ه بسوى هدايتى كه خدا بر او واجب ساخته و آن اطاعت حتمى ماست بر گردد و اگر بهمان حال گمراهى بميرد خدا، هر چه خواهد با او كند.
شرح :
مقصود از كسانيكه ائمه را شناخته و انكار هم نكرده‏اند آنهايند كه عقل و فهم درك مقام امامت را ندارند و در قرآن از آنها بمستضعفين تعبير شده است و همچنين كسانيكه از محيط تعليمات مذهبى دور افتاده و مقام امام چنانكه شايسته است بايشان معرفى نگشته در باره اين اشخاص هم اميد عفو و بخشش هست.
 
12- عَلِيّ‏ٌ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَفْضَلِ مَا يَتَقَرّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلَى اللّهِ عَزّ وَ جَلّ قَالَ أَفْضَلُ مَا يَتَقَرّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلَى اللّهِ عَزّ وَ جَلّ طَاعَةُ اللّهِ وَ طَاعَةُ رَسُولِهِ وَ طَاعَةُ أُولِي الْأَمْرِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع حُبّنَا إِيمَانٌ وَ بُغْضُنَا كُفْرٌ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 266 رواية: 12 
 
ابن فضل گويد: از امام عليه السلام پرسيدم بهترين وسيله تقرب بندگان بخداى عزوجل چيست؟ فرمود بهترين وسيله تقرب بندگان بسوى خداى عزوجل اطاعت خدا و اطاعت رسول و اطاعت واليان امر است امام باقر(ع) فرمود: دوستى ما ايمان و دشمنى ما كفر است.
 
13- مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيّوبَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع أَعْرِضُ عَلَيْكَ دِينِيَ الّذِي أَدِينُ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ بِهِ قَالَ فَقَالَ هَاتِ قَالَ فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلّا اللّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنّ مُحَمّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللّهِ وَ أَنّ عَلِيّاً كَانَ إِمَاماً فَرَضَ اللّهُ طَاعَتَهُ ثُمّ كَانَ بَعْدَهُ الْحَسَنُ إِمَاماً فَرَضَ اللّهُ طَاعَتَهُ ثُمّ كَانَ بَعْدَهُ الْحُسَيْنُ إِمَاماً فَرَضَ اللّهُ طَاعَتَهُ ثُمّ كَانَ بَعْدَهُ عَلِيّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِمَاماً فَرَضَ اللّهُ طَاعَتَهُ حَتّى انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَيْهِ ثُمّ قُلْتُ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللّهُ قَالَ فَقَالَ هَذَا دِينُ اللّهِ وَ دِينُ مَلَائِكَتِهِ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 266 رواية: 13 
 
اسماعيل بن جابر گويد: بامام باقر عليه السلام عرضكردم: دين خودم را كه خداى عزوجل را به آن مى‏پرستم بشما عرض كنم؟ فرمود: بگو. عرضكردم: گواهى دهم كه شايسته پرستشى جز خداى يگانه بى‏انباز نيست و محمد بنده او و فرستاده اوست و آنچه از جانب خدا آورده اعتراف دارم على امامست و خدا اطاعتش را واجب ساخته و بعد از او حسن امامست و خدا اطاعتش را واجب نموده و بعد از او حسين امامست و خدا اطاعتش را واجب دانسته و بعد از او على بن حسين امامست و خدا اطاعتش را واجب كرده (همينطور گفتم تا بخود حضرت رسيد، سپس عرضكردم: توئى امام، خدايت رحمت كند، فرمود: دين خدا و دين ملائكه او همين است.
 
 

14- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع اعْلَمُوا أَنّ صُحْبَةَ الْعَالِمِ وَ اتّبَاعَهُ دِينٌ يُدَانُ اللّهُ بِهِ وَ طَاعَتَهُ مَكْسَبَةٌ لِلْحَسَنَاتِ مَمْحَاةٌ لِلسّيّئَاتِ وَ ذَخِيرَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ رِفْعَةٌ فِيهِمْ فِي حَيَاتِهِمْ وَ جَمِيلٌ بَعْدَ مَمَاتِهِمْ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 266 رواية: 13 
 
اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: همنشينى با عالم (امام باشد يا دانشمند ربانى) و پيروى از او دينى‏ست كه خدا بوسيله آن ديندارى و پرستش شود و اطاعت عالم موجب بدست آمدن حسنات و محو گناهانست و براى مؤمنين ذخيره‏اى است و در زمان حيات مايه سربلندى و پس از مرگ موجب ذكر خيراست.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:837.txt">متن/اصول كافى جلد 1 صفحه: 267 رواية: 15 </a><a class="text" href="w:text:838.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 1 صفحه: 267 رواية: 15 </a></body></html>15- مُحَمّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللّهِ ع إِنّ اللّهَ أَجَلّ وَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ بِخَلْقِهِ بَلِ الْخَلْقُ يُعْرَفُونَ بِاللّهِ قَالَ صَدَقْتَ قُلْتُ إِنّ مَنْ عَرَفَ أَنّ لَهُ رَبّاً فَقَدْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَعْرِفَ أَنّ لِذَلِكَ الرّبّ رِضًا وَ سَخَطاً وَ أَنّهُ لَا يُعْرَفُ رِضَاهُ وَ سَخَطُهُ إِلّا بِوَحْيٍ أَوْ رَسُولٍ فَمَنْ لَمْ يَأْتِهِ الْوَحْيُ فَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَطْلُبَ الرّسُلَ فَإِذَا لَقِيَهُمْ عَرَفَ أَنّهُمُ الْحُجّةُ وَ أَنّ لَهُمُ الطّاعَةَ الْمُفْتَرَضَةَ فَقُلْتُ لِلنّاسِ أَ لَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ ص كَانَ هُوَ الْحُجّةَ مِنَ اللّهِ عَلَى خَلْقِهِ قَالُوا بَلَى قُلْتُ فَحِينَ مَضَى ص مَنْ كَانَ الْحُجّةَ قَالُوا الْقُرْآنُ فَنَظَرْتُ فِي الْقُرْآنِ فَإِذَا هُوَ يُخَاصِمُ بِهِ الْمُرْجِئُ وَ الْقَدَرِيّ وَ الزّنْدِيقُ الّذِي لَا يُؤْمِنُ بِهِ حَتّى يَغْلِبَ الرّجَالَ بِخُصُومَتِهِ فَعَرَفْتُ أَنّ الْقُرْآنَ لَا يَكُونُ حُجّةً إِلّا بِقَيّمٍ فَمَا قَالَ فِيهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ كَانَ حَقّاً فَقُلْتُ لَهُمْ مَنْ قَيّمُ الْقُرْآنِ قَالُوا ابْنُ مَسْعُودٍ قَدْ كَانَ يَعْلَمُ وَ عُمَرُ يَعْلَمُ وَ حُذَيْفَةُ يَعْلَمُ قُلْتُ كُلّهُ قَالُوا لَا فَلَمْ أَجِدْ أَحَداً يُقَالُ إِنّهُ يَعْلَمُ الْقُرْآنَ كُلّهُ إِلّا عَلِيّاً صَلَوَاتُ اللّهِ عَلَيْهِ وَ إِذَا كَانَ الشّيْ‏ءُ بَيْنَ الْقَوْمِ فَقَالَ هَذَا لَا أَدْرِي وَ قَالَ هَذَا لَا أَدْرِي وَ قَالَ هَذَا لَا أَدْرِي وَ قَالَ هَذَا أَنَا أَدْرِي فَأَشْهَدُ أَنّ عَلِيّاً ع كَانَ قَيّمَ الْقُرْآنِ وَ كَانَتْ طَاعَتُهُ مُفْتَرَضَةً وَ كَانَ الْحُجّةَ عَلَى النّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللّهِ ص وَ أَنّ مَا قَالَ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ حَقّ‏ٌ فَقَالَ رَحِمَكَ اللّهُ فَقُلْتُ إِنّ عَلِيّاً ع لَمْ يَذْهَبْ حَتّى تَرَكَ حُجّةً مِنْ بَعْدِهِ كَمَا تَرَكَ رَسُولُ اللّهِ ص وَ أَنّ الْحُجّةَ بَعْدَ عَلِيّ‏ٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيّ‏ٍ وَ أَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ أَنّهُ لَمْ يَذْهَبْ حَتّى تَرَكَ حُجّةً مِنْ بَعْدِهِ كَمَا تَرَكَ أَبُوهُ وَ جَدّهُ وَ أَنّ الْحُجّةَ بَعْدَ الْحَسَنِ الْحُسَيْنُ وَ كَانَتْ طَاعَتُهُ مُفْتَرَضَةً فَقَالَ رَحِمَكَ اللّهُ فَقَبّلْتُ رَأْسَهُ وَ قُلْتُ وَ أَشْهَدُ عَلَى الْحُسَيْنِ ع أَنّهُ لَمْ يَذْهَبْ حَتّى تَرَكَ حُجّةً م