َالَ حَدّثَنَا سَعِيدٌ الْأَعْرَجُ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع فَابْتَدَأَنَا فَقَالَ يَا سُلَيْمَانُ مَا جَاءَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع يُؤْخَذُ بِهِ وَ مَا نَهَى عَنْهُ يُنْتَهَى عَنْهُ جَرَى لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مَا جَرَى لِرَسُولِ اللّهِ ص وَ لِرَسُولِ اللّهِ ص الْفَضْلُ عَلَى جَمِيعِ مَنْ خَلَقَ اللّهُ الْمُعَيّبُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ أَحْكَامِهِ كَالْمُعَيّبِ عَلَى اللّهِ عَزّ وَ جَلّ وَ عَلَى رَسُولِهِ ص وَ الرّادّ عَلَيْهِ فِي صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ عَلَى حَدّ الشّرْكِ بِاللّهِ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص بَابَ اللّهِ الّذِي لَا يُؤْتَى إِلّا مِنْهُ وَ سَبِيلَهُ الّذِي مَنْ سَلَكَ بِغَيْرِهِ هَلَكَ وَ بِذَلِكَ جَرَتِ الْأَئِمّةُ ع وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ جَعَلَهُمُ اللّهُ أَرْكَانَ الْأَرْضِ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَ الْحُجّةَ الْبَالِغَةَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثّرَى وَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَا قَسِيمُ اللّهِ بَيْنَ الْجَنّةِ وَ النّارِ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ وَ لَقَدْ أَقَرّتْ لِي جَمِيعُ الْمَلَائِكَةِ وَ الرّوحُ بِمِثْلِ مَا أَقَرّتْ لِمُحَمّدٍ ص وَ لَقَدْ حُمِلْتُ عَلَى مِثْلِ حَمُولَةِ مُحَمّدٍ ص وَ هِيَ حَمُولَةُ الرّبّ وَ إِنّ مُحَمّداً ص يُدْعَى فَيُكْسَى وَ يُسْتَنْطَقُ وَ أُدْعَى فَأُكْسَى وَ أُسْتَنْطَقُ فَأَنْطِقُ عَلَى حَدّ مَنْطِقِهِ وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ خِصَالًا لَمْ يُعْطَهُنّ أَحَدٌ قَبْلِي عُلّمْتُ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْأَنْسَابَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ فَلَمْ يَفُتْنِي مَا سَبَقَنِي وَ لَمْ يَعْزُبْ عَنّي مَا غَابَ عَنّي أُبَشّرُ بِإِذْنِ اللّهِ وَ أُؤَدّي عَنِ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ كُلّ ذَلِكَ مَكّنَنِيَ اللّهُ فِيهِ بِإِذْنِهِ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 281 رواية: 2 
سعيد اعرج گويد: من و سليمان بن خالد خدمت امام صادق رسيدم، حضرت آغاز سخن نمود و فرمود: اى سليمان هر امرى كه از اميرالمؤمنين عليه السلام رسيده بايد اخذ شود و از هر چه نهى فرموده بايد ترك شود، براى او همان فضيلت است كه براى رسول خدا(ص) است و رسول خدا(ص) را بر تمام مخلوق خدا فضيلت است، كسى كه نسبت به چيزى از احكام او عيب گيرد مانند كسى است كه بر رسول خدا(ص) عيب گرفته است و هر كه او را در امرى كوچك يا بزرگ رد كند در مرز شرك بخداست. اميرالمؤمنين (ص) دريست كه از غير آن به خدا نتوان رسيد و راه بسوى خداست كه هر كه جز پويد هلاك شود و همچنين است مقام ائمه عليه السلام يكى پس از ديگرى، خدا ايشان را اركان زمين قرار داد تا أهلش را نجنباند، و حجت رساى خويش نمود بر كسانى كه روى زمين وزير خاكند و اميرالمؤمنين(ع) فرمود: من از طرف خدا قسمت كننده ميان بهشت و دروزخم (و همچنين بقيه روايت را مانند روايت پيش نقل مى‏كند.) 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:885.txt">متن/اصول كافى جلد 1 صفحه: 282 رواية: 3 </a><a class="text" href="w:text:886.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 1 صفحه: 282 رواية: 3 </a><a class="text" href="w:text:887.txt">شرح/اصول كافى جلد 1 صفحه: 282 رواية: 3 </a></body></html>3- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمّدٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيّ بْنِ حَسّانَ‏ قَالَ حَدّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللّهِ الرّيَاحِيّ عَنْ أَبِي الصّامِتِ الْحُلْوَانِيّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ فَضْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع مَا جَاءَ بِهِ آخُذُ بِهِ وَ مَا نَهَى عَنْهُ أَنْتَهِي عَنْهُ جَرَى لَهُ مِنَ الطّاعَةِ بَعْدَ رَسُولِ اللّهِ ص مَا لِرَسُولِ اللّهِ ص وَ الْفَضْلُ لِمُحَمّدٍ ص الْمُتَقَدّمُ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالْمُتَقَدّمِ بَيْنَ يَدَيِ اللّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْمُتَفَضّلُ عَلَيْهِ كَالْمُتَفَضّلِ عَلَى رَسُولِ اللّهِ ص وَ الرّادّ عَلَيْهِ فِي صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ عَلَى حَدّ الشّرْكِ بِاللّهِ فَإِنّ رَسُولَ اللّهِ ص بَابُ اللّهِ الّذِي لَا يُؤْتَى إِلّا مِنْهُ وَ سَبِيلُهُ الّذِي مَنْ سَلَكَهُ وَصَلَ إِلَى اللّهِ عَزّ وَ جَلّ وَ كَذَلِكَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مِنْ بَعْدِهِ وَ جَرَى لِلْأَئِمّةِ ع وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ جَعَلَهُمُ اللّهُ عَزّ وَ جَلّ أَرْكَانَ الْأَرْضِ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا وَ عُمُدَ الْإِسْلَامِ وَ رَابِطَةً عَلَى سَبِيلِ هُدَاهُ لَا يَهْتَدِي هَادٍ إِلّا بِهُدَاهُمْ وَ لَا يَضِلّ خَارِجٌ مِنَ الْهُدَى إِلّا بِتَقْصِيرٍ عَنْ حَقّهِمْ أُمَنَاءُ اللّهِ عَلَى مَا أَهْبَطَ مِنْ عِلْمٍ أَوْ عُذُرٍ أَوْ نُذُرٍ وَ الْحُجّةُ الْبَالِغَةُ عَلَى مَنْ فِي الْأَرْضِ يَجْرِي لآِخِرِهِمْ مِنَ اللّهِ مِثْلُ الّذِي جَرَى لِأَوّلِهِمْ وَ لَا يَصِلُ أَحَدٌ إِلَى ذَلِكَ إِلّا بِعَوْنِ اللّهِ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَا قَسِيمُ اللّهِ بَيْنَ الْجَنّةِ وَ النّارِ لَا يَدْخُلُهَا دَاخِلٌ إِلّا عَلَى حَدّ قَسْمِي وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا الْإِمَامُ لِمَنْ بَعْدِي وَ الْمُؤَدّي عَمّنْ كَانَ قَبْلِي لَا يَتَقَدّمُنِي أَحَدٌ إِلّا أَحْمَدُ ص وَ إِنّي وَ إِيّاهُ لَعَلَى سَبِيلٍ وَاحِدٍ إِلّا أَنّهُ هُوَ الْمَدْعُوّ بِاسْمِهِ وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ السّتّ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْوَصَايَا وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ إِنّي لَصَاحِبُ الْكَرّاتِ وَ دَوْلَةِ الدّوَلِ وَ إِنّي لَصَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ وَ الدّابّةُ الّتِي تُكَلّمُ النّاسَ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 282 رواية: 3 
امام باقر(ع) فرمود: فضيلت اميرالمؤمنين عليه السلام اين است كه هر چه آورده من به آن عمل مى‏كنم و از هر چه نهى كرده ترك مى‏كنم، اطاعت او بعد از رسول خدا (ص) همان اطاعت رسولخدا(ص) است و فضيلت براى محمد(ص) است. هر كه از او پيش افتد چون كسى است كه از خدا و رسولش پيش افتاده و كسى بر او برترى جويد مانند كسى است كه بر رسول خدا(ص) برترى جسته و هر كه در امر كوچك يا بزرگى او را رد كند در مرز شرك بخداست، زيرا رسول خدا(ص) باب منحصر معرفت خدا بود، و راهى بود كه هر كه آن را پويد بخداى عزوجل رسد و همچنين است اميرالمؤمنين پس از وى و ائمه عليه السلام يكى پس از ديگرى هم به همين روشند، خداى عزوجل ايشان را اركان زمين مقرر فرموده تا اهلش را نلرزاند و ستونهاى اسلام و مزدور راه هدايت ساخته. كسى جز با هدايت ايشان هدايت نشود و كسى كه از طريق هدايت خارج شده و گمراه گشته فقط بواسطه تقصير در حق آنهاست، آنها بر علم و عذر و بيمى كه خدا (در قرآنش) نازل كرده امينند، و حجت رسا بر مردم روى زمينند، براى آخرين آنها از جانب 