وا مَرْضَاهُمْ وَ أَدُّوا حُقُوقَهُمْ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ إِذَا وَرِعَ فِي دِينِهِ وَ صَدَقَ الْحَدِيثَ وَ أَدَّى الْأَمَانَةَ وَ حَسُنَ خُلُقُهُ مَعَ النَّاسِ قِيلَ هَذَا جَعْفَرِيٌّ فَيَسُرُّنِي ذَلِكَ وَ يَدْخُلُ عَلَيَّ مِنْهُ السُّرُورُ وَ قِيلَ هَذَا أَدَبُ جَعْفَرٍ وَ إِذَا كَانَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيَّ بَلَاؤُهُ وَ عَارُهُ وَ قِيلَ هَذَا أَدَبُ جَعْفَرٍ فَوَ اللَّهِ لَحَدَّثَنِي أَبِي ع أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَكُونُ فِي الْقَبِيلَةِ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ ع فَيَكُونُ زَيْنَهَا آدَاهُمْ لِلْأَمَانَةِ وَ أَقْضَاهُمْ لِلْحُقُوقِ وَ أَصْدَقَهُمْ لِلْحَدِيثِ إِلَيْهِ وَصَايَاهُمْ وَ وَدَائِعُهُمْ تُسْأَلُ الْعَشِيرَةُ عَنْهُ فَتَقُولُ مَنْ مِثْلُ فُلَانٍ إِنَّهُ لاَدَانَا لِلْأَمَانَةِ وَ أَصْدَقُنَا لِلْحَدِيثِ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 448 رواية : 5 
5 زيد شحام گويد: حضرت صادق (ع ) بمن فرمود: بهر كس از مردم ببينى پيروى از من كنند و بگفتار من عمل كنند سلام مرا برسان ، و من بشما سفارش كنم كه نسبت به خداى عزوجل تقوى داشته باشيد و در دين خود پارسا باشيد و در راه خدا كوشش كنيد، و بر راستگوئى و باءدا امانت و طول دادن سجده و نيكى با همسايه شما را سفارش مى كنم زيرا محمد صلى اللّه عليه و آله همين دستورات را آورده است هر كه بشما امانت سپرده باو پس بدهيد نيكرفتار باشد يا بد كردار، زيرا رسول خدا صلى اللّه عليه و آله دستور مى داد كه سوزن و نخ را نيز بصاحبش پس دهيد، و با فاميل خود پيوند داشته باشيد، و بجنازه مرده هاشان حاضر شويد، و بيمارانشان را عيادت كنيد، و حقوقشان را بپردازيد، زيرا هركس از شما كه در دينش پارسا باشد و راستگو باشد و امانت را بصاحبش برگرداند و اخلاقش با مردم خوب باشد گويند: اين جعفرى است و اين مرا شاد كند و از جانب او شادى در (دل ) من آيد و گويند: اين روش پسنديده جعفر (بن محمد) است بخدا سوگند پدرم براى من حديث كرد كه مردى از شيعيان على عليه السلام در قبيله اى بود و زينت آن قبيله بشمار مى رفت ، از همه آنها در پرداخت امانت بهتر بود، و حقوقشان را بهتر مراعات مى كرد، و در گفتار راستگوتر بود، و در سفارشات و همه وصيتهاى اهل قبيله و سپردهاشانرا آنان بدو مى سپردند و چون از او پرسش مى كردى مى گفتند: كيست مثل فلانكس ؟ او در پرداخت امانت و راستگوئى از همه ما بهتر است .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:5400.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 449 رواية : 1 </a><a class="text" href="w:text:5401.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 449 رواية : 2 </a><a class="text" href="w:text:5402.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 450 رواية : 3 </a><a class="text" href="w:text:5403.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 450 رواية : 4 </a><a class="text" href="w:text:5404.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 450 رواية : 5 </a></body></html> يَا هِشَامُ ثُمّ ذَكَرَ أُولِي الْأَلْبَابِ بِأَحْسَنِ الذّكْرِ وَ حَلّاهُمْ بِأَحْسَنِ الْحِلْيَةِ فَقَالَ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ ما يَذّكّرُ إِلّا أُولُوا الْأَلْبابِ وَ قَالَ وَ الرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّا بِهِ كُلّ‏ٌ مِنْ عِنْدِ رَبّنا وَ ما يَذّكّرُ إِلّا أُولُوا الْأَلْبابِ وَ قَالَ إِنّ فِي خَلْقِ السّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللّيْلِ وَ النّهارِ لَ‏آياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ وَ قَالَ أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبّكَ الْحَقّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى‏ إِنّما يَتَذَكّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ وَ قَالَ أَمّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْ‏آخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنّما يَتَذَكّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ وَ قَالَ كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدّبّرُوا آياتِهِ وَ لِيَتَذَكّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ وَ قَالَ وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى‏ وَ أَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ هُدىً وَ ذِكْرى‏ لِأُولِي الْأَلْبابِ وَ قَالَ وَ ذَكّرْ فَإِنّ الذّكْرى‏ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ 1- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ الْمُخْتَارِ الْهَمْدَانِيّ وَ مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيّ جَمِيعاً عَنِ الْفَتْحِ بْنِ يَزِيدَ الْجُرْجَانِيّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ هُوَ اللّطِيفُ الْخَبِيرُ السّمِيعُ الْبَصِيرُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ لَوْ كَانَ كَمَا يَقُولُ الْمُشَبّهَةُ لَمْ يُعْرَفِ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِ‏ وَ لَا الْمُنْشِئُ مِنَ الْمُنْشَإِ لَكِنّهُ الْمُنْشِئُ فَرْقٌ بَيْنَ مَنْ جَسّمَهُ وَ صَوّرَهُ وَ أَنْشَأَهُ إِذْ كَانَ لَا يُشْبِهُهُ شَيْ‏ءٌ وَ لَا يُشْبِهُ هُوَ شَيْئاً قُلْتُ أَجَلْ جَعَلَنِيَ اللّهُ فِدَاكَ لَكِنّكَ قُلْتَ الْأَحَدُ الصّمَدُ وَ قُلْتَ لَا يُشْبِهُهُ شَيْ‏ءٌ وَ اللّهُ وَاحِدٌ وَ الْإِنْسَانُ وَاحِدٌ أَ لَيْسَ قَدْ تَشَابَهَتِ الْوَحْدَانِيّةُ قَالَ يَا فَتْحُ أَحَلْتَ ثَبّتَكَ اللّهُ إِنّمَا التّشْبِيهُ فِي الْمَعَانِي فَأَمّا فِي الْأَسْمَاءِ فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَ هِيَ دَالّةٌ عَلَى الْمُسَمّى وَ ذَلِكَ أَنّ الْإِنْسَانَ وَ إِنْ قِيلَ وَاحِدٌ فَإِنّهُ يُخْبَرُ أَنّهُ جُثّةٌ وَاحِدَةٌ وَ لَيْسَ بِاثْنَيْنِ وَ الْإِنْسَانُ نَفْسُهُ لَيْسَ بِوَاحِدٍ لِأَنّ أَعْضَاءَهُ مُخْتَلِفَةٌ وَ أَلْوَانَهُ مُخْتَلِفَةٌ وَ مَنْ أَلْوَانُهُ مُخْتَلِفَةٌ غَيْرُ وَاحِدٍ وَ هُوَ أَجْزَاءٌ مُجَزّاةٌ لَيْسَتْ بِسَوَاءٍ دَمُهُ غَيْرُ لَحْمِهِ وَ لَحْمُهُ غَيْرُ دَمِهِ وَ عَصَبُهُ غَيْرُ عُرُوقِهِ وَ شَعْرُهُ غَيْرُ بَشَرِهِ وَ سَوَادُهُ غَيْرُ بَيَاضِهِ وَ كَذَلِكَ سَائِرُ جَمِيعِ الْخَلْقِ فَالْإِنْسَانُ وَاحِدٌ فِي الِاسْمِ وَ لَا وَاحِدٌ فِي الْمَعْنَى وَ اللّهُ جَلّ جَلَالُهُ هُوَ وَاحِدٌ لَا وَاحِدَ غَيْرُهُ لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَ لَا تَفَاوُتَ وَ لَا زِيَادَةَ وَ لَا نُقْصَانَ فَأَمّا الْإِنْسَانُ الْمَخْلُوقُ الْمَصْنُوعُ الْمُؤَلّفُ مِنْ أَجْزَاءٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ جَوَاهِرَ شَتّى غَيْرَ أَنّهُ بِالِاجْتِمَاعِ شَيْ‏ءٌ وَاحِدٌ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَرّجْتَ عَنّي فَرّجَ اللّهُ عَنْكَ فَقَوْلَكَ اللّطِيفُ الْخَبِيرُ فَسّرْهُ لِي كَمَا فَسّرْتَ الْوَاحِدَ فَإِنّي أَعْلَمُ أَنّ لُطْفَهُ عَلَى خِلَافِ لُطْفِ خَلْقِهِ لِلْفَصْلِ غَيْرَ أَنّي أُحِبّ أَنْ تَشْرَحَ ذَلِكَ لِي فَقَالَ يَا فَتْحُ إِ