 نيازى بدل دارى)؟ گفت پسر جانم هر گاه اعضاء بدن در چيزيكه ببويد يا ببيند يا بچشد يا بشنود ترديد كند، آنرا بدل ارجاع دهد تا ترديدش برود و يقين حاصل كند، من گفتم: پس خدا دل را براى رفع ترديد اعضاء گذاشته است؟ گفت: آرى، گفتم: دل لازمست و گرنه براى اعضاء يقينى نباشد گفت: آرى گفتم، اى ابا مروان (عمروبن عبيد) خداى تبارك و تعالى كه اعضاء ترا بدون امامى كه صحيح را تشخيص دهد و ترديد را متيقن كند وانگذاشته، اين همه مخلوق را در سر گردانى و ترديد و اختلاف واگذارد و براى ايشان امامى كه در ترديد و سرگردانى خود به او رجوع كنند قرار نداده. در صورتيكه براى اعضاء تو امامى قرار داده كه حيرت و ترديدت را باو ارجاع دهى؟ او ساكت شد و بمن جوابى نداد، سپس بمن متوجه شد و گفت: تو هشام بن حكمى؟ گفتم: نه گفت: از همنشين‏هاى او هستى؟ گفتم: نه گفت: اهل كجائى؟ گفتم: اهل كوفه، گفت: تو همان هشامى. سپس مرا در آغوش گرفت و بجاى خود نشانيد و خودش از آنجا بر خاست و تا من آنجا بودم سخن نگفت، حضرت صادق عليه السلام خنديد و فرمود: اين را كى بتو آموخت؟ عرضكردم: آنچه از شما شنيده بودم منظم كردم، فرمود بخدا سوگند اين مطلب در صحف ابراهيم و موسى مى‏باشد.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:747.txt">متن/اصول كافى جلد 1 صفحه: 240 رواية: 4 </a><a class="folder" href="w:html:748.xml">ترجمه</a></body></html>4- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَمّنْ ذَكَرَهُ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع فَوَرَدَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشّامِ فَقَالَ إِنّي رَجُلٌ صَاحِبُ كَلَامٍ وَ فِقْهٍ وَ فَرَائِضَ وَ قَدْ جِئْتُ لِمُنَاظَرَةِ أَصْحَابِكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع كَلَامُكَ مِنْ كَلَامِ رَسُولِ اللّهِ ص أَوْ مِنْ عِنْدِكَ فَقَالَ مِنْ كَلَامِ رَسُولِ اللّهِ ص وَ مِنْ عِنْدِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع فَأَنْتَ إِذاً شَرِيكُ رَسُولِ اللّهِ قَالَ لَا قَالَ فَسَمِعْتَ الْوَحْيَ عَنِ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ يُخْبِرُكَ قَالَ لَا قَالَ فَتَجِبُ طَاعَتُكَ كَمَا تَجِبُ طَاعَةُ رَسُولِ اللّهِ ص قَالَ لَا فَالْتَفَتَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع إِلَيّ فَقَالَ يَا يُونُسَ بْنَ يَعْقُوبَ هَذَا قَدْ خَصَمَ نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلّمَ ثُمّ قَالَ يَا يُونُسُ لَوْ كُنْتَ تُحْسِنُ الْكَلَامَ كَلّمْتَهُ قَالَ يُونُسُ فَيَا لَهَا مِنْ حَسْرَةٍ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنّي سَمِعْتُكَ تَنْهَى عَنِ الْكَلَامِ وَ تَقُولُ وَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْكَلَامِ يَقُولُونَ هَذَا يُنْقَادُ وَ هَذَا لَا يُنْقَادُ وَ هَذَا يُنْسَاقُ وَ هَذَا لَا يُنْسَاقُ وَ هَذَا نَعْقِلُهُ وَ هَذَا لَا نَعْقِلُهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع إِنّمَا قُلْتُ فَوَيْلٌ لَهُمْ إِنْ تَرَكُوا مَا أَقُولُ وَ ذَهَبُوا إِلَى مَا يُرِيدُونَ ثُمّ قَالَ لِي اخْرُجْ إِلَى الْبَابِ فَانْظُرْ مَنْ تَرَى مِنَ الْمُتَكَلّمِينَ فَأَدْخِلْهُ قَالَ فَأَدْخَلْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَعْيَنَ وَ كَانَ يُحْسِنُ الْكَلَامَ وَ أَدْخَلْتُ الْأَحْوَلَ وَ كَانَ يُحْسِنُ الْكَلَامَ وَ أَدْخَلْتُ هِشَامَ بْنَ سَالِمٍ وَ كَانَ يُحْسِنُ الْكَلَامَ وَ أَدْخَلْتُ قَيْسَ بْنَ الْمَاصِرِ وَ كَانَ عِنْدِي أَحْسَنَهُمْ كَلَاماً وَ كَانَ قَدْ تَعَلّمَ الْكَلَامَ مِنْ عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فَلَمّا اسْتَقَرّ بِنَا الْمَجْلِسُ وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع قَبْلَ الْحَجّ يَسْتَقِرّ أَيّاماً فِي جَبَلٍ فِي طَرَفِ الْحَرَمِ فِي فَازَةٍ لَهُ مَضْرُوبَةٍ قَالَ فَأَخْرَجَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع رَأْسَهُ مِنْ فَازَتِهِ فَإِذَا هُوَ بِبَعِيرٍ يَخُبّ فَقَالَ هِشَامٌ وَ رَبّ الْكَعْبَةِ قَالَ فَظَنَنّا أَنّ هِشَاماً رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ عَقِيلٍ كَانَ شَدِيدَ الْمَحَبّةِ لَهُ قَالَ فَوَرَدَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ وَ هُوَ أَوّلُ مَا اخْتَطّتْ لِحْيَتُهُ وَ لَيْسَ فِينَا إِلّا مَنْ هُوَ أَكْبَرُ سِنّاً مِنْهُ قَالَ فَوَسّعَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع وَ قَالَ نَاصِرُنَا بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ ثُمّ قَالَ يَا حُمْرَانُ كَلّمِ الرّجُلَ فَكَلّمَهُ فَظَهَرَ عَلَيْهِ حُمْرَانُ ثُمّ قَالَ يَا طَاقِيّ كَلّمْهُ فَكَلّمَهُ فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْأَحْوَلُ ثُمّ قَالَ يَا هِشَامَ بْنَ سَالِمٍ كَلّمْهُ فَتَعَارَفَا ثُمّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع لِقَيْسٍ الْمَاصِرِ كَلّمْهُ فَكَلّمَهُ فَأَقْبَلَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع يَضْحَكُ مِنْ كَلَامِهِمَا مِمّا قَدْ أَصَابَ الشّامِيّ فَقَالَ لِلشّامِيّ كَلّمْ هَذَا الْغُلَامَ يَعْنِي هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ لِهِشَامٍ يَا غُلَامُ سَلْنِي فِي إِمَامَةِ هَذَا فَغَضِبَ هِشَامٌ حَتّى ارْتَعَدَ ثُمّ قَالَ لِلشّامِيّ يَا هَذَا أَ رَبّكَ أَنْظَرُ لِخَلْقِهِ أَمْ خَلْقُهُ لِأَنْفُسِهِمْ فَقَالَ الشّامِيّ بَلْ رَبّي أَنْظَرُ لِخَلْقِهِ قَالَ فَفَعَلَ بِنَظَرِهِ لَهُمْ مَا ذَا قَالَ أَقَامَ لَهُمْ حُجّةً وَ دَلِيلًا كَيْلَا يَتَشَتّتُوا أَوْ يَخْتَلِفُوا يَتَأَلّفُهُمْ وَ يُقِيمُ أَوَدَهُمْ وَ يُخْبِرُهُمْ بِفَرْضِ رَبّهِمْ قَالَ فَمَنْ هُوَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ ص قَالَ هِشَامٌ فَبَعْدَ رَسُولِ اللّهِ ص قَالَ الْكِتَابُ وَ السّنّةُ قَالَ هِشَامٌ فَهَلْ نَفَعَنَا الْيَوْمَ الْكِتَابُ وَ السّنّةُ فِي رَفْعِ الِاخْتِلَافِ عَنّا قَالَ الشّامِيّ نَعَمْ قَالَ فَلِمَ اخْتَلَفْنَا أَنَا وَ أَنْتَ وَ صِرْتَ إِلَيْنَا مِنَ الشّامِ فِي مُخَالَفَتِنَا إِيّاكَ قَالَ فَسَكَتَ الشّامِيّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع لِلشّامِيّ مَا لَكَ لَا تَتَكَلّمُ قَالَ الشّامِيّ إِنْ قُلْتُ لَمْ نَخْتَلِفْ كَذَبْتُ وَ إِنْ قُلْتُ إِنّ الْكِتَابَ وَ السّنّةَ يَرْفَعَانِ عَنّا الِاخْتِلَافَ أَبْطَلْتُ لِأَنّهُمَا يَحْتَمِلَانِ الْوُجُوهَ وَ إِنْ قُلْتُ قَدِ اخْتَلَفْنَا وَ كُلّ وَاحِدٍ مِنّا يَدّعِي الْحَقّ فَلَمْ يَنْفَعْنَا إِذَنِ الْكِتَابُ وَ السّنّةُ إِلّا أَنّ لِي عَلَيْهِ هَذِهِ الْحُجّةَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع سَلْهُ تَجِدْهُ مَلِيّاً فَقَالَ الشّامِيّ يَا هَذَا مَنْ أَنْظَرُ لِلْخَلْقِ أَ رَبّهُمْ أَوْ أَنْفُسُهُمْ فَقَالَ هِشَامٌ رَبّهُمْ أَنْظَرُ لَهُمْ مِنْهُمْ لِأَنْفُسِهِمْ فَقَالَ الشّامِيّ فَهَلْ أَقَامَ لَهُمْ مَنْ يَجْمَعُ لَهُمْ كَلِمَتَهُمْ وَ يُقِيمُ أَوَدَهُمْ وَ يُخْبِرُهُمْ بِحَقّهِمْ مِنْ بَاطِلِهِمْ قَالَ هِشَامٌ فِي وَقْتِ رَسُولِ اللّهِ ص أَوِ السّاعَةِ قَالَ الشّامِيّ فِي وَقْتِ رَسُولِ اللّهِ رَسُولُ اللّهِ ص وَ السّاعَةِ مَنْ فَقَالَ هِشَامٌ هَ