للّهِ وَ رَسُولِهِ وَ يَعْرِفُ حَقّهُمَا قَالَ قُلْتُ فَمَا تَقُولُ فِيمَنْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَ رَسُولِهِ وَ يُصَدّقُ رَسُولَهُ فِي جَمِيعِ مَا أَنْزَلَ اللّهُ يَجِبُ عَلَى أُولَئِكَ حَقّ مَعْرِفَتِكُمْ قَالَ نَعَمْ أَ لَيْسَ هَؤُلَاءِ يَعْرِفُونَ فُلَاناً وَ فُلَاناً قُلْتُ بَلَى قَالَ أَ تَرَى أَنّ اللّهَ هُوَ الّذِي أَوْقَعَ فِي قُلُوبِهِمْ مَعْرِفَةَ هَؤُلَاءِ وَ اللّهِ مَا أَوْقَعَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِهِمْ إِلّا الشّيْطَانُ لَا وَ اللّهِ مَا أَلْهَمَ الْمُؤْمِنِينَ حَقّنَا إِلّا اللّهُ عَزّ وَ جَلّ 
اصول كافى جلد 1 صفحه: 255 رواية: 3 
زرارة گويد: بامام باقر عليه السلام عرض كردم: بمن بفرمائيد كه آيا معرفت امام از شما خانواده بر تمام خلق واجبست؟ فرمود: خداى عزوجل محمد (ص) را بر تمام مردم بعنوان مردم بعنوان رسول و حجت خدا بر همه خلقش در روى زمين مبعوث فرمود، پس هر كه بخدا ايمان آورد و به محمد رسول خدا (ص) ايمان نياورد و از او پيرويش كند و تصديقش نمايد معرفت امام از ما خانواده بر او واجبست و كسى كه بخدا و رسولش ايمان نياورد و از او پيروى نكند و تصديقش ننمايد و حق خدا و رسولش را نشناسد، چگونه معرفت امام بر او واجب باشد در صورتيكه به خدا و رسولش ايمان نياورده و حق آنها را نشناخته است (بلكه بر او واجب است اولا خدا و رسولش را بشناسد و از رسول پيروى كند) عرض كردم: پس چه مى‏فرمايد در باره كسى كه به خدا و رسولش ايمان آورده و پيغمبر را نسبت به آنچه خدا بر او نازل كرده باور دارد، بر چنين اشخاص حق معرفت شما لازمست؟ فرمود: آرى مگر اينان (عامه و اهل سنت) بفلان و فلان (ابوبكر و عمر) معرفت ندارند؟ عرض كردم: چرا (از سؤال حضرت استفاده مى‏شود كه هر كس به خدا و رسولش ايمان آورد لازمست براى جانشينى پيغمبر و حفظ و ترويج شريعت به پيشوائى معتقد شود، چنانچه اهل سنت هم اين قاعده را قبول دارند ولى آنها در تعيين امام و خليفه باشتباه رفته‏اند) امام فرمود: مگر عقيده دارى كه خدا معرفت فلان و فلان را در دل ايشان انداخته است؟ بخدا آن را كسى جز شيطان در دل ايشان نينداخته است، نه به خدا، حق ما را كسى جز خدا بمؤمنين الهام نكند (يعنى اى زرارة اين را هم بدان كه معرفت ما گوهريست ربانى و توفيقى است الهى كه جز به مردم سالم و پاك فطرت نرسد، چنانچه پيروى از پيشوايان ناحق عقيده‏ايست شيطانى كه در اثر خبث باطن نصيب افراد ديگرى گردد).
4- عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنّمَا يَعْرِفُ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ وَ يَعْبُدُهُ مَنْ عَرَفَ اللّهَ وَ عَرَفَ إِمَامَهُ مِنّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ مَنْ لَا يَعْرِفِ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ وَ لَا يَعْرِفِ الْإِمَامَ مِنّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِنّمَا يَعْرِفُ وَ يَعْبُدُ غَيْرَ اللّهِ هَكَذَا وَ اللّهِ ضَلَالًا
اصول كافى جلد 1 صفحه: 256 رواية: 4 
 
امام باقر عليه السلام مى‏فرمود: تنها كسى خداى عزوجل را شناسد و پرستش كند كه هم خدا را بشناسد و هم امام از ما خاندان را و كسى كه خداى عزوجل را نشناسد و امام از ما خاندان را نشناسد غير خدا را شناخته و عبادت كرده، اينچنين (مانند عامه مردم) كه بخدا گمراهند (خدائى كه بوسيله غير ائمه هدى معرفى شود جوان خويش سيمائى است كه در قيامت براى مردم جلوه‏گرى كند پس هر كه به چنين خدائى معتقد باشد، حقا خدا را نشناخته است).
 
5- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ مُعَلّى بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ ذَرِيحٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ ع عَنِ الْأَئِمّةِ بَعْدَ النّبِيّ ص فَقَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِمَاماً ثُمّ كَانَ الْحَسَنُ ع إِمَاماً ثُمّ كَانَ الْحُسَيْنُ ع إِمَاماً ثُمّ كَانَ عَلِيّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِمَاماً ثُمّ كَانَ مُحَمّدُ بْنُ عَلِيّ‏ٍ إِمَاماً مَنْ أَنْكَرَ ذَلِكَ كَانَ كَمَنْ أَنْكَرَ مَعْرِفَةَ اللّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مَعْرِفَةَ رَسُولِهِ ص ثُمّ قَالَ قُلْتُ ثُمّ أَنْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَعَدْتُهَا عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرّاتٍ فَقَالَ لِي إِنّي إِنّمَا حَدّثْتُكَ لِتَكُونَ مِنْ شُهَدَاءِ اللّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي أَرْضِهِ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 256 رواية: 5 
 
ذريح گويد: از امام صادق عليه السلام راجع بامامان بعد از پيغمبر (ص) پرسيدم، فرمود: اميرالمؤمنين عليه السلام امامست و سپس حسن امامست و سپس حسين امامست و سپس على بن الحسين امامست و سپس محمد بن على امامست، هر كه منكر اينان شود، مانند كسى است كه معرفت خداى تبارك تعالى و معرفت رسولش (ص) را منكر شده است. عرض كردم قربانت گردم و سپس شما اماميد؟- اين سخن را سه مرتبه تكرار كردم فرمود: من اين مطلب را تنها براى اين بتو گفتم كه از گواهان خداى تبارك و تعالى در زمينش باشى (يعنى تا خودت بدانى و باهلش برسانى و از نااهلان پوشيده دارى يا براى اينكه نزد خدا گواه باشى كه من تبليغ كردم و وظيفه خود را انجام دادم).
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:805.txt">متن/اصول كافى جلد 1 صفحه: 257 رواية 6 </a><a class="text" href="w:text:806.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 1 صفحه: 257 رواية 6 </a><a class="text" href="w:text:807.txt">توضیح/اصول كافى جلد 1 صفحه: 257 رواية 6 </a></body></html>6- عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَمّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ إِنّكُمْ لَا تَكُونُونَ صَالِحِينَ حَتّى تَعْرِفُوا وَ لَا تَعْرِفُوا حَتّى تُصَدّقُوا وَ لَا تُصَدّقُوا حَتّى تُسَلّمُوا أَبْوَاباً أَرْبَعَةً لَا يَصْلُحُ أَوّلُهَا إِلّا بِ‏آخِرِهَا ضَلّ أَصْحَابُ الثّلَاثَةِ وَ تَاهُوا تَيْهاً بَعِيداً إِنّ اللّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يَقْبَلُ إِلّا الْعَمَلَ الصّالِحَ وَ لَا يَقْبَلُ اللّهُ إِلّا الْوَفَاءَ بِالشّرُوطِ وَ الْعُهُودِ فَمَنْ وَفَى لِلّهِ عَزّ وَ جَلّ بِشَرْطِهِ وَ اسْتَعْمَلَ مَا وَصَفَ فِي عَهْدِهِ نَالَ مَا عِنْدَهُ وَ اسْتَكْمَلَ مَا وَعَدَهُ إِنّ اللّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَخْبَرَ الْعِبَادَ بِطُرُقِ الْهُدَى وَ شَرَعَ لَهُمْ فِيهَا الْمَنَارَ وَ أَخْبَرَهُمْ كَيْفَ يَسْلُكُونَ فَقَالَ وَ إِنّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمّ اهْتَدى‏ وَ قَالَ إِنّما يَتَقَبّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتّقِينَ فَمَنِ اتّقَى اللّهَ فِيمَا أَمَرَهُ لَقِيَ اللّهَ مُؤْمِناً بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمّدٌ ص هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ فَاتَ قَوْمٌ وَ مَاتُوا قَبْلَ أَنْ يَهْتَدُوا وَ ظَنّوا أَنّهُمْ آمَنُ