َّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص أَنَّهُ قَالَ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً ص ‍ بِالْحَقِّ وَ أَكْرَمَ أَهْلَ بَيْتِهِ مَا مِنْ شَيْءٍ تَطْلُبُونَهُ مِنْ حِرْزٍ مِنْ حَرَقٍ أَوْ غَرَقٍ أَوْ سَرَقٍ أَوْ إِفْلَاتِ دَابَّةٍ مِنْ صَاحِبِهَا أَوْ ضَالَّةٍ أَوْ آبِقٍ إِلَّا وَ هُوَ فِي الْقُرْآنِ فَمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ فَلْيَسْأَلْنِي عَنْهُ قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَمَّا يُؤَمِّنُ مِنَ الْحَرَقِ وَ الْغَرَقِ فَقَالَ اقْرَأْ هَذِهِ الْآيَاتِ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِت ابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصّ الِحِينَ وَ م ا قَدَرُوا اللّ هَ حَقَّ قَدْرِهِ إِلَى قَوْلِهِ سُبْح انَهُ وَ تَع الى عَمّ ا يُشْرِكُونَ فَمَنْ قَرَأَهَا فَقَدْ أَمِنَ الْحَرَقَ وَ الْغَرَقَ قَالَ فَقَرَأَهَا رَجُلٌ وَ اضْطَرَمَتِ النَّارُ فِي بُيُوتِ جِيرَانِهِ وَ بَيْتُهُ وَسَطَهَا فَلَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ دَابَّتِيَ اسْتَصْعَبَتْ عَلَيَّ وَ أَنَا مِنْهَا عَلَى وَجَلٍ فَقَالَ اقْرَأْ فِي أُذُنِهَا الْيُمْنَى وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّم او اتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ فَقَرَأَهَا فَذَلَّتْ لَهُ دَابَّتُهُ وَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ أَرْضِي أَرْضٌ مَسْبَعَةٌ وَ إِنَّ السِّبَاعَ تَغْشَى مَنْزِلِي وَ لَا تَجُوزُ حَتَّى تَأْخُذَ فَرِيسَتَهَا فَقَالَ اقْرَأْ لَقَدْ ج اءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ م ا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِل هَ إِلّ ا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ فَقَرَأَهُمَا الرَّجُلُ فَاجْتَنَبَتْهُ السِّبَاعُ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ فِي بَطْنِي مَاءً أَصْفَرَ فَهَلْ مِنْ شِفَاءٍ فَقَالَ نَعَمْ بِلَا دِرْهَمٍ وَ لَا دِينَارٍ وَ لَكِنِ اكْتُبْ عَلَى بَطْنِكَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ تَغْسِلُهَا وَ تَشْرَبُهَا وَ تَجْعَلُهَا ذَخِيرَةً فِي بَطْنِكَ فَتَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَفَعَلَ الرَّجُلُ فَبَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنِ الضَّالَّةِ فَقَالَ اقْرَأْ يس فِي رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ يَا هَادِيَ الضَّالَّةِ رُدَّ عَلَيَّ ضَالَّتِي فَفَعَلَ فَرَدَّ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ عَلَيْهِ ضَالَّتَهُ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْآبِقِ فَقَالَ اقْرَأْ أَوْ كَظُلُم اتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْش اهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ إِلَى قَوْلِهِ وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللّهُ لَهُ نُوراً فَم ا لَهُ مِنْ نُورٍ فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَرَجَعَ إِلَيْهِ الْآبِقُ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنِ السَّرَقِ فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ قَدْ يُسْرَقُ لِيَ الشَّيْءُ بَعْدَ الشَّيْءِ لَيْلًا فَقَالَ لَهُ اقْرَأْ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ قُلِ ادْعُوا اللّ هَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْم نَ أَيًّا م ا تَدْعُوا إِلَى قَوْلِهِ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً ثُمَّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ بَاتَ بِأَرْضٍ قَفْرٍ فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّم او اتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّ امٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ إِلَى قَوْلِهِ تَب ارَكَ اللّهُ رَبُّ الْع الَمِينَ حَرَسَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَ تَبَاعَدَتْ عَنْهُ الشَّيَاطِينُ قَالَ فَمَضَى الرَّجُلُ فَإِذَا هُوَ بِقَرْيَةٍ خَرَابٍ فَبَاتَ فِيهَا وَ لَمْ يَقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ فَتَغَشَّاهُ الشَّيْطَانُ وَ إِذَا هُوَ آخِذٌ بِخَطْمِهِ فَقَالَ .J.فِي كَلَامِكَ الشِّفَاءَ وَ الصِّدْقَ وَ مَضَى بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِذَا هُوَ بِأَثَرِ شَعْرِ الشَّيْطَانِ مُجْتَمِعاً فِي الْأَرْضِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 431 رواية : 21 
21 اصبغ بن نباته از اميرالمؤ منين عليه السلام حديث كند كه فرمود: سوگند بدانكه محمد (ص ) را بحقيقت برانگيخته و خاندانش را گرامى داشته هيچ چيزى نيست كه شما آنرا بجوييد از حرز و دعاهائى كه براى محافظت از سوختن يا غرق شدن يا دزد يا گريختن چهارپائى از دست صاحبش يا گمشده اى يا بنده فرارى ، جز اينكه در قرآن است ، هر كه خواهد از من بپرسد (تا باو بگويم ) گويد: پس مردى برخاست و عرضكرد: يا اميرالمؤ منين مرا آگاه كن از آنچه براى محافظت از سوختن و غرق شدن است ؟ فرمود: اين آيات را بخوان : ((اللّه لذى نزل الكتاب و هويتولى الصالحين )) (سوره اعراف آيه 196 و اول آيه اينطور است : ان وليى اللّه لذى نزل الكتاب ....) و آيه : ((و ما قدروا اللّه حق قدره )) تا بگفتارش : ((سبحانه و تعالى عما يشركون )) (سوره زمر آيه 17 و تمام آيه اينطور است : ((و ما قدروا اللّه حق قدره و الارض جميعا قبضته يوم القيمة و السموات مطويات بيمينه سبحانه و تعالى عما يشركون )) پس هر كه اين آيات را بخواند از سوختن و غرق شدن ايمن است ، گويد: پس مردى آنرا خواند و آتش در خانه هاى همسايگانشان درگرفت و خانه او هم وسط آن خانه ها بود و (از بركت آن آيات كه خوانده بود) آسيبى باو نرسيد، سپس مرد ديگرى برخاست و عرضكرد: يا اميرالمؤ منين حيوانى كه زير پاى من هست چموشى مى كند و من از آن ترسانم ؟ فرمود: در گوش راستش ‍ (اين آيه را) بخوان : ((و له اسلم من فى السموات و الارض طوعا و كرها و اليه ترجعون )) (سوره آل عمران آيه 83) و آنمرد اين آيه را خواند و آن حيوان براى او رام گرديد.
مرد ديگرى برخاست و عرضكرد: اى اميرمؤ منان سرزمين ما جاى درندگان است و درندگان بخانه من درآيند و تا شكار خود را نگيرند از آنجا نگذرند؟ فرمود: (اين دو آيه را) بخوان : ((لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤ منين رؤ وف رحيم فان تولوا فقل حسبى اللّه لا اله الا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم )) (سوره توبه آيه هاى 138 و 139) پس آنمرد ايندو آيه را خواند و درندگان از او دور شدند.
سپس مرد ديگرى برخاست و عرضكرد: اى امير مؤ منان در شكم من آب زردى است (كه موجب بيمارى من شده است ) آيا شفائى دارد؟ فرمود: آرى (بى پول ) و بدون صرف كردن درهمى و نه دينارى ، بنويس آية الكرسى را بر شكمت و آنرا بشوى و بياشام و آنرا در شكمت ذخيره كن (محتمل است مقصود اين باشد كه تا مقدارى از زمان روى آن چيزى م