 كيست؟ گفتند: ابن مسعود قرآن را مى‏دانست، عمر هم مى‏دانست، حذيفة هم مى‏دانست، گفتم تمام قرآن را؟ گفتند: نه، من كسى را نديدم كه بگويد كسى جز على عليه السلام تمام قرآن را مى‏دانست و چون مطلبى ميان مردمى باشد كه اين گويد: نمى‏دانم و اين گويد نمى‏دانم و اين (على بن ابيطالب) گويد مى‏دانم، پس گواهى دهم كه على عليه السلام قيم قرآن باشد و اطاعتش لازم است و اوست حجت خدا بعد از پيغمبر بر مردم و اوست كه هر چه نسبت بقرآن گوييد حق است، حضرت فرمود: خدايت رحمت كند.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:744.txt">متن/اصول كافى جلد 1 صفحه: 238 رواية: 3 </a><a class="text" href="w:text:745.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 1 صفحه: 238 رواية: 3 </a></body></html>3- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ كَانَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْهُمْ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ وَ مُحَمّدُ بْنُ النّعْمَانِ وَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ وَ الطّيّارُ وَ جَمَاعَةٌ فِيهِمْ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ وَ هُوَ شَابّ‏ٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع يَا هِشَامُ أَ لَا تُخْبِرُنِي كَيْفَ صَنَعْتَ بِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ وَ كَيْفَ سَأَلْتَهُ فَقَالَ هِشَامٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ إِنّي أُجِلّكَ وَ أَسْتَحْيِيكَ وَ لَا يَعْمَلُ لِسَانِي بَيْنَ يَدَيْكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْ‏ءٍ فَافْعَلُوا قَالَ هِشَامٌ بَلَغَنِي مَا كَانَ فِيهِ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وَ جُلُوسُهُ فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ فَعَظُمَ‏ ذَلِكَ عَلَيّ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ وَ دَخَلْتُ الْبَصْرَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَتَيْتُ مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ فَإِذَا أَنَا بِحَلْقَةٍ كَبِيرَةٍ فِيهَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وَ عَلَيْهِ شَمْلَةٌ سَوْدَاءُ مُتّزِراً بِهَا مِنْ صُوفٍ وَ شَمْلَةٌ مُرْتَدِياً بِهَا وَ النّاسُ يَسْأَلُونَهُ فَاسْتَفْرَجْتُ النّاسَ فَأَفْرَجُوا لِي ثُمّ قَعَدْتُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ عَلَى رُكْبَتَيّ ثُمّ قُلْتُ أَيّهَا الْعَالِمُ إِنّي رَجُلٌ غَرِيبٌ تَأْذَنُ لِي فِي مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لِي نَعَمْ فَقُلْتُ لَهُ أَ لَكَ عَيْنٌ فَقَالَ يَا بُنَيّ أَيّ شَيْ‏ءٍ هَذَا مِنَ السّؤَالِ وَ شَيْ‏ءٌ تَرَاهُ كَيْفَ تَسْأَلُ عَنْهُ فَقُلْتُ هَكَذَا مَسْأَلَتِي فَقَالَ يَا بُنَيّ سَلْ وَ إِنْ كَانَتْ مَسْأَلَتُكَ حَمْقَاءَ قُلْتُ أَجِبْنِي فِيهَا قَالَ لِي سَلْ قُلْتُ أَ لَكَ عَيْنٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهَا قَالَ أَرَى بِهَا الْأَلْوَانَ وَ الْأَشْخَاصَ قُلْتُ فَلَكَ أَنْفٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ قَالَ أَشَمّ بِهِ الرّائِحَةَ قُلْتُ أَ لَكَ فَمٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ قَالَ أَذُوقُ بِهِ الطّعْمَ قُلْتُ فَلَكَ أُذُنٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهَا قَالَ أَسْمَعُ بِهَا الصّوْتَ قُلْتُ أَ لَكَ قَلْبٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ قَالَ أُمَيّزُ بِهِ كُلّ مَا وَرَدَ عَلَى هَذِهِ الْجَوَارِحِ وَ الْحَوَاسّ قُلْتُ أَ وَ لَيْسَ فِي هَذِهِ الْجَوَارِحِ غِنًى عَنِ الْقَلْبِ فَقَالَ لَا قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ وَ هِيَ صَحِيحَةٌ سَلِيمَةٌ قَالَ يَا بُنَيّ إِنّ الْجَوَارِحَ إِذَا شَكّتْ فِي شَيْ‏ءٍ شَمّتْهُ أَوْ رَأَتْهُ أَوْ ذَاقَتْهُ أَوْ سَمِعَتْهُ رَدّتْهُ إِلَى الْقَلْبِ فَيَسْتَيْقِنُ الْيَقِينَ وَ يُبْطِلُ الشّكّ قَالَ هِشَامٌ فَقُلْتُ لَهُ فَإِنّمَا أَقَامَ اللّهُ الْقَلْبَ لِشَكّ الْجَوَارِحِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ لَا بُدّ مِنَ الْقَلْبِ وَ إِلّا لَمْ تَسْتَيْقِنِ الْجَوَارِحُ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا مَرْوَانَ فَاللّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَتْرُكْ جَوَارِحَكَ حَتّى جَعَلَ لَهَا إِمَاماً يُصَحّحُ لَهَا الصّحِيحَ وَ يَتَيَقّنُ بِهِ مَا شُكّ فِيهِ وَ يَتْرُكُ هَذَا الْخَلْقَ كُلّهُمْ فِي حَيْرَتِهِمْ وَ شَكّهِمْ وَ اخْتِلَافِهِمْ لَا يُقِيمُ لَهُمْ إِمَاماً يَرُدّونَ إِلَيْهِ شَكّهُمْ وَ حَيْرَتَهُمْ وَ يُقِيمُ لَكَ إِمَاماً لِجَوَارِحِكَ تَرُدّ إِلَيْهِ حَيْرَتَكَ وَ شَكّكَ قَالَ فَسَكَتَ وَ لَمْ يَقُلْ لِي شَيْئاً ثُمّ الْتَفَتَ إِلَيّ فَقَالَ لِي أَنْتَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ فَقُلْتُ لَا قَالَ أَ مِنْ جُلَسَائِهِ قُلْتُ لَا قَالَ فَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ فَأَنْتَ إِذاً هُوَ ثُمّ ضَمّنِي إِلَيْهِ وَ أَقْعَدَنِي فِي مَجْلِسِهِ وَ زَالَ عَنْ مَجْلِسِهِ وَ مَا نَطَقَ حَتّى قُمْتُ قَالَ فَضَحِكَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع وَ قَالَ يَا هِشَامُ مَنْ عَلّمَكَ هَذَا قُلْتُ شَيْ‏ءٌ أَخَذْتُهُ مِنْكَ وَ أَلّفْتُهُ فَقَالَ هَذَا وَ اللّهِ مَكْتُوبٌ فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 238 رواية: 3 
جمعى از اصحاب كه حمران و ابن نعمان و ابن سالم و طيار در ميانشان بودند خدمت امام صادق عليه السلام بودند و جمع ديگرى در اطراف هشام بن حكم كه تازه جوانى بود، نيز حضور داشتند، امام صادق عليه السلام فرمود: اى هشام: گزارش نمى‏دهى كه (در مباحثه) با عمروبن عبيد چه كردى و چگونه از او سؤال نمودى؟ عرضكرد: جلالت شما مرا مى‏گيرد و شرم مى‏دارم و زبانم نزد شما بكار نمى‏افتد، امام صادق عليه السلام فرمود: چون بشما امرى نمودم بجاى آريد. هشام عرض كرد: وضع عمروبن عبيد و مجلس مسجد بصره او بمن خبر رسيد، بر من گران آمد، بسويش رهسپار شدم، روز جمعه‏اى وارد بصره شدم و به مسجد آنجا در آمدم، جماعت بسيارى را ديدم كه حلقه زده و عمروبن عبيد در ميان آنهاست، جامه پشمينه سياهى بكمر بسته و عبائى بدوش انداخته و مردم از او سؤال مى‏كردند، از مردم راه خواستم، بمن راه دادند تا در آخر مردم بزانو نشستم: آنگاه گفتم: اى مرد دانشمند من مردى غريبم، اجازه دارم مسأله‏اى بپرسم؟ گفت: آرى. گفتم: شما چشم داريد گفت: پسر جانم اين چه سؤالى است، چيزى را كه مى‏بينى چگونه از آن مى‏پرسى؟!! گفتم: سؤال من همين طور است.گفتم: بپرسم، گفتم شما چشم داريد؟ گفت: آرى، گفتم: با آن چكار مى‏كنيد؟ گفت: با آن رنگها و اشخاص را مى‏بينم، گفتم بينى داريد؟ گفت: آرى گفتم: با آن چه مى‏كنى گفت: با آن مى‏بويم، گفتم: دهن داريد؟ گفت آرى گفتم: با آن چه مى‏كنيد؟ گفت: با آن مزه را مى‏چشم گفتم: گوش داريد؟ گفت آرى گفتم: با آن چه مى‏كنيد؟ گفت: با آن صدا را مى‏شنوم گفتم: شما دل داريد گفت آرى گفتم: با آن چه مى‏كنيد گفت: با آن هر چه بر اعضاء و حواسم در آيد، تشخيص مى‏دهم، گفتم مگر با وجود اين اعضاء از دل بى‏نيازى نيست؟ گفت، نه، گفتم چگونه؟ با آنكه اعضاء صحيح و سالم باشد (چ