخَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيٍّ هَذَا الدُّعَاءَ اللَّهُمَّ ارْفَعْ ظَنِّي صَاعِداً وَ لَا تُطْمِعْ فِيَّ عَدُوّاً وَ لَا حَاسِداً وَ احْفَظْنِي قَائِماً وَ قَاعِداً وَ يَقْظَاناً يَقْظَانَ وَ رَاقِداً اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اهْدِنِي سَبِيلَكَ الْأَقْوَمَ وَ قِنِي حَرَّ جَهَنَّمَ وَ احْطُطْ عَنِّي الْمَغْرَمَ وَ الْمَأْثَمَ وَ اجْعَلْنِي مِنْ خَيْرِ خِيَارِ الْعَالَمِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 378 رواية : 21 
 
21- و در حديث مرفوعى از امام باقر عليه السلام حديث شده كه اين دعا را ببرادرش عبداللّه بن على آموخت : ((اللهم ارفع ظنى صاعدا و لا تطمع فى عدوا و لا حاسدا و احفظنى قائما و قاعدا و يقظانا و راقدا اللهم اغفرلى و ارحمنى و اهدنى سبيلك الاقوم و قنى حر جهنم و احطط عنى المغرم و الماثم و اجعلنى من خير خيار العالم )).
 
22- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وَ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ ارْحَمْنِي مِمَّا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ وَ لَا صَبْرَ لِي عَلَيْهِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 378 رواية : 22 
 
22- هارون بن خارجه گويد: از حضرت صادق (ع ) شنيدم كه (اين دعا را) مى خواند: ((ارحمنى مما لا طاقة لى به و لا صبر لى عليه )) (يعنى (بار خدايا) بمن رحم كن از آنچه تاب آنرا ندارم و شكيبائى بر آن نتوانم ).
 
23- عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ حَفْصٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ عَلِّمْنِي دُعَاءً فَقَالَ فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ دُعَاءِ الْإِلْحَاحِ قَالَ قُلْتُ وَ مَا دُعَاءُ الْإِلْحَاحِ فَقَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ رَبَّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالَّذِي تَقُومُ بِهِ السَّمَاءَ وَ بِهِ تَقُومُ الْأَرْضَ وَ بِهِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْجَمْعِ وَ بِهِ تَجْمَعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ وَ بِهِ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ وَ وَزْنَ الْجِبَالِ وَ كَيْلَ الْبُحُورِ ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ تَسْأَلُهُ حَاجَتَكَ وَ أَلِحَّ فِي الطَّلَبِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 378 رواية : 23 
 
23- محمد بن مسلم گويد: بآنحضرت عليه السلام عرضكردم : دعائى بمن بياموز، فرمود: تو كجائى از دعاى الحاح ؟ و (چرا آنرا نخوانى ؟) گويد: عرضكردم : دعاى الحاح كدام است ؟ فرمود: ((اللهم رب السماوات السبع و ما بينهن و رب العرش العظيم و رب جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و رب القرآن العظيم و رب محمد خاتم النبيين انى اسئلك بالذى تقوم به السماء و به تقوم الارض و به تفرق بين الجمع و به تجمع بين المتفرق و به ترزق الاحياء و به احصيت عدد الرمال و وزن الجبال و كيل البحور)) سپس بر محمد و آل محمد صلوات مى فرستى آنگاه حاجت خود را مى خواهى و در درخواست خود اصرار بنما.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:5204.txt">متن/اصول كافى جلد 4 صفحه : 379 رواية : 24 </a><a class="text" href="w:text:5205.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 4 صفحه : 379 رواية : 24 </a></body></html>24- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ كَرَّامٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ امْلَأْ قَلْبِي حُبّاً لَكَ وَ خَشْيَةً مِنْكَ وَ تَصْدِيقاً وَ إِيمَاناً بِكَ وَ فَرَقاً مِنْكَ وَ شَوْقاً إِلَيْكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ لِقَاءَكَ وَ اجْعَلْ لِي فِي لِقَائِكَ خَيْرَ الرَّحْمَةِ وَ الْبَرَكَةِ وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ وَ لَا تُؤَخِّرْنِي مَعَ الْأَشْرَارِ وَ أَلْحِقْنِي بِصَالِحِ مَنْ مَضَى وَ اجْعَلْنِي مَعَ صَالِحِ مَنْ بَقِيَ وَ خُذْ بِي سَبِيلَ الصَّالِحِينَ وَ أَعِنِّي عَلَى نَفْسِي بِمَا تُعِينُ بِهِ الصَّالِحِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ لَا تَرُدَّنِي فِي سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنِي مِنْهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا أَجَلَ لَهُ دُونَ لِقَائِكَ تُحْيِينِي وَ تُمِيتُنِي عَلَيْهِ وَ تَبْعَثُنِي عَلَيْهِ إِذَا بَعَثْتَنِي وَ ابْرَأْ قَلْبِي مِنَ الرِّيَ