السلام وارد شد. حضرت زهرا عليهاالسلام از وى حجاب گرفت. (و خود را پشت پرده و يا ديوارى پوشاند) پيامبر خدا فرمودند: چرا با اين كه اين نابينا تو را نمى بيند از وى حجاب مى گيرى؟ حضرت فرمود: اگر او مرا نمى بيند اما من كه او را مى بينم و نيز بوى مرا استشمام مى كند. پيامبر در تأكيد رفتار و گفتار حضرت زهرا عليهاالسلام، فرمودند: گواهى مى دهم كه تو حقا پاره ى تن من هستى.

ارزش حديث پيامبر نزد حضرت

عن ابن مسعود قال: جاء رجل الى فاطمه عليهاالسلام فقال: يا ابنه رسول الله هل ترك رسول الله عندك شيئا تطر فينيه؟ فقالت: يا جاريه هات تلك الحريره فطلبتها فلم تجدها فقالت: و يحك أطلبيها فانها تعدل عندى حسنا و حسينا فطلبتها فاذا هى قد قممتها فى قمامتها فاذا فيها: قال محمد النبى: ليس من المؤمنين من لم يأمن جاره بوائقه و من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فلا يوذى جاره و من كان يومن بالله و اليوم الاخر فليقل خيرا او يسكت. ان الله يحب الخير الحليم المتعفف و يبغض الفاحش الضنين السئال الملحف. ان الحياء من الايمان و الايمان فى الجنه و ان الفحش من البذاء و البذاء فى النار. [فاطمه الزهرا عليهاالسلام بهجه قلب المصطفى صلى الله عليه و آله، ص 275، به نقل از دلائل الامامه، ص 1.]

ابن مسعود مى گويد: شخصى نزد حضرت فاطمه عليهاالسلام آمد و گفت: اى دختر رسول خدا، آيا چيزى از پيامبر نزد شماست كه به من تحفه دهيد حضرت فرمود: اى كنيز، آن نگاشته ى بر حرير را بياور. كنيز به دنبال نگاشته رفت ولى آن را نيافت. حضرت زهرا فرمود: شگفتا از تو پيدايش كن؛ چون آن حرير، ارزشى معادل حسن و حسين براى من دارد. كنيزك گشت و پيدايش كرد. و ديد به هنگام روفتن آن را روفته است در حرير چنين نوشته شده بود: پيامبر فرمود: كسى كه همسايه اش از شر او در امان نيست از مؤمنين نخواهد بود. و هر كس به خدا و روز قيامت ايمان دارد همسايه ى خويش را آزار نمى دهد. و هر كس به خدا و روز قيامت ايمان دارد بايد كه يا سخن خوب بگويد وگرنه ساكت باشد. خداوند انسان خيرمند بردبار عفيف را دوست دارد و بدگوى بخيل بسيار درخواست كننده ى مصرّ را دشمن مى دارد. حياء از ايمان و ايمان جايش در بهشت است و فحش از زشتگويى است و زشتگويى جايش در آتش است.

ثواب ارشاد مردم

قال أبومحمد العسكرى عليه السلام:

حضرت امرأه عند الصديقه فاطمه الزهراء عليهاالسلام فقالت: ان لى والده ضعيفه و قد لبس عليها فى أمر صلاتها شى ء و قد بعثتنى اليك أسألك فاجابتها فاطمه عليهاالسلام عند ذلك فثنت فأجابت ثم ثلثت الى أن عشرت فأجابت ثم خجلت من الكثره فقالت: لا أشق عليك يا ابنه رسول الله. قالت فاطمه: هاتى و سلى عما بدا لك أرأيت من اكترى يوما يصعد الى سطح بحمل ثقيل و كراه مأة ألف دينار يثقل عليه؟ فقالت: لا فقالت: اكتريت أنا لكل مسألة بأكثر من ملأ ما بين الثرى الى العرش لؤلؤا فأحرى أن لايثقل على. سمعت أبى صلى الله عليه و آله يقول.... و قالت فاطمه عليهاالسلام: يا أمه الله ان سكله من تلك الخلع لأفضل مما طلعت عليه الشمس ألف ألف مرة و ما فضل فانه مشوب بالتنغيص و الكدر. [بحارالأنوار. ج 2. ص 3. ح 3. به نقل از تفسير امام حسن عسكرى عليه السلام.]

امام حسن عسكرى عليه السلام فرمود:

زنى نزد حضرت صديقه، فاطمه ى زهرا عليهاالسلام آمد و گفت: مادر توانايى دارم كه مجهولى در ارتباط با نماز دارد مرا فرستاده تا از شما باز بپرسم. حضرت، پاسخ سؤال آن زن را داد. آن زن دوباره سؤال كرد حضرت پاسخ اين سؤال را هم دادند. سپس براى بار سوم و همينطور تا اينكه ده بار سؤال از وى و پاسخ از حضرت، تكرار شد آن زن از كثرت سؤالات خود شرمنده شد و گفت: اى دختر رسول خدا، من شما را در سختى نيفكنده باشم؟ حضرت فرمود: تو بيا و هر سؤالى كه دارى مطرح كن آيا اگر كسى را يك روز براى به پشت بام بردن بار سنگينى اجاره كنند و كرايه اش صد هزار دينار باشد بر او سخت و دشوار خواهد بود؟ آن زن گفت: نه. حضرت فرمود: به من براى پاسخگويى به هر سؤال بيش از فاصله زمين تا عرش پر از لؤلؤ داده شده و در نتيجه، براى من قطعاً سخت نيست.

صديقه ى كبرى افزودند: از پدرم شنيدم كه مى فرمود:... (در اينجا صديقه كبرى در مقام ارزش عالمان و پاداش ارشاد مردم، توسط آنان، سخنى را از پيامبر نقل فرمودند كه براى ارشاد به عالمان چند صد هزار پارچه ى خلعتى مى دهند.)

حضرت زهرا عليهاالسلام پس از نقل اين سخن پيامبر، فرمودند: اى كنيز خدا، يك رشته از آن پارچه هاى خلعتى ارزشش ميليون برابر بالاتر از آنچه است كه خورشيد بر آن مى تابد....

درباره ى امامت حضرت على

عن محمود بن لبيد قال:

لما قبض رسول الله صلى الله عليه و آله كانت فاطمه عليهاالسلام تأتى قبور الشهدا و تأتى قبر حمزه و تبكى هناك فلما كان فى بعض الايام أتيت قبر حمزه فوجدتها عليهاالسلام تبكى هناك فأمهلتها حتى سكت فأتيتها و سلمت عليها و قلت: يا سيده النسوان قد و الله قطعت أنياط قلبى من بكائك فقالت: يا أباعمر لحق لى البكاء فلقد أصبت بخير الاباء رسول الله صلى الله عليه و آله و اشوقاه الى رسول الله ثم أنشأت. تقول:


    اذا مات ميت قل ذكره اذا مات ميت قل ذكره

    و ذكر أبى قد مات و الله أكثر و ذكر أبى قد مات و الله أكثر

 

قلت: يا سيدتى انى أسألك عن مس.له تتلجلج فى صدرى قالت: سل قلت: هل نص رسول الله صلى الله عليه و آله قبل و فاته على على عليه السلام بالامامه؟ قالت: واعجباه أنسيتم يوم غدير خم؟ قلت: قد كان ذلك و لكن أخبرنى بما أسر اليك قالت: أشهد الله تعالى لقد سمعته يقول: «على خير من أخلفه فيكم و هو الامام و الخليفه بعدى و سبطاى و تسعه من صلب الحسين أئمه أبرار لئن اتبعتموهم وجدتموهم هادين مهديين و لئن خالفتموهم ليكون الاختلاف فيكم الى يوم القيامه».

قلت: ياسيدتى فما باله قعد عن حقه؟ قالت: يا أبا عمر لقد قال رسول الله صلى الله عليه و آله مثل الامام مثل الكعبه اذا تؤتى و لا تأتى أو قالت مثل على ثم قالت: أما و الله لو تركوا الحق على أهله و اتبعوا عتره نبيه لما اختلف فى الله اثنان و لورثها سلف عن سلف و خلف بعد خلف حتى يقوم قائمنا التاسع من ولد الحسين و لكن قدموا من أخره الله و أخروا من قدمه الله حتى اذا الحدوا المبعوث و أودعوه الجدث المجدوث اختاروا بشهوتهم و عملوا بآرائهم تبالهم اولم يسمعوا الله يقول: « و ربك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيره» بل سمعوا ولكنهم كما قال الله سبحانه: «فانها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور»

هيهات، بسطوا فى الدنيا آمالهم و نسوا آجالهم فتعسا لهم و أضل أعمالهم. أعوذبك يا رب من الحور بعد الكور» [فاطمه الزهرا عليهاالسلام بهجه قلب المصطفى صلى الله عليه و آله، ص 281 به نقل از عوالم المعارف، ج 11، ص 228.] .

محمود بن لبيد گويد:

پس از ارتحال پيامبر خدا صلى الله عليه و آله روش حضرت زهرا عليهاالسلام چنين بود كه كنار قبور شهيدان و قبر حمزه مى آمد و آنجا مى گريست. در يكى از روزها من نيز كنار قبر حمزه آمده بودم كه ديدم حضرت آنجا مى گريد من صبر كردم ت