دم از حضرت صادق (ع ) كه مى فرمود: هر كه دست آزارش را از سر مردم بردارد فقط يكدست از آنها باز داشته ولى (در مقابل ) دستهاى بسيارى از آزار او خوددارى كنند.
 
7- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ زِيَادٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع الْقَرِيبُ مَنْ قَرَّبَتْهُ الْمَوَدَّةُ وَ إِنْ بَعُدَ نَسَبُهُ وَ الْبَعِيدُ مَنْ بَعَّدَتْهُ الْمَوَدَّةُ وَ إِنْ قَرُبَ نَسَبُهُ لَا شَيْءَ أَقْرَبُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ يَدٍ إِلَى جَسَدٍ وَ إِنَّ الْيَدَ تَغُلُّ فَتُقْطَعُ وَ تُقْطَعُ فَتُحْسَمُ
اصول كافى جلد 4 صفحه : 458 رواية : 7 
 
7 امام صادق عليه السلام فرمود: كه حضرت مجتبى عليه السلام فرموده : خويش نزديك آنكس است كه مودت و دوستى او را نزديك كرده باشد اگر چه خويشاوندش دور باشد، و بيگانه و دور كسى است كه دوستى او را دور كرده است (و از نظر دوستى بيگانه باشد) اگر چه خويشاونديش نزديك باشد، و چيزى نزديكتر از دست به پيكر انسان نيست ، و همين دست خيانت كند و بريده مى شود و اثر آن محو گردد.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:5437.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 458 رواية : 1 </a><a class="text" href="w:text:5438.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 459 رواية : 2 </a></body></html>1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ نَصْرِ بْنِ قَابُوسَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا أَحْبَبْتَ أَحَداً مِنْ إِخْوَانِكَ فَأَعْلِمْهُ ذَلِكَ فَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى ق الَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ ق الَ بَلى وَ ل كِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
اصول كافى جلد 4 صفحه : 458 رواية : 1 
 
1 نصر بن قابوس گويد: حضرت صادق (ع ) بمن فرمود: هرگاه يكى از برادران (دينى ) خود را دوست داشتى بآن آگاهش كن ، زيرا ابراهيم عليه السلام عرضكرد: ((بار پروردگارا بمن بنما كه چگونه مرده ها را زنده مى كنى فرمود مگر ايمان نياورده اى گفت چرا وليكن براى اينكه دلم مطمئن شود)) (سوره بقره آيه 260).
شرح :
مجلسى (ره ) گويد: اين روايت مطابق است با آنچه در عيون در تفسير اين دو آيه وارد شده كه مقصود اطمينان يافتن بمقام دوستى است (پايان كلام مجلسى ره ) ولى ظاهر اينست كه مقصود همان اطمينان يافتن بزنده كردن مردگان و حشر آنان بوده ، و استشهاد حضرت عليه السلام فقط از اين نظر است كه براى انسان خوب است در هر كارى اگر چه يقين بدان هم داشته باو نشان دهند و آگاهش سازند، و چنانچه در روايت عيون نيز تصريحى بدان شده باشد ولى اين حديث را نمى توان صريح در اين معنى و مطابق با آن دانست و چنانچه اين معنى كه گفته شد هم نپذيرد ما گوئيم كه حديث از اين جهت اجمال دارد و نمى توان در آن معنى هم بدان استدلال كرد و تاءييد آن حديث قرار داد.
2- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا أَحْبَبْتَ رَجُلًا فَأَخْبِرْهُ بِذَلِكَ فَإِنَّهُ أَثْبَتُ لِلْمَوَدَّةِ بَيْنَكُمَا
اصول كافى جلد 4 صفحه : 459 رواية : 2 
 
2 حضرت صادق (ع ) فرمود: هرگاه مردى را دوست داشتى او را بدان آگاهش ساز، زيرا كه آن دوستى ميان شما را پابرجاتر كند.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:5440.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 458 رواية : 1 </a><a class="text" href="w:text:5441.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 459 رواية : 2 </a><a class="text" href="w:text:5442.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 459 رواية : 3 </a><a class="text" href="w:text:5443.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 459 رواية : 4 </a><a class="text" href="w:text:5444.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 460 رواية : 5 </a><a class="text" href="w:text:5445.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 460 رواية : 6 </a><a class="text" href="w:text:5446.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 460 رواية : 7 </a><a class="text" href="w:text:5447.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 460 رواية : 8 </a><a class="text" href="w:text:5448.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 460 رواية : 9 </a><a class="text" href="w:text:5449.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 461 رواية : 10 </a><a class="text" href="w:text:5450.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 461 رواية : 11 </a><a class="text" href="w:text:5451.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 461 رواية : 12 </a><a class="text" href="w:text:5452.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 461 رواية : 13 </a><a class="text" href="w:text:5453.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 462 رواية : 14 </a><a class="text" href="w:text:5454.txt">اصول كافى جلد 4 صفحه : 462 رواية : 15 </a></body></html>2- عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ مُرْسَلًا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرّضَا ع قَالَ قَالَ اعْلَمْ عَلّمَكَ اللّهُ الْخَيْرَ أَنّ اللّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدِيمٌ وَ الْقِدَمُ صِفَتُهُ الّتِي دَلّتِ الْعَاقِلَ عَلَى أَنّهُ لَا شَيْ‏ءَ قَبْلَهُ وَ لَا شَيْ‏ءَ مَعَهُ فِي دَيْمُومِيّتِهِ فَقَدْ بَانَ لَنَا بِإِقْرَارِ الْعَامّةِ مُعْجِزَةُ الصّفَةِ أَنّهُ لَا شَيْ‏ءَ قَبْلَ اللّهِ وَ لَا شَيْ‏ءَ مَعَ اللّهِ فِي بَقَائِهِ وَ بَطَلَ قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أَنّهُ كَانَ قَبْلَهُ أَوْ كَانَ مَعَهُ شَيْ‏ءٌ وَ ذَلِكَ أَنّهُ لَوْ كَانَ مَعَهُ شَيْ‏ءٌ فِي بَقَائِهِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ خَالِقاً لَهُ لِأَنّهُ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ فَكَيْفَ يَكُونُ خَالِقاً لِمَنْ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ وَ لَوْ كَانَ قَبْلَهُ شَيْ‏ءٌ كَانَ الْأَوّلَ ذَلِكَ الشّيْ‏ءُ لَا هَذَا وَ كَانَ الْأَوّلُ أَوْلَى بِأَنْ يَكُونَ خَالِقاً لِلْأَوّلِ ثُمّ وَصَفَ نَفْسَهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِأَسْمَاءٍ دَعَا الْخَلْقَ إِذْ خَلَقَهُمْ وَ تَعَبّدَهُمْ وَ ابْتَلَاهُمْ إِلَى أَنْ يَدْعُوهُ بِهَا فَسَمّى نَفْسَهُ سَمِيعاً بَصِيراً قَادِراً قَائِماً نَاطِقاً ظَاهِراً بَاطِناً لَطِيفاً خَبِيراً قَوِيّاً عَزِيزاً حَكِيماً عَلِيماً وَ مَا أَشْبَهَ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ فَلَمّا رَأَى ذَلِكَ مِنْ أَسْمَائِهِ الْقَالُونَ الْمُكَذّبُونَ وَ قَدْ سَمِعُونَا نُحَدّثُ عَنِ اللّهِ أَنّهُ لَا شَيْ‏ءَ مِثْلُهُ وَ لَا شَيْ‏ءَ مِنَ الْخَلْقِ فِي حَالِهِ قَالُوا أَخْبِرُونَا إِذَا زَعَمْتُمْ أَنّهُ لَا مِثْلَ لِلّهِ وَ لَا شِبْهَ لَهُ كَيْفَ شَارَكْتُمُوهُ فِي أَسْمَائِهِ الْحُسْنَى فَتَسَمّيْتُمْ بِجَمِيعِهَا فَإِنّ فِي ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى أَنّكُمْ مِثْلُهُ فِي حَالَاتِهِ كُلّهَا أَوْ فِي بَعْضِهَا دُونَ بَعْضٍ إِذْ جَمَعْتُمُ الْأَسْمَاءَ الطّيّبَةَ قِيلَ لَهُمْ إِنّ اللّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَلْزَمَ الْعِبَادَ أَسْمَاءً مِنْ أَسْمَائِهِ عَلَى اخْتِلَافِ الْمَعَانِي وَ ذَلِكَ كَمَا يَجْمَعُ الِاسْمُ الْوَاحِدُ مَعْنَيَيْنِ مُخْتَلِ