 ملتين لايتوارثان؟ اولست انا و ابى من اهل مله واحده؟ ام انتم اعلم بخصوص القرآن و عمومه من ابى و ابن عمى؟! فدونكها مخطومه مرحوله. تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم اللَّه، و الزعيم محمد صلى اللَّه عليه و آله و الموعد القيامه، و عند الساعه يخسر المبطلون، و لاينفعكم اذ تندمون، و لكل نبا مستقر فسوف تعلمون من ياتيه عذاب يخزيه، و يحل عليه عذاب مقيم.

فاطمه عليهاالسلام با اين جملات منطقى و همراه با توبيخ و تهديد، ابوبكر را مخاطب قرار داده و او را در برابر تجاوز به حريم قرآن و سنت، با استناد به آياتى از كلام اللَّه مجيد، مفتضح ساخته و ثابت مى نمايد كه او ره به بيراهه رفته است و بزودى در پيشگاه خدا و پيامبر رسوا شده و جزو زيانكاران، گرفتار عذاب دردناك الهى گرديده و ندامت و پشيمانى در آن روز نتيجه بخش نخواهد شد.

استمداد از مهاجرين و انصار

در اين هنگام آن حضرت خطاب خود را متوجه مسلمانان مدينه كرده، مى فرمايند:

يا معشر النقيبه! و اعضا المله! و حضنه السلام! ما هذه الغميزه فى حقى؟! و السنه عن ظلامتى؟ اما كان رسول اللَّه ابى يقول: المر بحفظ فى ولده؟! سرعان ما احدثتم؟ و عجلان ذا هاله؟ و لكم طاقه بما احاول، و قوه على ما اطلب و ازاول،اتقولون: مات محمد فخطب جليل؟! استوصع و هنه؟ و استنهر فتقه؟ و انفتق رتقه؟ و اظلمت الارض لغيبته؟ و كسفت النجوم لمصيبته؟ و اكدت الامال و خشعت الجبال؟و اضيع الحريم؟ و ازيلت الحمه عند مماته؟ فتلك واللَّه الناز له الكبرى، و المصيبه العظمى، لامثلها نازله، و لابائقه عاجله، اعلن بها كتاب اللَّه جل ثنائه فى امنيتكم فى ممساكم و مصبحكم هتافا و صراخا و تلاوه و الحانا، و لقبله ما حل بانبيائه و رسله، حكم فصل، و قضا حتم. و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل، افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم و من ينقلب على عقبيه فلن يضر اللَّه شيئا و سيجزى اللَّه الشاكرين.

فاطمه ى زهرا عليهاالسلام در اين سخنان انصار را متوجه مسووليت شديدشان مى نمايد كه با پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله بيعت كرده بودند كه از اولاد او مانند اولاد خود دفاع كنند و گلايه مى كند كه بعد از رحلت رسول خدا انواع ظلم و ستمگرى در حق فاطمه و على عليهم السلام به عمل آمده، در حالى كه چشم پوشى و غفلت مى نماييد.

هشدار به انصار

با توجه به امكانات و ابزار و نيروهايى كه در دست انصار بود و آنان مى توانستند با تمام توان از فاطمه عليهاالسلام دفاع كنند، در تحريك آنان فرمود:

ايها بنى قيله! ااهضم تراث ابى؟ و انتم بمراى منى و مسمع؟ و منتدى و مجمع، تلبسكم الدعوه، و تشملكم الخبره و انتم ذووالعدد و العده، و الاواه و القوه،و عندكم السلاح و الجنه، توافيكم الدعوه فلاتجيبون؟ و تاتيكم الصرخه فلاتعينون؟! و انتم موصوفون بالكفاح، معروفون بالخير و الصلاح، و النخبه التى انتخبت و الخيره التى اختيرت قاتلتم العرب و تحملتم الكد و التعب، و ناطحتم الامم، و كافحتم البهم، لانبرح او تبرحون نامركم فتاتمرون، حتى اذا دارت بنارحى الاسلام، و در حلب الايام، و خضعت نعرت الشرك، و سكنت فوره الافك و خمدت نيران الكفر، و هدات دعوه الهرج، و استوثق نظام الدين، فانى حرتم بعد البيان؟ و اسررتم بعد الاعلان؟ و تكصتم بعد الاقدام؟ و اشركتم بعد الايمان؟ الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم و هموا باخراج الرسول و هم بدئوكم اول مره اتخشونهم فاللَّه احق ان تخشوه ان كنتم مومنين. الا قد آرى ان قد اخلوتم الى الخفض و ابعدتم من هو احق بالبسط و القبض و خلوتم بالدعه، و نجوتم من الضيق بالسعه، فمججتم ماوعيتم، و دسعتم الذى تسوغتم، فان تكفروا انتم و من فى الارض جميعا فان اللَّه لغنى حميد. الا قد قلت ما قلت على معرفه منى بالخذله التى خامرتكم و الغدره التى استشعرتها قلوبكم، ولكنها فيضه النفس و نفثه الغيظ و خور القنا و بثه الصدر و تقدمه الحجه، فدونكموها فاحتقبوها دبره الظهر، نقبه الخف، باقيه العار، موسومه بغضب اللَّه، و شنار الابد، موصوله بنار اللَّه الموقده التى تطلع على الافئده، فبعين اللَّه ما تفعلون، و سيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون، و انا ابنه نذير لكم بين يدى عذاب شديد. فاعملوا انا عاملون، و انتظروا انا منتظرون.

اين بود، خطبه ى طولانى فاطمه ى زهرا عليهاالسلام در مسجد رسول خدا در مدينه ى منوره، برابر ديدگان هزاران نفر از مسلمانان آن عصر، كه خطاب به خليفه و دارودسته اش ايراد نمود و از به يغما رفتن حق خود و غصب خلافت اميرالمومنين شكوه كرد...

ابن ابى الحديد مى نويسد: خطابه ى آتشين فاطمه ى زهرا آن چنان دلها را سوزاند و عواطف خفته را بيدار ساخت كه مردم حاضر در مسجد، همگى با صداى بلند به گريه افتادند كه در تاريخ نظير آن ديده نشده است. (و لم ير الناس اكثر باك و لاباكيه منهم يومئذ [شرح ابن ابى الحديد، ج 16، ص 212.

متن خطبه در منابع مختلفى آمده از جمله ابن ابى الحديد، ج 16، ص 221 و 249- جلاالعيون، ج 1، ص 202- احتجاج طبرسى، ج 1، ص 131 به بعد، كه ما از همين جا نقل نموديم.]

خطبه فاطمه براى زنان مدينه

پس از رحلت پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله فاطمه ى زهرا عليهاالسلام، در اثر مصائب زياد كه از سوى حكومت وقت تحميل مى شد، به بستر بيمارى افتاد، در اين ميان گروهى از زنان مدينه به عيادت آن بانوى گرامى آمده و احوال او پرسيدند، فاطمه عليهاالسلام در جواب آنان (به طور خلاصه) سخنانى گفت كه متن خطبه مزبور را تشكيل مى دهد:

اصبحت واللَّه عائفه لدنياكن، قاليه لرجالكن، لفظتهم بعد ان عجمتهم، و شنئتهم بعد ان سبرتهم فقبحا لفلول الحد، و اللعب بعد الجد وقرع الصفاه و صدع القناه و خطل الارا، و زلل الاهوا، و بئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط اللَّه عليهم و فى العذاب هم خالدون. لاجرم لقد قلدتهم ربقتها، و حملتم اوقتها و شننت عليهم عارها، فجدعا و عقرا و سحقا للقوم الظالمين و يحهم انى زحزحوها عن رواسى الرساله؟ و قواعد النبوه و الدلاله و مهبط الروح الامين، و الطيبين بامور الدنيا و الدين، الا ذالك هو الخسران المبين، و ماالذى نقموا من ابى الحسن؟ نقموا منه واللَّه نكير سيفه، و قله مبالاته بحتفه، و شده و طاته و نكال و قعته، و تنمره فى ذات اللَّه عزوجل، واللَّه لو تكافوا عن زمام نبذه رسول اللَّه اليه لاعتلقه و لساربهم سيرا سجحا، لايكلم خشاشه، و لايتعتع راكبه، و لاوردهم منهلا، صافيا رويا فضفاضا تطفح ضفتاه و لايترنق جانباه و لاصدرهم بطانا و نصح لهم سرا و اعلانا، و لم يكن يتحلى من الغنى بطائل و لايحظى من الدنيا بنائل غيز رى الناهل، و شبعه الكافل و لبان لهم الزاهد من الراغب، و الصادق من الكاذب، ولو ان اهل القرى آمنوا و اتقوا لفتحنا عليهم بركات من السما و الارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون، والذين ظلموا من هولا سيصيبهم سيئات ماكسبوا و ما هم بمعجزين. الا هلم و استمع و ماعشت اراك الدهر عجبا و وان تعجب فعجب قولهم، ليت شعرى الى اى سناد استندوا؟ و على اى عماد اعتمدوا؟ و بايه عروه 