خدا جارى شود مثل آنچه بر نخستينيان جارى بود (همگى در علم و وجوب اطاعت و ساير كمالات برابرند) و كسى جز بيارى خدا بدين درجه نرسد، اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: من در ميان بهشت و دوزخ مقسم خدايم، كسى جز طبق تقسيم من به بهشت يا دوزخ نرود، من پيشواى مردم پس از خود و رساننده از جانب پيش از خود (پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله وسلم) مى‏باشم، كسى جز احمد (ص) بر من پيشى ندارد و من و او در يك روشيم، جز اينكه نبوت تنها بنام اوست، و به من شش فضيلت عطا شده است 1- علم آجال و مرگهإ؛طط 2- علم بلاها 3- علم وصايا (آنچه اوصياء پيغمبران مى‏دانند) 4 فصل الخطاب (قرآن يا داورى ميان حق و باطل و يا بيان و سخن واضح) 5 و من صاحب كرات (حمله‏هاى مشهور ميدان جنگ يا عالم بحوادث و وقايع گذشته و آينده) و دولت حاكم بر همه دولتهايم 6- و من صاحب عصا و ميسم و جنبده‏اى كه با مردم سخن گويد مى‏باشم.
شرح :
مراد بعصا يا چوبدستى مخصوصى است كه از پيغمبران باوصيائشان رسيده و همانست كه دست حضرت موسى عليه السلام بوده و دست بدست گشته تا پيغمبر خاتم (ص) و از به اميرالمؤمنين عليه السلام رسيده است و يا آنكه كلمه (عصا) كنايه از قدرت و تصرفست و اما ميسم در لغت به معنى آلت نشانه گذارى و آهنى است كه با آن گوسفند را داغ مى‏كنند و نشانه مى‏گذارند تا با گوسفندان ديگر اشتباه نشوند و بدين مناسب بعضى از شراح گفته‏اند: مقصود از اينكه على عليه السلام صاحب عصا و ميسم است اين است كه او چوپان و گله‏دار امت است بعد از رسول اكرم (ص) و عصا و ميسم از خصائص چوپانست و از رواياتى استفاده مى‏شود كه اميرالمؤمنين عليه السلام در قيامت ابزارى در دست دارد كه ميان دو چشم اهل ايمان علامت (مؤمن) و ميان دو چشم كفار علامت (كافر) مى‏گذارد و اما جنبنده سخنگو اشاره دارد به آيه شريفه (82 سوره 27) (و چون فرمان بر آنها اجرا شود جنبده‏اى از زمين بيرون آريم تا بدانها نگويد كه اين مردم آيات ما را باور نمى‏كرده‏اند) اين جنبنده در روايات بسيارى تأويل باميرالمؤمنين شده است در زمانى كه مؤمنين و كفار را نشانه گذارى مى‏كند.

<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:889.xml">رواية: 1 صفحه:283</a><a class="folder" href="w:html:899.xml">رواية: 2 صفحه:290</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:890.xml">متن</a><a class="folder" href="w:html:894.xml">ترجمه</a></body></html>اى هشام خدا بر مردم دو حجت دارد: حجت آشكار و حجت پنهان، حجت آشكار رسولان و پيغمبران و امامانند عليه السلام و حجت پنهان عقل مردم است. <?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:891.txt"> أَبُو مُحَمّدٍ الْقَاسِمُ /اصول كافى جلد 1 صفحه: 283 رواية: 1 </a><a class="text" href="w:text:892.txt">إِذْ لَا نَبِيّ بَعْدَ مُحَمّدٍ/اصول كافى جلد 1 صفحه: 283 رواية: 1 </a><a class="text" href="w:text:893.txt">رَبّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ/اصول كافى جلد 1 صفحه: 283 رواية: 1 </a></body></html>1- أَبُو مُحَمّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ رَحِمَهُ اللّهُ رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ كُنّا مَعَ الرّضَا ع بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِي الْجَامِعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي بَدْءِ مَقْدَمِنَا فَأَدَارُوا أَمْرَ الْإِمَامَةِ وَ ذَكَرُوا كَثْرَةَ اخْتِلَافِ النّاسِ فِيهَا فَدَخَلْتُ عَلَى سَيّدِي ع فَأَعْلَمْتُهُ خَوْضَ النّاسِ فِيهِ فَتَبَسّمَ ع ثُمّ قَالَ يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ آرَائِهِمْ إِنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيّهُ ص حَتّى أَكْمَلَ لَهُ الدّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلّ شَيْ‏ءٍ بَيّنَ فِيهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النّاسُ كَمَلًا فَقَالَ عَزّ وَ جَلّ ما فَرّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ أَنْزَلَ فِي حَجّةِ الْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ ص الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً وَ أَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدّينِ وَ لَمْ يَمْضِ ص حَتّى بَيّنَ لِأُمّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُمْ وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ سَبِيلِ الْحَقّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً ع عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَكَ لَهُمْ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمّةُ إِلّا بَيّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ فَقَدْ رَدّ كِتَابَ اللّهِ وَ مَنْ رَدّ كِتَابَ اللّهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِهِ هَلْ يَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلّهَا مِنَ الْأُمّةِ فَيَجُوزَ فِيهَا اخْتِيَارُهُمْ إِنّ الْإِمَامَةَ أَجَلّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِ‏آرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ إِنّ الْإِمَامَةَ خَصّ اللّهُ عَزّ وَ جَلّ بِهَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ ع بَعْدَ النّبُوّةِ وَ الْخُلّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِيلَةً شَرّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا ذِكْرَهُ فَقَالَ إِنّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً فَقَالَ الْخَلِيلُ ع سُرُوراً بِهَا وَ مِنْ ذُرّيّتِي قَالَ اللّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الْ‏آيَةُ إِمَامَةَ كُلّ ظَالِمٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ صَارَتْ فِي الصّفْوَةِ ثُمّ أَكْرَمَهُ اللّهُ تَعَالَى بِأَنْ جَعَلَهَا فِي ذُرّيّتِهِ أَهْلِ الصّفْوَةِ وَ الطّهَارَةِ فَقَالَ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلّا جَعَلْنا صالِحِينَ. وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصّلاةِ وَ إِيتاءَ الزّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ فَلَمْ تَزَلْ فِي ذُرّيّتِهِ يَرِثُهَا بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ قَرْناً فَقَرْناً حَتّى وَرّثَهَا اللّهُ تَعَالَى النّبِيّ ص فَقَالَ جَلّ وَ تَعَالَى إِنّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلّذِينَ اتّبَعُوهُ وَ هذَا النّبِيّ وَ الّذِينَ آمَنُوا وَ اللّهُ وَلِيّ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانَتْ لَهُ خَاصّةً فَقَلّدَهَا ص عَلِيّاً ع‏ بِأَمْرِ اللّهِ تَعَالَى عَلَى رَسْمِ مَا فَرَضَ اللّهُ فَصَارَتْ فِي ذُرّيّتِهِ الْأَصْفِيَاءِ الّذِينَ آتَاهُمُ اللّهُ الْعِلْمَ وَ الْإِيمَانَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَ قالَ الّذِينَ أُوتُوإ؛ظظ الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللّهِ إِلى‏ يَوْمِ الْبَعْثِ فَهِيَ فِي وُلْدِ عَلِيّ‏ٍ ع خَاصّةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِذْ لَا نَبِيّ بَعْدَ مُحَمّدٍ ص فَمِنْ أَيْنَ يَخْتَارُ هَؤُلَاءِ الْجُهّ