نها سوره بنى اسرائيل و آخرشان سوره مؤ منون است .
و اما سوره هاى مفصل از بعد از حاميم ها است (يعنى سوره هايى كه اول آنها حم است ) تا آخر قرآن .
10- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُعْطِيتُ السُّوَرَ الطِّوَالَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ وَ أُعْطِيتُ الْمِئِينَ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ وَ أُعْطِيتُ الْمَثَانِيَ مَكَانَ الزَّبُورِ وَ فُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ ثَمَانٌ وَ سِتُّونَ سُورَةً وَ هُوَ مُهَيْمِنٌ عَلَى سَائِرِ الْكُتُبِ وَ التَّوْرَاةُ لِمُوسَى وَ الْإِنْجِيلُ لِعِيسَى وَ الزَّبُورُ لِدَاوُدَ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 401 رواية : 10 
 
10- سعد اسكاف از رسول خدا (ص ) حديث كند كه فرمود: بمن سوره هاى طولانى داده شده بجاى تورات ، و سوره هاى صد آيه اى داده شده بجاى انجيل . و سوره هاى مثانى (تفسير آن بيايد) بمن داده شد بجاى زبور، و سوره هاى مفصل (يعنى آيه كوتاه ) را كه شصت و هشت سوره است افزون بمن دادند و اين قرآن نگهبان و گواه است بر كتابهاى ديگر و تورات را از موسى عليه السلام است و انجيل از عيسى عليه السلام است و زبور از داود عليه السلام است .
شرح :
شيخ طبرسى (ره ) پس از نقل اين حديث بنا بر اختلاف روايات و تعبيرات گويد: سورهاى طولانى بقره است و آل عمران و نساء و مائده و اعراف و انفال با توبه زيرا اين دو سوره را قرين خوانند و از اين روى ميان آندو بسم اللّه فاصله نشده ، تا اينكه گويد:
و اما مثانى آنهائى است كه دنبال سوره هاى طولانى آمده و اول آنها سوره يونس و آخرشان سوره نحل است و آنها را مثانى (يعنى دومى ) گفتند زيرا دومى و دنبال سوره هاى طولانى واقع شده و سوره هاى طولانى مبادى (و اولين ) هستند و اينها مثانى (دومين ). و برخى گفته اند مثانى همه سوره هاى قرآن است چه كوتاه باشند و چه طولانى و دراز.... و آنها را مثانى گويند چون امثال و حدود و فرايض در آنها دو بار ذكر شده ، و برخى گفته اند مقصود از مثانى سوره حمد است و اين كلام از امامان ما عليهم السلام روايت شده .
و اما سوره هاى صد آن سوره هايى است كه حدود صد آيه يا كمى بيشتر و يا اندكى كمتر باشند و آنها هفت سوره است اول آنها سوره بنى اسرائيل و آخرشان سوره مؤ منون است .
و اما سوره هاى مفصل از بعد از حاميم ها است (يعنى سوره هايى كه اول آنها حم است ) تا آخر قرآن .
12- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الدَّوَاوِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ دِيوَانٌ فِيهِ النِّعَمُ وَ دِيوَانٌ فِيهِ الْحَسَنَاتُ وَ دِيوَانٌ فِيهِ السَّيِّئَاتُ فَيُقَابَلُ بَيْنَ دِيوَانِ النِّعَمِ وَ دِيوَانِ الْحَسَنَاتِ فَتَسْتَغْرِقُ النِّعَمُ عَامَّةَ الْحَسَنَاتِ وَ يَبْقَى دِيوَانُ السَّيِّئَاتِ فَيُدْعَى بِابْنِ آدَمَ الْمُؤْمِنِ لِلْحِسَابِ فَيَتَقَدَّمُ الْقُرْآنُ أَمَامَهُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَنَا الْقُرْآنُ وَ هَذَا عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ قَدْ كَانَ يُتْعِبُ نَفْسَهُ بِتِلَاوَتِي وَ يُطِيلُ لَيْلَهُ بِتَرْتِيلِي وَ تَفِيضُ عَيْنَاهُ إِذَا تَهَجَّدَ فَأَرْضِهِ كَمَا أَرْضَانِي قَالَ فَيَقُولُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ عَبْدِيَ ابْسُطْ يَمِينَكَ فَيَمْلَؤُهَا مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ وَ يَمْلَأُ شِمَالَهُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ثُمَّ يُقَالُ هَذِهِ الْجَنَّةُ مُبَاحَةٌ لَكَ فَاقْرَأْ وَ اصْعَدْ فَإِذَا قَرَأَ آيَةً صَعِدَ دَرَجَةً
اصول كافى جلد 4 صفحه : 402 رواية : 12 
 
12- يونس بن عمار گويد: كه حضرت صادق عليه السلام فرمود: دفترها در روز قيامت سه دفتر است : دفترى كه نعمتها در آن ثبت شده ، و دفترى كه كارهاى نيك در آنست ، و دفترى كه كارهاى بد در آن ثبت است ، پس دفتر نعمتها را با دفتر كارهاى نيك برابر كنند، و نعمتها همه كارهاى نيك را فراگيرد و در خود فرو برد، و دفتر كارهاى بد بجا ماند پس ‍ آدميزاده مؤ من را براى حساب بخوانند، و قرآن در بهترين صورتى پيش رويش در آيد و گويد: بار پروردگارا من قرآنم و اين بنده مؤ من تو است كه خود را براى خواندن من بتعب مى انداخت ، و شب خود را با آهنگ خوش و هموار خواندن من دراز مى كرد، و ديدگانش در هنگام نماز شب اشكريزان بود، چنانچه مرا خشنود ساختى او را هم خشنود كن ، فرمود: پس خداى عزيز جبار فرمايد: اى بنده من دست راستت را باز كن و خداوند آنرا از رضوان خود و دست چپش ‍ را از رحمت خود پر كند، سپس باو گفته شود: اين بهشت براى تو مباح است پس قرآن بخوان و بالا برو، پس هرگاه يك آيه بخواند يك درجه بالا رود.
توضيح :
مجلسى (ره ) گويد: شايد پر كردن دست راست و چپ كنايه از دو چندان كردن دفتر حسنات (كارهاى نيك ) و محو كردن دفتر سيئات باشد، يا كنايه از دادن نامه ورود بهشت بدست راستش و نامه برائت از دوزخ بدست چپش باشد يا مقصود از تمامى اين كلمات تمثيل براى بيان منتهاى اكرم و انعام خداى عزوجل مى باشند.
13- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع لَوْ مَاتَ مَنْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لَمَا اسْتَوْحَشْتُ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ الْقُرْآنُ مَعِي وَ كَانَ ع إِذَا قَرَأَ م الِكِ يَوْمِ الدِّينِ يُكَرِّرُهَا حَتَّى كَادَ أَنْ يَمُوتَ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 403 رواية : 13 
 
13- زهرى گويد: حضرت على بن الحسين عليهما السلام فرمود: اگر همه مردم كه ما بين مشرق و مغرب هستند بميرند من از تنهائى هراس نكنم پس از آنكه قرآن با من باشد، و آن حضرت عليه السلام شيوه اش اين بود كه هرگاه ((مالك يوم الدين )) را مى خواند آنقدر آنرا تكرار مى كرد كه نزديك بود بميرد.
 
14- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا جَمَعَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ إِذَا هُمْ بِشَخْصٍ قَدْ أَقْبَلَ لَمْ يُرَ قَطُّ أَحْسَنُ صُورَةً مِنْهُ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الْمُؤْمِنُونَ وَ هُوَ الْقُرْآنُ قَالُوا هَذَا مِنَّا هَذَا أَحْسَنُ شَيْءٍ رَأَيْنَا فَإِذَا انْتَهَى إِلَيْهِمْ جَازَهُمْ ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَيْهِ الشُّهَدَاءُ حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى آخِرِهِمْ جَازَهُمْ فَيَقُولُونَ هَذَا الْقُرْآنُ فَيَجُوزُه