اهايى كه موجب ناراحتى هاى قلبى و اعصاب و موجب ترس مى شود كه فعلا مجال بحث و بيان و بررسى آنها نيست و به كتابهاى طبى و گياهى مى توانيد مراجعه كنيد.

در نتيجه مى توان گفت كه نوع غذا در نطفه، تأثير تام خواهد داشت و اين غذاست كه در صلب و رحم آنها ايجاد نطفه مى كند و در كشيدن فرزند به راه هاى خير و سعادت و شر و شقاوت نقش اساسى دارد.

لذا غذا چه پاك و مشروع و مباح باشد و چه ناپاك و نامشروع و مكروه باشد، اثرات غير قابل انكارى را در طفل به وجود مى آورد و در انديشه و فكر و حالات روانى وى در مسير هدايت و سعادت و يا ضلالت و گمراهى اثر مى گذارد.

اين جهت را هم ترديد نبايد كرد كه حالت روانى پدر و مادر هنگام انعقاد نطفه در حالات و مقدرات بچه و جنين تأثير خواهد گذاشت و در آينده ى حيات و زندگى او اثر خواهد كرد؛ همان طور كه ترس و اضطراب پدر و مادر در آن موقع در زيبايى و زشتى جنين و ذكاوت وى اثر خواهد داشت و همان طور بى ميلى و سستى و يا در حال سيرى عكس آن را اثر مى گذارد.

خواننده ى عزيز بعد از بررسى مختصر اثر دو عامل اساسى غذا و حالت روانى والدين در نطفه، اكنون وقت آن است كه سراغ حالت انعقاد نطفه ى پاك و مطهر سيده ى زنان دو عالم فاطمه ى زهرا (سلام الله عليها) برويم و برخى از روايات را كه اهل سنت در كتب حديث تاريخ خود نقل كردند بياوريم.

«عن عائشة رضى الله عنها قالت قلت يا رسول الله ما لك اذا قبلت فاطمة جعلت لسانك فى فيها كأنك تريد أن تلعقها عسلا فقال صلى الله عليه و آله و سلم انه لما أسرى بى ادخلنى جبرئيل الجنة فناولنى تفاحد فأكلتها فصارت نطفة فى ظهرى فلما نزلت من السماء و اقعت خديجة ففاطمة من تلك النطفة كلما اشتقت الى تلك التفاحة قبلتها».

«و من طريق اخرى و عن بن عباس رضى الله عنهما قال النبى صلى الله عليه و آله و سلم يكثر القبل لفاطمة فقالت له عائشة انك تكثر تقبيل فاطمة فقال صلى الله عليه و آله و سلم ان جبرئيل ليلة أسرى بى ادخلنى الجنة فاطعمنى من جميع ثمارها فصار ماء فى صلبى فحملت خديجة بفاطمة فاذا اشتقت لتلك الثمار قبلت فاطمة فأصبت من رائحتها جميع تلك الثمار التى أكلتها» و خرجه الملا موصلى سيرته «و زاد فقلت له يا رسول الله فعلت شيئا لم تفعله فقال يا عائشة انى اشتقت الى الجنة قبلت نحر فاطمة.» «از عايشه نقل شده كه به رسول خدا گفتم: چه شده و براى چيست زمانى كه فاطمه را مى بينى او را زياد مى بوسى و زبانت را در دهان او مى گذارى و گويا اينكه اراده مى كنى او را عسل بخورانى؟ پيامبر اسلام در جواب فرمودند: همانا، وقتى كه مرا به معراج بردند جبرئيل مرا داخل بهشت نمود و براى من سيبى آورد كه آن را خوردم سپس نطفه اى در پشت من گرديد، وقتى كه از آسمان برگشتم با خديجه همبستر شدم، كه فاطمه از اين نطفه است و هر زمانى كه اشتياق و شوق به آن ميوه ها پيدا مى كنم فاطمه را مى بوسم». و اين روايت از طريق ديگر هم آمده است:

«از عبدالله ابن عباس (رضى الله عنهما) نقل شده است: رسول خدا زهرايش را بسيار مى بوسيد و اين كار را هميشه انجام مى داد، و عايشه به پيامبر اسلام گفت: شما خيلى زياد فاطمه را مى بوسيد (گويا عايشه ناراحت شده و علت را سؤال مى كند) پيامبر در جواب سؤال عايشه فرمود: همانا جبرئيل در شب معراج مرا داخل بهشت نمود و از تمام ميوه هاى بهشتى به من اطعام كرد و آن ميوه ها آب در صلب من گرديد و خديجه به فاطمه حامله شد و هر زمانى كه شوق آن ميوه ها بر من ايجاد مى شود فاطمه را مى بوسم و از بوى فاطمه به بوى تمام آن ميوه هاى بهشتى مى رسم». [ ذخائر العقبى، ص 36 و ينابيع المودة، باب 56، ص 197 و الاصابه، ج 8، حرف الفا و كنز العمال، ج 12، حديث 34228 و نور الابصار، ص 51 الى 54 و سيره ى ملا موصلى. ] و ملا موصلى نيز در سيره ى خود آورده است: «عايشه مى گويد: به رسول خدا گفتم: چرا شما اين كار را با كسى ديگر نمى كنيد؟ پيامبر اسلام فرمود: اى عايشه من هر زمانى كه مشتاق بهشت مى شوم زير گلوى فاطمه را مى بوسم».

خواننده ى عزيز اين حديث در كتب ديگر علماى اهل سنت هم آمده است، از جمله خوارزمى در مقتل الحسين (ص 63 الى ص 68) و ذهبى در ميزان الاعتدال (ج 2، ص 26) و صاحب التلخيص المستدرك در (ج 3، ص 156) و عسقلانى در لسان الميزان (ج 4، ص 36) اين حديث را ذكر كرده اند.نطفه ى فاطمه از ميوه بهشتى

حديثى كه در آغاز اين فصل ذكر مى شود با حديث آخر فصل سوم، جزا ندك اختلاف در الفاظ از نظر محتوى و مضمون يكى است و اتحاد دارد و اين حديث در كتاب «بحار الانوار» آمده است:

«... هبط جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فناداه يا محمد! العلى الاعلى يقرأ عليك السلام، و هو يأمرك ان تعتزل خديجة اربعين صباحا، فشق ذلك على النبى صلى الله عليه و آله و سلم و كان لها محبا و بها وامقا (محبا فأقام النبى اربعين يوما يصوم النهار و يقوم الليل، حتى اذا كان فى آخر ايامه تلك. بعث الى خديجة بعمار بن ياسر قال: قل لها: يا خديجة لا تظنى ان انقطاعى عنك هجرة و لا قلى، و لكن ربى امرنى بذلك لينفذ امره، فلا تظنى يا خديجة الا خيرا، فان الله عز و جل ليباهى بك كرام ملائكته كل يوم مرارا فاذا جنك الليل فاجيفى (ردى) الباب، و خذى مضجعك من فراشك، فانى فى منزل فاطمة بنت اسد.

فجعلت خديجة تحزن كل يوم مرارا لفقد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فلما كان فى كمال الاربعين هبط جبرئيل فقال: يا محمد العلى الاعلى يقرئك السلام و هو يأمرك ان تتأهب لتيحته. فقال النبى صلى الله عليه و آله و سلم يا جبرئيل و ما تحفة رب العالمين و ما تحيته؟ فقال جبرئيل. لا علم لى.

فبينما النبى صلى الله عليه و آله و سلم كذلك اذ هبط ميكائيل و معه طبق مغطى بمنديل سندس او استبرق، فوضعه بين يدى النبى صلى الله عليه و آله و سلم و اقبل جبرئيل عليه السلام و قال: يا محمد يأمرك ربك ان تجعل الليلة افطارك على هذا الطعام.

قال على بن ابى طالب عليه السلام: كان النبى صلى الله عليه و آله و سلم اذا اراد ان يفطر امرنى ان افتح الباب لمن يرد من الافطار فلما كان فى تلك الليلة اقعدنى النبى صلى الله عليه و آله و سلم على باب المنزل و قال: يابن ابى طالب انه طعام محرم الا على.

قال على صلى الله عليه و آله و سلم: فجلست على الباب، و خلى النبى صلى الله عليه و آله و سلم بالطعام، و كشف الطبق، فاذا عذق من رطب، و عنقود من عنب، فاكل النبى صلى الله عليه و آله و سلم منه شبعا و شرب من الماء ريا، و مد يده للغسل، فأفاض الماء عليه جبرئيل، غسل يده ميكائيل و تمند له اسرافيل، و ار اتفع فاضل (باقى) الطعام مع الاناء الى السماء.

ثم قام النبى ليصل فاقبل عليه جبرئيل و قال: الصلاة محرمة عليك فى وقتك حتى تأتى الى منزل خديجة فتواقعها، فان الله عز و جل آلى (حلف) على نفسه ان يخلق من صلبك هذه الليلة ذرية طيبة. فوثب النبى صلى الله عليه و آله و سلم الى منزل خديجة، قالت خديجة: و قد كنت قد الفت الوحدة، فكان اذا جننى الليل غطيت رأسى، و سجغت (ارسلت) سترى و غلقت بابى، و صليت وردى، و اطفأت مصباحى، و آويت الى فراشى، فل