َنْ أَبِيهِ عَنِ الْعَبّاسِ بْنِ عُمَرَ الْفُقَيْمِيّ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع أَنّهُ قَالَ لِلزّنْدِيقِ الّذِي سَأَلَهُ مِنْ أَيْنَ أَثْبَتّ الْأَنْبِيَاءَ وَ الرّسُلَ قَالَ إِنّا لَمّا أَثْبَتْنَا أَنّ لَنَا خَالِقاً صَانِعاً مُتَعَالِياً عَنّا وَ عَنْ جَمِيعِ مَا خَلَقَ وَ كَانَ ذَلِكَ الصّانِعُ حَكِيماً مُتَعَالِياً لَمْ يَجُزْ أَنْ يُشَاهِدَهُ خَلْقُهُ وَ لَا يُلَامِسُوهُ فَيُبَاشِرَهُمْ وَ يُبَاشِرُوهُ وَ يُحَاجّهُمْ وَ يُحَاجّوهُ ثَبَتَ أَنّ لَهُ سُفَرَاءَ فِي خَلْقِهِ يُعَبّرُونَ عَنْهُ إِلَى خَلْقِهِ وَ عِبَادِهِ وَ يَدُلّونَهُمْ عَلَى مَصَالِحِهِمْ وَ مَنَافِعِهِمْ وَ مَا بِهِ بَقَاؤُهُمْ وَ فِي تَرْكِهِ فَنَاؤُهُمْ فَثَبَتَ الْ‏آمِرُونَ وَ النّاهُونَ عَنِ الْحَكِيمِ الْعَلِيمِ فِي خَلْقِهِ وَ الْمُعَبّرُونَ عَنْهُ جَلّ وَ عَزّ وَ هُمُ الْأَنْبِيَاءُ ع وَ صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ حُكَمَاءَ مُؤَدّبِينَ بِالْحِكْمَةِ مَبْعُوثِينَ بِهَا غَيْرَ مُشَارِكِينَ لِلنّاسِ عَلَى مُشَارَكَتِهِمْ لَهُمْ فِي الْخَلْقِ وَ التّرْكِيبِ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ أَحْوَالِهِمْ مُؤَيّدِينَ مِنْ عِنْدِ الْحَكِيمِ الْعَلِيمِ بِالْحِكْمَةِ ثُمّ ثَبَتَ ذَلِكَ فِي كُلّ دَهْرٍ وَ زَمَانٍ مِمّا أَتَتْ بِهِ الرّسُلُ وَ الْأَنْبِيَاءُ مِنَ الدّلَائِلِ وَ الْبَرَاهِينِ لِكَيْلَا تَخْلُوَ أَرْضُ اللّهِ مِنْ حُجّةٍ يَكُونُ مَعَهُ عِلْمٌ يَدُلّ عَلَى صِدْقِ مَقَالَتِهِ وَ جَوَازِ عَدَالَتِهِ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 236 رواية: 1 
هشام بن حكم گويد: امام صادق عليه السلام بزنديقى كه پرسيد: پيغمبران و رسولان را از چه راه ثابت مى‏كنى؟ فرمود: چون ثابت كرديم كه ما آفريننده و صانعى داريم كه از ما و تمام مخلوق برتر و با حكمت و رفعت است و روا نباشد كه خلقش او را به بينند و لمس كنند و بى‏واسطه با يكديگر برخورد و مباحثه كنند، ثابت شد كه براى او سفيرانى در ميان خلقش باشند كه خواست او را براى مخلوق و بندگانش بيان كنند و ايشان را بمصالح و منافعشان و موجبات تباه و فنايشان رهبرى نمايند، پس وجود امر و نهى كنندگان و تقرير نمايندگان از طرف خداى حكيم دانا در ميان خلقش ثابت گشت و ايشان همان پيغمبران و برگزيده‏هاى خلق او باشند، حكيمانى هستند كه بحكمت تربيت شده و بحكمت مبعوث گشته‏اند، با آنكه در خلقت و اندام با مردم شريكند در احوال و اخلاق شريك ايشان نباشند. از جانب خداى حكيم دانا بحكمت مؤيد باشند، سپس آمدن پيغمبران در هر عصر و زمانى بسبب دلائل و براهينى كه آوردند ثابت شود، تا زمين خدا از حجتى كه بر صدق گفتار و جواز عدالتش نشانه‏اى داشته باشد، خالى نماند.
يَا هِشَامُ إِنّ الْعَاقِلَ لَا يُحَدّثُ مَنْ يَخَافُ تَكْذِيبَهُ وَ لَا يَسْأَلُ مَنْ يَخَافُ مَنْعَهُ وَ لَا يَعِدُ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَ لَا يَرْجُو مَا يُعَنّفُ بِرَجَائِهِ وَ لَا يُقْدِمُ عَلَى مَا يَخَافُ فَوْتَهُ بِالْعَجْزِ عَنْهُ 
اصول كافى جلد 1 صفحه: 14 رواية: 12<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:741.txt">متن/اصول كافى جلد 1 صفحه: 237 رواية: 2</a><a class="text" href="w:text:742.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 1 صفحه: 237 رواية: 2</a></body></html>2- مُحَمّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللّهِ ع إِنّ اللّهَ أَجَلّ وَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ بِخَلْقِهِ بَلِ الْخَلْقُ يُعْرَفُونَ بِاللّهِ قَالَ صَدَقْتَ قُلْتُ إِنّ مَنْ عَرَفَ أَنّ لَهُ رَبّاً فَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَعْرِفَ أَنّ لِذَلِكَ الرّبّ رِضًا وَ سَخَطاً وَ أَنّهُ لَا يُعْرَفُ رِضَاهُ وَ سَخَطُهُ إِلّا بِوَحْيٍ أَوْ رَسُولٍ فَمَنْ لَمْ يَأْتِهِ الْوَحْيُ فَقَدْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَطْلُبَ الرّسُلَ فَإِذَا لَقِيَهُمْ عَرَفَ أَنّهُمُ الْحُجّةُ وَ أَنّ لَهُمُ الطّاعَةَ الْمُفْتَرَضَةَ وَ قُلْتُ لِلنّاسِ تَعْلَمُونَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ ص كَانَ هُوَ الْحُجّةَ مِنَ اللّهِ عَلَى خَلْقِهِ قَالُوا بَلَى قُلْتُ فَحِينَ مَضَى رَسُولُ اللّهِ ص مَنْ كَانَ الْحُجّةَ عَلَى خَلْقِهِ فَقَالُوا الْقُرْآنُ فَنَظَرْتُ فِي الْقُرْآنِ فَإِذَا هُوَ يُخَاصِمُ بِهِ الْمُرْجِئُ وَ الْقَدَرِيّ وَ الزّنْدِيقُ الّذِي لَا يُؤْمِنُ بِهِ حَتّى يَغْلِبَ الرّجَالَ بِخُصُومَتِهِ فَعَرَفْتُ أَنّ الْقُرْآنَ لَا يَكُونُ حُجّةً إِلّا بِقَيّمٍ فَمَا قَالَ فِيهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ كَانَ حَقّاً فَقُلْتُ لَهُمْ مَنْ قَيّمُ الْقُرْآنِ فَقَالُوا ابْنُ مَسْعُودٍ قَدْ كَانَ يَعْلَمُ وَ عُمَرُ يَعْلَمُ وَ حُذَيْفَةُ يَعْلَمُ قُلْتُ كُلّهُ قَالُوا لَا فَلَمْ أَجِدْ أَحَداً يُقَالُ إِنّهُ يَعْرِفُ ذَلِكَ كُلّهُ إِلّا عَلِيّاً ع وَ إِذَا كَانَ الشّيْ‏ءُ بَيْنَ الْقَوْمِ فَقَالَ هَذَا لَا أَدْرِي وَ قَالَ هَذَا لَا أَدْرِي وَ قَالَ هَذَا لَا أَدْرِي وَ قَالَ هَذَا أَنَا أَدْرِي فَأَشْهَدُ أَنّ عَلِيّاً ع كَانَ قَيّمَ الْقُرْآنِ وَ كَانَتْ طَاعَتُهُ مُفْتَرَضَةً وَ كَانَ الْحُجّةَ عَلَى النّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللّهِ ص وَ أَنّ مَا قَالَ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ حَقّ‏ٌ فَقَالَ رَحِمَكَ اللّهُ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 237 رواية: 2
منصور بن حازم گويد: بامام صادق عليه السلام عرض كردم، همانا خدا برتر و بزرگوارتر از اينست كه بخلقش شناخته شود (زيرا صفات مخلوق در او نيست و معرفت او موهبتى است از خودش و پيغمبران فقط راهنمائى مى‏كنند) بلكه مخلوق بخدا شناخته شوند، (بوسيله نور وجودى كه از خدا بمخلوق افاضه شود و آنها پديد آمده‏اند (بلكه مخلوق خدا را بسبب خود او بشناسند) يعنى بوسيله صفاتى كه خود او براى خودش بيان كرده است) فرمود: راست گفتى. عرض كردم: كسى كه بداند براى او پروردگاريست سزاوار است كه بداند براى آن پروردگار خرسندى و خشم است و خرسندى و خشم او جز بوسيله وحى يا فرستاده او معلوم نشود. و كسيكه بر او وحى نازل نشود بايد كه در جستجوى پيغمبران باشد و چون ايشان را بيابد بايد بداند كه ايشان حجت خدايند و اطاعتشان لازمست، من بمردم (اهل سنت) گفتم: آيا شما مى‏دانيد كه پيغمبر حجت خدا بود در ميان خلقش؟ گفتند: آرى. گفتم: چون پيغمبر در گذشت، حجت خدا بر خلقش كيست؟ گفتند: قرآن، من در قرآن نظر كردم و ديدم سنى و تفويضى مذهب و زنديقى كه به آن ايمان ندارد، براى مباحثه و غلبه بر مردان در مجادله به آن استدلال مى‏كنند، (و آيات قرآن را به رأى و سليقه خويش بر معتقد خود تطبيق مى‏كنند) پس دانستم كه قرآن بدون قيم (سرپرستى كه آنرا طبق واقع و حقيقت تفسير كند) حجت نباشد و آن قيم هر چه نسبت به قرآن گويد حق است، پس بايشان گفتم: قيم قرآن