لى اللَّه عليه و آله من تعب هذه الدار فى راحه قد حف بالملائكه الابرار، و رضوان الرب الغفار و محاوره الملك الجبار، صلى اللَّه على ابى بنيه و امينه على وحيه، و خيرته من الخلق و صفيه، والسلام عليه و رحمه اللَّه و بركاته.

فاطمه ى زهرا عليهاالسلام از آغاز خطبه تا اينجا در مورد توحيد و صفات الهى و اهداف آفرينش بحث نمودند.

فلسفه ى احكام

در اينجا توجه خويش را به اهل مجلس و مهاجرين و انصار معطوف داشته چنين فرمودند:

انتم عباداللَّه نصب امره و نهيه، و حمله دينه و وحيه، و امنا اللَّه على انفسكم، و بلغائه الى الامم، زعيم حق له فيكم، و عهد قدمه اليكم، و بقيه استخلفها عليكم، كتاب اللَّه الناطق، و القرآن الصادق، و النور الساطع و الضيا اللامع، بينه بصائره، منكشفه سرائره، متجليه ظواهره، مغتبط به اشياعه،قائد الى الرضوان اتباعه، مود الى النجاه استماعه، به تنال حجج اللَّه المنوره، و عزائمه المفسره، و محارمه المحذره و بيناته الجاليه، و براهينه الكافيه، و فضائله المندوبه، و رخصه الموهوبه، و شرائعه المكتوبه، فجعل اللَّه الايمان تطهيرا لكم من الشرك، و الصلاه تنزيها لكم من الكبر و الزكاه تزكيه للنفس و نما فى الرزق و الصيام تثبتا للاخلاص، و الحج تشييدا للدين، و العدل تنسيقا للقلوب، و اطاعتنا نظاما للمله، و امامتنا امانا للفرقه، و الجهاد عزا للاسلام، و الصبر معونه على استيجاب الاجر، و الامر بالمعروف مصلحه للعامه، و بر الوالدين وقايه من السخء و صله الارحام منماه للعود، و القصاص حقنا للدما و الوفا بالنذر تعريضا للمغفره، و توفيه المكاييل و الموازين تغييرا للبخس، و النهى عن شرب الخمر تنزيها عن الرجس، و اجتناب القذف حجابا عن العنه، و ترك السرقه ايجابا للعفه، و حرم الشرك اخلاصا له بالربوبيه، فاتقو اللَّه حق تقاته و لاتموتن الا و انتم مسلمون، و اطيعو اللَّه فيما امركم به و نهاكم عنه، فانه انما يخش اللَّه من عباده العلما.

در دوران جاهليت چه مى گذشت؟

در اين بخش در مورد عظمت قرآن و مسووليت مسلمانان و فلسفه احكام و دستورات الهى توضيح داده و آنگاه در بيان موضع خود فرمودند:

ايها الناس! اعلموا انى فاطمه، و ابى محمد صلى اللَّه عليه و آله اقول عودا و بدا، و لااقول ما اقول غلطا، و لاافعل ما افعل شططا، لقد جائكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم، حريص عليكم، بالمومنين رئوف رحيم.

فان تعزوه و تعرفوه تجدوه ابى دون نسائكم و اخا ابن عمى دون رجالكم، و لنعم المعزى اليه صلى اللَّه عليه و آله فبلغ بالرساله، صادعا بالنذاره، مائلا على مدرجه المشركين، صاربا ثبجهم، آخذا باكظامهم، داعيا الى سبيل ربه بالحكمه و الموعظه الحسنه، يكسر الاصنام، و ينكت الهام، حتى انهزم الجمع و ولوا الدبر،حتى تفرى الليل عن صبحه، و اسفر الحق عن محضه، و نطق زعيم الدين، و خرست شقاشق الشياطين، و طاح و شيظ النفاق، و انحلت عقد الكفر و الشقاق، و فهتم بكلمه الاخلاص، فى نفر من البيض الخماص، و كنتم على شفاحفره من النار، مذقه الشارب، و نهزه الطامع، و قبسه العجلان، و موطى الاقدام، تشربون الطرق، و تقتاتون القد و الورق، اذله خاسئين، تخافون ان يتخطفكم الناس من حولكم، فانقذكم اللَّه تعالى بمحمد صلى اللَّه عليه و آله بعد اللتيا و التى، بعد ان منى ببهم الرجال، و ذوبان العرب، و مرده اهل الكتاب، كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها اللَّه، او نجم قرن للشيطان، او فغرت فاغره من المشركين، قذف اخاه فى لهواتها، فلا ينكفى حتى يطاصماخها باخمصه، و يخمد لهبها بسيفه، مكدودا فى ذات اللَّه مجحتهدا فى امر اللَّه، قريبا من رسول اللَّه، سيدا فى اوليا اللَّه، مشمرا، ناصحا، مجدا، كادحا، و انتم فى رفاهيه من العيش، و ادعون فاكهون آمنون، تتربصون بناالدوائر، و تتوكفون الاخبار، تنكصون عندا النزال، و تفرون من التقال.

حضرت فاطمه عليهاالسلام در اين فرزاها به معرفى خود پرداخته و آنگاه از ذلت و زبونى و فقر و ناتوانى مسلمانان در دوران پيش از اسلام سخن رانده و از نقش هدايتى پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله و شجاعت اميرالمومنين ستايش فرموده است.

بعد از رحلت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله و تحول روزگار و دگرگونى مسلمانان سخن به ميان آورده، فرمودند:

بعد از رحلت پيامبر خدا چه مى گذرد؟

فلما اختار اللَّه لنبيه دار انبيائه، و ماوى اصفيائه، ظهرت فيكم حسكه النفاق،و سمل جلباب الدين، و نطق كاظم الغاوين، و نبغ خامل الاقلين، و هدر فنيق المبطلين، فخطر فى عرصاتكم، و اطلع الشيطان راسه من مغرمه هاتفا بكم، فالفاكم لدعوته مستجيبين، و للغزه فيه ملاحظين، ثم استنهضكم فوجدكم خفافا، و احمشكم فالفاكم غضابا، فوسمتم غير ابلكم، و اوردتم غير شربكم، هذا و العهد قريب، و الكلم رحيب، و الجرح لما يندمل، و الرسول لما يقبر، ابتدارا زعمتم خوف الفتنه، الا فى الفتنه سقطوا و ان جهنم لمحيطه بالكافرين، فهيهات منكم! و كيف بكم؟ و انى توفكون؟ و كتاب اللَّه بين اظهركم، اموره ظاهره، و احكامه زاهره، و اعلامه باهره، و زواجره لائحه، و اوامره واضحه، و قدخلفتموه ورا ظهوركم، ارغبه عنه تريدون؟ ام بغيز تحكمون؟ بئس للظالمين بدلا و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو فى الاخره من الخاسرين، ثم لم تلبثوا الى ريث ان تسكن نفرتها و ويسلن قيادها، ثم اخذتم تورون و قدتها، و تهيجون جمرتها، و تستجيبون لهتاف الشيطان الغوى، و اطفا انوار الدين الجلى، و اخماد سنن النبى الصفى، تسرون حسوا فى ارتغا، و تمشون لاهله و ولده فى الخمر و الضرا، و نصبر منكم على مثل حز المدى و وخز السنان فى الحشى، و انتم الان تزعمون ان لاارث لنا افحكم الجاهليه يبغون؟ و من احسن من اللَّه حكما لقوم يوقنون؟ افلا تعلمون؟ بلى تجلى لكم كالشمس الضاحيه انى ابنته، ايها المسلمون ااغلب على ارثى؟ چنانچه توجه مى فرماييد، حضرت فاطمه عليهاالسلام اين سخنان را كه از دل آتشين او برخاسته، در مورد بى تفاوتى مسلمانان و انحراف آنان از سنت نبوى ايراد نموده و عواقب وخيم چنين حالتى را گوشزد مى فرمايند. و اضافه مى كنند كه شما مسلمانان مى بينيد چگونه به احكام قرآن، سنت و سيره ى نبوى دستبرد زده،وارث تنها دختر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله را به يغما مى برند؟!

استيضاح خليفه

در اينجا خطاب خود را به شخص خليفه ى غاصب نموده و مى فرمايند:

يابن ابى قحافه! افى كتاب اللَّه ان ترث اباك و لاارث ابى؟ لقد جئت شيئا فريا! افعلى عمد تركتم كتاب اللَّه و نبذوه ورا ظهوركم؟ اذ يقول: و ورث سليمان داود،و قال فيما اقتص من خبر زكريا اذ قال: فهب لى من لدنك وليا يرثنى و يرث من آل يعقوب، و قال: و اولوالارحام بعضهم اولى ببعض فى كتاب اللَّه. و قال: يوصيكم اللَّه فى اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين. و قال: ان ترك خيرا الوصيه للوالدين و الاقربين بالمعروف حقا على المتقين. و زعمتم ان لاحظوه لى و لاارث من ابى؟ افخصكم اللَّه بايه اخرج منها ابى؟ ام تقولون: ان اه