 داد (و نسبت به غير آن كه حتمى نيست و بمشيت او مربوط است) استثنا قائل شد. (و به او خبر نداد).
 
15- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرّيّانِ بْنِ الصّلْتِ قَالَ سَمِعْتُ الرّضَا ع يَقُولُ مَا بَعَثَ اللّهُ نَبِيّاً قَطّ إِلّا بِتَحْرِيمِ الْخَمْرِ وَ أَنْ يُقِرّ لِلّهِ بِالْبَدَاءِ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 204 رواية: 15 
 
حضرت رضا عليه‏السلام فرمود، هرگز خدا پيغمبرى مبعوث نفرمود مگر با حكم حرمت شراب و اقرار به بدا براى خدا.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:649.txt">متن /اصول كافى جلد 1 صفحه: 203 رواية: 16 </a><a class="text" href="w:text:650.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 1 صفحه: 203 رواية: 16 </a><a class="text" href="w:text:651.txt">شرح/اصول كافى جلد 1 صفحه: 203 رواية: 16 </a></body></html>16- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ مُعَلّى بْنِ مُحَمّدٍ قَالَ سُئِلَ الْعَالِمُ ع كَيْفَ عِلْمُ اللّهِ قَالَ عَلِمَ وَ شَاءَ وَ أَرَادَ وَ قَدّرَ وَ قَضَى وَ أَمْضَى فَأَمْضَى مَا قَضَى وَ قَضَى مَا قَدّرَ وَ قَدّرَ مَا أَرَادَ فَبِعِلْمِهِ كَانَتِ الْمَشِيئَةُ وَ بِمَشِيئَتِهِ كَانَتِ الْإِرَادَةُ وَ بِإِرَادَتِهِ كَانَ التّقْدِيرُ وَ بِتَقْدِيرِهِ كَانَ الْقَضَاءُ وَ بِقَضَائِهِ كَانَ الْإِمْضَاءُ وَ الْعِلْمُ مُتَقَدّمٌ عَلَى الْمَشِيئَةِ وَ الْمَشِيئَةُ ثَانِيَةٌ وَ الْإِرَادَةُ ثَالِثَةٌ وَ التّقْدِيرُ وَاقِعٌ عَلَى الْقَضَاءِ بِالْإِمْضَاءِ فَلِلّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْبَدَاءُ فِيمَا عَلِمَ مَتَى شَاءَ وَ فِيمَا أَرَادَ لِتَقْدِيرِ الْأَشْيَاءِ فَإِذَا وَقَعَ الْقَضَاءُ بِالْإِمْضَاءِ فَلَا بَدَاءَ فَالْعِلْمُ فِي الْمَعْلُومِ قَبْلَ كَوْنِهِ وَ الْمَشِيئَةُ فِي الْمُنْشَإِ قَبْلَ عَيْنِهِ وَ الْإِرَادَةُ فِي الْمُرَادِ قَبْلَ قِيَامِهِ وَ التّقْدِيرُ لِهَذِهِ الْمَعْلُومَاتِ قَبْلَ تَفْصِيلِهَا وَ تَوْصِيلِهَا عِيَاناً وَ وَقْتاً وَ الْقَضَاءُ بِالْإِمْضَاءِ هُوَ الْمُبْرَمُ مِنَ الْمَفْعُولَاتِ ذَوَاتِ الْأَجْسَامِ الْمُدْرَكَاتِ بِالْحَوَاسّ مِنْ ذَوِي لَوْنٍ وَ رِيحٍ وَ وَزْنٍ وَ كَيْلٍ وَ مَا دَبّ وَ دَرَجَ مِنْ إِنْسٍ وَ جِنّ‏ٍ وَ طَيْرٍ وَ سِبَاعٍ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِمّا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسّ فَلِلّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِيهِ الْبَدَاءُ مِمّا لَا عَيْنَ لَهُ فَإِذَا وَقَعَ الْعَيْنُ الْمَفْهُومُ الْمُدْرَكُ فَلَا بَدَاءَ وَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ فَبِالْعِلْمِ عَلِمَ الْأَشْيَاءَ قَبْلَ كَوْنِهَا وَ بِالْمَشِيئَةِ عَرّفَ صِفَاتِهَا وَ حُدُودَهَا وَ أَنْشَأَهَا قَبْلَ إِظْهَارِهَا وَ بِالْإِرَادَةِ مَيّزَ أَنْفُسَهَا فِي أَلْوَانِهَا وَ صِفَاتِهَا وَ بِالتّقْدِيرِ قَدّرَ أَقْوَاتَهَا وَ عَرّفَ أَوّلَهَا وَ آخِرَهَا وَ بِالْقَضَاءِ أَبَانَ لِلنّاسِ أَمَاكِنَهَا وَ دَلّهُمْ عَلَيْهَا وَ بِالْإِمْضَاءِ شَرَحَ عِلَلَهَا وَ أَبَانَ أَمْرَهَا وَ ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 203 رواية: 16 
يَا هِشَامُ قَلِيلُ الْعَمَلِ مِنَ الْعَالِمِ مَقْبُولٌ مُضَاعَفٌ وَ كَثِيرُ الْعَمَلِ مِنْ أَهْلِ الْهَوَى وَ الْجَهْلِ مَرْدُودٌ از امام عليه‏السلام سؤال شد كه خدا چگونه داند؟ فرمود: خدا بداند و بخواهد و اراده كند و مقدر سازد و حكم كند و امضاء فرمايد پس امضاء كند آنچه را حكم كرده و حكم كند آنچه را مقدر ساخته و مقدر كند آنچه را اراده كرده، بنابراين از علمش مشيت خيزد و از مشيتش اراده و از اراده‏اش تقدير و از تقديرش حكم و از حكمش امضاء و علمش مقدم بر مشيت است، مشيت در مرتبه دوم است و اراده در مرتبه سوم و تقدير بر حكم مقرون و بامضاء واقع شود، و براى خداى تبارك و تعالى بداست نسبت به آنچه بداند هر گاه كه خواهد و نسبت به آنچه اراده كند براى تقدير چيزها ولى اگر حكم مقرون بامضاء گشت ديگر بدا نيست و علم بهر معلومى پيش از بودن اوست و مشيت نسبت بخواسته شده پيش از وجود آنست و اراده پيش از بر پا شدن مراد است و تقدير اين معلومات پيش از آنستكه جدا شوند و بهم پيوندند در وجود مشخص و از لحاظ وقت و حكم مقرون بامضاء انجام شدنيهاى قطعى ميباشند كه داراى جسمند و بحواس درك شوند مانند آنچه رنگ و بو دارد و پيمانه شود و آنچه در زمين بجنبد و بخرامد كه انسان و جن و پرندگان و درندگان و جز اينها باشد كه بحواس درك شود، براى خداى تبارك و تعالى نسبت به آنچه وجود خارجى ندارد بدا ميباشد و چون وجود خارجى قابل فهم و درك بيابد، بدا نباشد و خدا آنچه خواهد بكند، بعلم خود همه چيز را پيش از پديد آمدنشان دانسته و با مشيت خود صفات و حدود آنها را شناخته و پيش از اظهار آنها انشائشان كرده و بوسيله اراده تعيين رنگ و صفاتشان نموده و با تقدير خود روزيشانرا اندازه‏گيرى نموده و آغاز و پايان آنها را شناخته و بسبب حكمش اماكن آنها را براى مردم هويدا ساخته و به آنها رهبريشان نموده و با امضائش علل آنها را تشريح كرده و امرشانرا آشكار نموده، اينست، تقدير خداى عزيز دانا.

شرح :
مجلسى عليه الرحمه فرمايد: اين حديث از جمله مشكلات و متشابهات احاديث است و شايد اشاره داشته باشد باختلاف مراتب تقدير چيزها در الواح آسمانى يا اختلاف مراتب آماده شدن علل آنها تا وقت حصول آنها.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:653.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 206 رواية: 1 </a><a class="text" href="w:text:654.txt">اصول كافى جلد 1 صفحه: 206 رواية: 2 </a></body></html>1- عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيّوبَ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ وَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُسْكَانَ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع أَنّهُ قَالَ لَا يَكُونُ شَيْ‏ءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السّمَاءِ إِلّا بِهَذِهِ الْخِصَالِ السّبْعِ بِمَشِيئَةٍ وَ إِرَادَةٍ وَ قَدَرٍ وَ قَضَاءٍ وَ إِذْنٍ وَ كِتَابٍ وَ أَجَلٍ فَمَنْ زَعَمَ أَنّهُ يَقْدِرُ عَلَى نَقْضِ وَاحِدَةٍ فَقَدْ كَفَرَ وَ رَوَاهُ عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ وَ ابْنِ مُسْكَانَ مِثْلَهُ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 206 رواية: 1 
 

1- امام صادق عليه‏السلام فرمود: چيزى نه در آسمان و نه در زمين باشد جز با اين هفت خصلت: با مشيت و اراده و قدر و قضاء و اذن و كتاب و اجل، هر كه گمان كند كه او ميتواند يكى از اينها را نقض كند كافر است.


 
2- وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَكَرِيّا بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَب