 در نماند و از درستى منحرف نشود، پس او معصومست و تقويت شده و با توفيق و استوار گشته، از هر گونه خطا و لغزش و افتادنى در امانست، خدا او را باين صفات امتياز بخشيده تا حجت رساى او باشد بر بندگانش و گواه بر مخلوقش و اين بخشش و كرم خداست بهر كه خواهد عطا كند و خدا داراى كرم بزرگيست) آيا مردم چنان قدرتى دارند كه بتوانند چنين كسى انتخاب كنند و يا ممكن است انتخاب شده آنها اينگونه باشد تا او را پيشوا سازند بخانه خدا سوگند كه اين مردم از حق تجاوز كردند و كتاب خدا را پشت سر انداختند مثل اينكه نادانند، در صورتيكه هدايت و شفا در كتاب خداست، اينها كتاب خدا را پرتاب كردند و از هوس خود پيروى نمودند، خداى جل و تعالى هم ايشان را نكوهش نمود، و دشمن داست و تباهى داد و فرمود: (50 سوره 28) (ستمگرتر از آنكه هوس خويش را بدون هدايت خداى پيروى كند كيست؟ خدا گروه ستمكاران را هدايت نمى‏كند) و فرمود: (7 سوره 47) (تباهى باد بر آنها و اعمالشان نابود شود) جبارى مهر مى‏نهد) بزرگست در دشمنى نزد خدا و نزد مؤمنان. خدا اينگونه بر هر دل گردنكش جبارى مهر مينهد) درود و سلام فراوان خدا بر محمد پيغمبر و خاندان او.<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:900.txt">متن/اصول كافى جلد 1 صفحه: 290 روايه: 2</a><a class="text" href="w:text:901.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 1 صفحه: 290 روايه: 2</a></body></html>در محضر بزرگان‏
ورود كلينى به قم مقارن با حاكميت سياسى و دينى مردان با فضيلت و با تقوايى بود كه از حديث گويان مشهور زمان خود به شمار مى‏رفتند.
در قله اين هرم، احمد بن محمد بن عيسى اشعرى قرار داشت كه تقوا، فضل و عشق او به اهل بيت عليهم‏السلام بر كسى پوشيده نيست.
كلينى با استفاده از محضر اين مرد بزرگ، در كلاس درس استاد ديگرى زانوى ادب زد كه به «معلم» شهرت داشت. معلم كسى است كه شيخ طوسى در كتاب رجال خود او را از ياران امام حسن عسگرى عليه‏السلام مى‏شمارد و او را در زمره كسانى مى‏خواند كه به خدمت امام يازدهم شرفياب شده‏اند و او كسى جز احمد بن ادريس قمى نبود.
نجاشى مى‏گويد: چون اين شخصيت برجسته در پيشگاه امام حسن عسكرى تلمذ نموده و استاد شيخ كلينى است به «معلم» شهرت يافته است.
كلينى در ادامه تحصيل عالم وارسته ديگرى را درك كرد كه خود مردى كم نظير بود. او به محضر  «عبد الله بن جعفر حميرى»، مردى كه همه مورخان و علماى رجال و شيفتگان حديث در مقابل عظمت او سر فرود مى‏آورند.
او نيز در زمره اصحاب امام حسن عسكرى عليه‏السلام قرار دارد و داراى تأليفات فراوان است.
متأسفانه جز كتاب «قرب الإسناد» از اين فرزانه روزگار، چيز ديگرى به دست ما نرسيده است. «قرب الإسناد»مجموعه اخبارى است كه سند آن به امام معصوم مى‏رسد.
علاوه بر دانشمندان نامدار مذكور، كلينى از محضر اساتيد ديگرى نيز بهره جسته كه گذرى بر اسامى آنان خواهيم داشت.
 اى هشام عاقل كسى است كه حلال او را سپاسگزارى باز ندارد و حرام بر صبرش چيره نشود.2- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع فِي خُطْبَةٍ لَهُ يَذْكُرُ فِيهَا حَالَ الْأَئِمّةِ ع وَ صِفَاتِهِمْ إِنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ أَوْضَحَ بِأَئِمّةِ الْهُدَى مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيّنَا عَنْ دِينِهِ وَ أَبْلَجَ بِهِمْ عَنْ سَبِيلِ مِنْهَاجِهِ وَ فَتَحَ بِهِمْ عَنْ بَاطِنِ يَنَابِيعِ عِلْمِهِ فَمَنْ عَرَفَ مِنْ أُمّةِ مُحَمّدٍ ص وَاجِبَ حَقّ إِمَامِهِ وَجَدَ طَعْمَ حَلَاوَةِ إِيمَانِهِ وَ عَلِمَ فَضْلَ طُلَاوَةِ إِسْلَامِهِ لِأَنّ اللّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى نَصَبَ الْإِمَامَ عَلَماً لِخَلْقِهِ وَ جَعَلَهُ حُجّةً عَلَى أَهْلِ مَوَادّهِ وَ عَالَمِهِ وَ أَلْبَسَهُ اللّهُ تَاجَ الْوَقَارِ وَ غَشّاهُ مِنْ نُورِ الْجَبّارِ يَمُدّ بِسَبَبٍ إِلَى السّمَاءِ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهُ مَوَادّهُ وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللّهِ إِلّا بِجِهَةِ أَسْبَابِهِ وَ لَا يَقْبَلُ اللّهُ أَعْمَالَ الْعِبَادِ إِلّا بِمَعْرِفَتِهِ فَهُوَ عَالِمٌ بِمَا يَرِدُ عَلَيْهِ مِنْ مُلْتَبِسَاتِ الدّجَى وَ مُعَمّيَاتِ السّنَنِ وَ مُشَبّهَاتِ الْفِتَنِ فَلَمْ يَزَلِ اللّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَخْتَارُهُمْ لِخَلْقِهِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع مِنْ عَقِبِ كُلّ إِمَامٍ يَصْطَفِيهِمْ لِذَلِكَ وَ يَجْتَبِيهِمْ وَ يَرْضَى بِهِمْ لِخَلْقِهِ وَ يَرْتَضِيهِمْ كُلّ مَا مَضَى مِنْهُمْ إِمَامٌ نَصَبَ لِخَلْقِهِ مِنْ عَقِبِهِ إِمَاماً عَلَماً بَيّناً وَ هَادِياً نَيّراً وَ إِمَاماً قَيّماً وَ حُجّةً عَالِماً أَئِمّةً مِنَ اللّهِ يَهْدُونَ بِالْحَقّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ حُجَجُ اللّهِ وَ دُعَاتُهُ وَ رُعَاتُهُ عَلَى خَلْقِهِ يَدِينُ بِهَدْيِهِمُ الْعِبَادُ وَ تَسْتَهِلّ بِنُورِهِمُ الْبِلَادُ وَ يَنْمُو بِبَرَكَتِهِمُ التّلَادُ جَعَلَهُمُ اللّهُ حَيَاةً لِلْأَنَامِ وَ مَصَابِيحَ لِلظّلَامِ وَ مَفَاتِيحَ لِلْكَلَامِ وَ دَعَائِمَ لِلْإِسْلَامِ جَرَتْ بِذَلِكَ فِيهِمْ مَقَادِيرُ اللّهِ عَلَى مَحْتُومِهَا فَالْإِمَامُ هُوَ الْمُنْتَجَبُ الْمُرْتَضَى وَ الْهَادِي الْمُنْتَجَى وَ الْقَائِمُ الْمُرْتَجَى اصْطَفَاهُ اللّهُ بِذَلِكَ وَ اصْطَنَعَهُ عَلَى عَيْنِهِ فِي الذّرّ حِينَ ذَرَأَهُ وَ فِي الْبَرِيّةِ حِينَ بَرَأَهُ ظِلّا قَبْلَ خَلْقِ نَسَمَةٍ عَنْ يَمِينِ عَرْشِهِ مَحْبُوّاً بِالْحِكْمَةِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَهُ اخْتَارَهُ بِعِلْمِهِ وَ انْتَجَبَهُ لِطُهْرِهِ بَقِيّةً مِنْ آدَمَ ع وَ خِيَرَةً مِنْ ذُرّيّةِ نُوحٍ وَ مُصْطَفًى مِنْ آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ سُلَالَةً مِنْ إِسْمَاعِيلَ وَ صَفْوَةً مِنْ عِتْرَةِ مُحَمّدٍ ص لَمْ يَزَلْ مَرْعِيّاً بِعَيْنِ اللّهِ يَحْفَظُهُ وَ يَكْلَؤُهُ بِسِتْرِهِ مَطْرُوداً عَنْهُ حَبَائِلُ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ مَدْفُوعاً عَنْهُ وُقُوبُ الْغَوَاسِقِ وَ نُفُوثُ كُلّ فَاسِقٍ مَصْرُوفاً عَنْهُ قَوَارِفُ السّوءِ مُبْرَأً مِنَ الْعَاهَاتِ مَحْجُوباً عَنِ الْ‏آفَاتِ مَعْصُوماً مِنَ الزّلّاتِ مَصُوناً عَنِ الْفَوَاحِشِ كُلّهَا مَعْرُوفاً بِالْحِلْمِ وَ الْبِرّ فِي يَفَاعِهِ مَنْسُوباً إِلَى الْعَفَافِ وَ الْعِلْمِ وَ الْفَضْلِ عِنْدَ انْتِهَائِهِ مُسْنَداً إِلَيْهِ أَمْرُ وَالِدِهِ صَامِتاً عَنِ الْمَنْطِقِ فِي حَيَاتِهِ فَإِذَا انْقَضَتْ مُدّةُ وَالِدِهِ إِلَى أَنِ انْتَهَتْ بِهِ مَقَادِيرُ اللّهِ إِلَى مَشِيئَتِهِ وَ جَاءَتِ الْإِرَادَةُ مِنَ اللّهِ فِيهِ إِلَى مَحَبّتِهِ وَ بَلَغَ مُنْتَهَى مُدّةِ وَالِدِهِ ع فَمَضَى وَ صَارَ أَمْرُ اللّهِ إِلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ قَلّدَهُ دِينَهُ وَ جَعَلَهُ الْحُجّةَ ع