فْنَاهُ وَ لَا يَدْخُلُ النّارَ إِلّا مَنْ أَنْكَرَنَا وَ أَنْكَرْنَاهُ إِنّ اللّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَوْ شَاءَ لَعَرّفَ الْعِبَادَ نَفْسَهُ وَ لَكِنْ جَعَلَنَا أَبْوَابَهُ وَ صِرَاطَهُ وَ سَبِيلَهُ وَ الْوَجْهَ الّذِي يُؤْتَى مِنْهُ فَمَنْ عَدَلَ عَنْ وَلَايَتِنَا أَوْ فَضّلَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا فَإِنّهُمْ عَنِ الصّرَاطِ لَنَاكِبُونَ فَلَا سَوَاءٌ مَنِ اعْتَصَمَ النّاسُ بِهِ وَ لَا سَوَاءٌ حَيْثُ ذَهَبَ النّاسُ إِلَى عُيُونٍ كَدِرَةٍ يَفْرَغُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ وَ ذَهَبَ مَنْ ذَهَبَ إِلَيْنَا إِلَى عُيُونٍ صَافِيَةٍ تَجْرِي بِأَمْرِ رَبّهَا لَا نَفَادَ لَهَا وَ لَا انْقِطَاعَ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 260 رواية: 9 
امام صادق عليه السلام مى‏فرمود: ابن كوا نزد اميرالمؤمنين آمد و گفت: اى امير مؤمنان (آيه 46 سوره 7) (بر اعراف مردانى باشند كه همه كس را از رخسارشان شناسند) يعنى چه؟ فرمود: مائيم بر اعراف كه ياران خود را برخسارشان ميشناسيم و مائيم اعراف كه خداى عزوجل جز از طريق معرفت ما شناخته نشود و مائيم اعراف كه خدا ما را در روز قيامت بر روى صراط معرفت قرار دهد، پس داخل بهشت نشود مگر كسى كه ما او را شناسيم و او ما را شناسد و بدوزخ نرود جز آنكه ما او را ناشناس دانيم و او ما را، خداى تبارك و تعالى اگر ميخواست خودش را بيواسطه به بندگانش مى‏شناسانيد ولى ما را درو جاده و راه و طريق معرفت خود قرار داد، كسانى كه از ولايت مارو گردانيده و ديگران را بر ما ترجيح دهند از صراط مستقيم منحرفند (در قيامت از صراط بسر در آيند) برابر نيست كسانيكه مردم به آنها پناه گيرند (كه ما اهل بيت پيغمبر باشيم) با كسانى كه خود محتاج پناهندگى بديگران باشند (كه پيشوايان عامه باشند) زيرا آن مردم (پيروان پيشوايان عامه) بسوى چشمه‏هاى آب تيره اندك كه از چشمه‏اى بچشمه ديگر ريزد رفتند و كسانيكه سوى ما آمدند بسوى چشمه‏هاى صافى آمدند كه آبش بامر پروردگار جاريست و تمام شدن و خشك شدن ندارد.

توضيح - علومى را كه ابوحنيفه و امثال او دارند تشبيه فرمود بچشمه آبى كه تيره و كم است اولا علم حقيقى نيست و مخلوط بجهل است و ثانيا محدود و متناهى است و يك سلسله اصطلاحاتى است كه دست بدست مى‏گردد و علوم ربانى خود را تشبيه بچشمه صاف لايزال فرمود. يعنى آنچه ما داريم اولا عين و حقيقت علم است و ثانيا رشته‏اى باقيانوس نامحدود علم خدا متصل است كه بريدن و تمام شدن ندارد، هر چه از ما بپرسيد جواب گوئيم و آنچه گوئيم عين حقيقت و واقعست.
10- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ مُعَلّى بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ عَلِيّ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الرّيّانِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي أَيّوبَ الْخَزّازِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَا أَبَا حَمْزَةَ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ فَرَاسِخَ فَيَطْلُبُ لِنَفْسِهِ دَلِيلًا وَ أَنْتَ بِطُرُقِ السّمَاءِ أَجْهَلُ مِنْكَ بِطُرُقِ الْأَرْضِ فَاطْلُبْ لِنَفْسِكَ دَلِيلًا
اصول كافى جلد 1 صفحه: 261 رواية: 10 
 
ابوحمزة گويد: امام باقر به من فرمود: اى اباحمزة: هر يك از شما كه خواهد چند فرسخى پيمايد براى خود راهنمائى گيرد. تو كه بر راههاى آسمان نادانترى تا براههاى زمين، پس براى خود راهنمائى طلب كن (و آن راهنما غير از اهلبيت پيغمبر نباشد زيرا از آسمان وحى در خانه آنها نازل شده و راه بهشت و جهنم را آنها دانند). 
 
11- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَيّوبَ بْنِ الْحُرّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع فِي قَوْلِ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً فَقَالَ طَاعَةُ اللّهِ وَ مَعْرِفَةُ الْإِمَامِ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 261 رواية: 11 
 
امام صادق عليه السلام راجع بقول عزوجل (273 سوره 2) (بهر كه حكمت دادند خير بسيارى دادند) فرمود: مراد بحكمت اطاعت خدا و معرفت امام است. 
 
12- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ عَلِيّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع هَلْ عَرَفْتَ إِمَامَكَ قَالَ قُلْتُ إِي وَ اللّهِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْكُوفَةِ فَقَالَ حَسْبُكَ إِذاً
اصول كافى جلد 1 صفحه: 262 رواية: 12 
 
ابوبصير گويد: امام باقر بمن فرمود: ايا امامت را شناخته‏اى؟ عرضكردم آرى بخدا پيش از آنكه از كوفه بيرون روم فرمود: بنابراين ترا بس است. 
 
13- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ بُرَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ فِي قَوْلِ اللّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النّاسِ فَقَالَ مَيْتٌ لَا يَعْرِفُ شَيْئاً وَ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النّاسِ إِمَاماً يُؤْتَمّ بِهِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها قَالَ الّذِي لَا يَعْرِفُ الْإِمَامَ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 262 رواية: 13 
 
و در باره قول خداى تبارك و تعالى (123 سوره 3) (آيا كسيكه مرده بود و ما او را زنده كرديم و باو نورى داديم كه ميان مردم راه رود) فرمود: مرده كسى است كه به چيزى معرفت نداشته باشد و نوريكه با آن ميان مردم راه رود، امامى است كه از او پيروى مى‏كند، و اينكه فرمايد (مانند كسى است كه در ظلمات باشد و نتواند از آن بدر رود) كسى است كه امام را نشناسد. 
 
 اى هشام خدا اكثريت را نكوهش نموده و فرموده (117 سوره 6) اگر بخواهى از اكثريت مردم زمين پيروى كنى ترا از راه خدا به در برند. و فرمود (25 سوره 31) و اگر از آنها بپرسى كه آسمانها و زمين را آفريده مسلما مى‏گويند: خدا، بگو ستايش مخصوص خداست اما اكثريت آنها نمى‏دانند. و فرمود: (63 سوره 29) و اگر از آنها بپرسى كه از آسمان باران فرستد و زمين مواترا بدان زنده كند قطعا مى‏گويند: خدا، بگو: حمد خدا را اما اكثريت آنها تعقل نمى‏كنند. 14- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ مُعَلّى بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ أُورَمَةَ وَ مُحَمّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ عَلِيّ بْنِ حَسّانَ عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ الْجَدَلِيّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ ع يَا أَبَا عَبْدِ اللّهِ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِقَوْلِ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ. وَ مَنْ جاءَ بِالسّيّئَةِ فَكُبّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ قَالَ بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ الْحَسَنَةُ مَعْرِفَةُ 